محامٍ دولي: “إسرائيل” تسعى لتهجير الغزيين عبر “خدعة إنسانية” مرتبطة بمشروع سياسي دولي
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
اتهم ممثل جمعية التضامن الفرنسي الفلسطيني (AFPs) أمام محكمة الجنايات الدولية المحامي والحقوقي الدولي، أندريه الشامي، الكيان الإسرائيلي بمحاولة الدفع نحو تهجير سكان قطاع غزة قسرًا عبر ما وصفه بـ”الخدعة الإنسانية” التي تستغل الظروف المأساوية المفروضة على السكان منذ عامين.
وأوضح الشامي في تصريح لوكالة “شهاب” الفلسطينية اليوم الثلاثاء، أن هذه المحاولات تأتي في إطار خطة سياسية مرتبطة بما يُعرف بـ”مشروع ترامب” الهادف إلى تفريغ القطاع من سكانه، من خلال خلق واقع إنساني صعب قائم على الجوع والفقر وانهيار الخدمات الأساسية، بما فيها الصحية والمعيشية، لدفع السكان إلى المغادرة بحثًا عن حياة أفضل خارج غزة.
وأشار إلى أن إنشاء مركز أميركي بمشاركة دول غربية، بينها فرنسا، يتزامن مع هذه التحركات، معتبرًا ذلك جزء من مسار سياسي دولي لتسهيل عملية التهجير تحت غطاء الدعم الإنساني.
وذكر أن تجربة الكيان باستخدام “المساعدات الإنسانية” عبر منظمات مرتبطة به وبالولايات المتحدة جاءت بهدف امتصاص الانتقادات الدولية الناتجة عن المجاعة المستمرة في غزة، معتبرًا ذلك “أسلوبًا مغطّى بالمساعدات، لكنه في جوهره امتداد لسياسة الإبادة”.
وكشف الشامي عن محاولات متزايدة لإجراء ما يسمى “التسفير الإنساني” نحو دول من بينها جنوب أفريقيا، معتبراً ذلك محاولة لإحراج الدول الداعمة للقضية الفلسطينية عبر طرح معادلة “إذا كنتم تريدون حماية الفلسطينيين فاستقبلوهم”.
وأكد أن قبول أو تشجيع هذا النوع من الترحيل يجعل أي دولة مشاركة “طرفًا في جريمة التهجير القسري”، مشددًا على أن الترحيل القسري جريمة حرب وجريمة إبادة معرّفة في القانون الدولي والإنساني.
وشدد المحامي والحقوقي الدولي على أن أي مشاركة في هذه المساعي، يجعل المشاركين فيها متورطين في جريمة إبادة جماعية وقابلين للملاحقة القانونية الدولية.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
“الشعبية”: إعدام العدو الصهيوني شابين ميدانياً قرب جنين جريمة حرب موثّقة
الثورة نت /..
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، اليوم الجمعة ، أنّ جريمة الإعدام الميداني التي ارتكبها جيش العدو الاسرائيلي بحق شابين فلسطينيين قرب جبل أبو ظهير في محيط مخيم جنين ، هي جريمة حرب جديدة مكتملة الأركان، وموثقة بالصورة.
واعتبرت الجبهة في تصريح ، أن هذه الجريمة “تكشف مجدداً الطبيعة الدموية الإجرامية التي ينتهجها العدو، في سلوك فاشي وعنصري يتعمّد تحويل الأراضي الفلسطينية إلى ساحة مباحة للقتل والتدمير وارتكاب المجازر”.
وأضافت أن “هذه الجرائم تُرتكب على مدار الساعة في ظل شراكة أمريكية كاملة، وصمت دولي، وفّر للعدو الغطاء والحماية الذي استغله للإفلات الدائم من المساءلة والعقاب”.
وحمّلت الجبهة “حكومة العدو المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وغيرها”، داعية ” الجهات الدولية المختصة إلى تنفيذ آليات المحاسبة الجديّة، بدل الاكتفاء بإصدار بيانات لا تغيّر شيئاً على الأرض”.
وأكّدت الجبهة أنّ “الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله وصموده، متمسّكاً بحقه في الحياة والحرية والدفاع عن نفسه، وأنه سيُفشل بمقاومته وثباته كل مخططات العدو، وأن هذا الاحتلال المجرم سيدفع حتماً ثمن جرائمه”.