فيديو - النرويج: رياض الأطفال تفتح أبوابها أمام المراهقين وسط نقص حاد في المعلّمين
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
تواجه النرويج أزمة غير مسبوقة تتمثّل في نقص حاد في كوادر رياض الأطفال، ما يهدّد جوهر العملية التربوية. ودفع هذا النقص عدداً من البلديات إلى اتخاذ خطوة غير تقليدية عبر فتح أبواب الروضات أمام المراهقين ليوم واحد، في محاولة لإعادة الاهتمام بهذه المهنة.
بدت المبادرة كاستجابة مباشرة للتراجع الحاد في أعداد المتقدّمين إلى برامج التعليم، إذ انخفضت الطلبات إلى النصف خلال خمس سنوات فقط، في ظل تزايد الأعباء على المعلّمين ذوي الخبرة وصعوبة المهام اليومية داخل الصفوف.
أتاحت المبادرة لمئات الفتية خوض تجربة العمل داخل رياض الأطفال، بهدف تشجيع التوظيف عبر إظهار الجوانب الإيجابية والمجزية في هذه المهنة.
وقد جاء الانطباع العام مفاجئاً بالنسبة لكثير منهم: العمل ممتع وتعليمي في آن، واللعب مع الأطفال والمشاركة في الأنشطة الإبداعية منحهم شعوراً بالإنجاز، إلى جانب التأكيد على أنهم حظوا بتعامل لائق، خلافاً لتوقعاتهم المسبقة عن ضغوط العمل في هذا القطاع.
وشدّد المنظمون على أهمية التنوع داخل الروضات، وعلى ضرورة وجود مزيد من الذكور في هذه المهنة، معتبرين أن التجربة المباشرة تُعد وسيلة ملموسة لتعريف المراهقين بواقع العمل، على أمل أن يدفع ذلك عدداً أكبر منهم إلى التفكير في المهنة، ولا سيما في المناطق الريفية التي تعاني من نقص إضافي في الكوادر.
أزمة تتعمّقالأرقام تكشف حجم المأزق: منذ عام 2020 تتراجع طلبات الالتحاق ببرامج إعداد العاملين مع الأطفال والشباب، كما ينخفض سنوياً عدد الحاصلين على المؤهلات المطلوبة.
Related "يُحسّن بيئة التعلم".. هولاندا تستمر في حظر الهواتف الذكية في المدارس مدارس مهترئة وأجور متدنية.. العودة المدرسية في تونس على صفيح ساخنإسبانيا تطلق برنامجاً وطنياً لتدريب 8 ملايين طفل في المدارس على مواجهة الكوارث المناخية والصناعيةورغم أن البرلمان النرويجي أقرّ في 2018 معايير تنص على وجود موظف واحد لكل ثلاثة أطفال دون سن الثالثة، وموظف واحد لكل ستة أطفال أكبر سناً، إلا أن هذه المتطلبات تبقى في معظم الحالات حبراً على ورق.
وهذا الخلل البنيوي، بحسب الخبراء، يعكس انتقاصاً حقيقياً من قيمة تعليم الأطفال، رغم ثبات أهميته علمياً وتنموياً. ويحذّر اختصاصيون من أنه، من دون تدخل عاجل، قد تتحوّل رياض الأطفال إلى محطات انتظار للأطفال، بدل أن تكون بيئات داعمة للتطوّر والنمو.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب حروب الذكاء الاصطناعي الصحة غزة إسرائيل دونالد ترامب حروب الذكاء الاصطناعي الصحة غزة مراهقون مدارس مدرسة النرويج تعليم أطفال مستلزمات أطفال إسرائيل دونالد ترامب حروب الذكاء الاصطناعي الصحة غزة ضحايا إيران روسيا تغير المناخ عنف لبنان ریاض الأطفال
إقرأ أيضاً:
زراعة الزعفران في المفرق.. قصة نجاح زراعية وريادية تفتح أبواب فرص العمل والسياحة الزراعية
صراحة نيوز- شكّلت زراعة الزعفران إضافة نوعية للتطور الزراعي الذي تشهده محافظة المفرق عبر السنوات الماضية، حيث دخلت هذه الزراعة الريادية والنوعية لتكون إحدى الزراعات المتنوعة التي تحتضنها المحافظة التي باتت تضم العشرات من المزارع النموذجية الحديثة إلى جانب الزراعات التقليدية.
وتتربع على سفوح مرتفعات منطقة “دحل” الواقعة غرب محافظة المفرق أبرز مزارع الزعفران، لتُشكل منطلقًا نوعيًا لزراعة الزعفران في المحافظة، وهي تُصنَّف ضمن الزراعات الريادية على مستوى المنطقة والعالم.
وأكد صاحب مزرعة “زعفران الأردن” عادل صبح، أن فكرة زراعة الزعفران في محافظة المفرق بدأت كفكرة صغيرة في أرض محدودة لا تتعدى 200 متر مربع، ووصلت اليوم إلى 20 دونمًا موزعة بين تجارب بحثية ومساحات إنتاجية، لافتًا إلى أن المساحة لم تكن مجرد نمو زراعي بل كانت نموًا في الخبرة.
وأوضح صبح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن زراعة الزعفران في المملكة تؤكد أن الأردن قادر على صُنع قصص نجاح جديدة وتحويل الفكرة إلى مشروع وطني وفتح الأبواب لفرص عمل جديدة ولمنتجات ذات قيمة مضافة وسياحة زراعية فريدة.
وأشار إلى أن مشروع مزرعة الزعفران أسهم خلال السنوات الماضية في خلق فرص عمل لحوالي 20 سيدة في أعمال الزراعة والقطف والتعشيب، مما ساعد في تحسين مستوى أسرهن الاقتصادي.
يُذكر أن مزرعة “زعفران الأردن” احتضنت في وقت سابق، مهرجان الزعفران الثاني الذي شكل مساحة ريادية تجمع المزارعين والمهتمين والباحثين بالزعفران.
وأكد صبح أن المزرعة في المراحل الأخيرة لاستحداث مركز للتعليم والتدريب على زراعة الزعفران وتقنياته، وهو ما سينعكس إيجابًا على إكساب من لديه الرغبة بالانخراط في هذا النوع من الزراعات الريادية والنوعية والخبرات اللازمة لزراعة الزعفران.
وأوضح أن مؤسسة الإقراض الزراعي كان لها دور فاعل في فتح الباب أمام الأسر والكوادر الزراعية للدخول في مجال زراعة الزعفران من خلال منح قروض بدون فوائد تصل إلى 15 ألف دينار، مما سيسهم في التوسع في زراعة الزعفران على مستوى الأردن.
وأعرب صبح عن أمله من أصحاب القرار بالعمل على تشجيع وتوسعة زراعة الزعفران في الأرياف الأردنية، وذلك لتخفيض نسبة الفقر والبطالة واستغلال الأراضي بكلف معقولة ومردود عالٍ ينعكس إيجابًا في تقليل الهجرة من الأرياف إلى المدن.