الثورة نت/..

أدانت وزارة الإعلام، إقدام بعض مِنصات التواصل الاجتماعي، وخصوصاً “فيس بوك”، على حظر وإغلاق عدد كبير من الصفحات والحسابات اليمنية المناهضة للصهيونية.

وأكدت الوزارة في بيان صادر عنها، أن “هذه الخطوة العدائية المتكررة لن تفلح ولن ينجح العدو في تكميم أفواهنا وحجب الحقيقة، وأن كل تلك المؤامرات ستسقط أمام وعي شعبنا الذي صمد وواجه خطوات عدائية أشد في المجال الإعلامي، وفي جميع المجالات على مدى سنوات طويلة، وفي كل مرحلة يخرج -بفضل الله وعونه- أصلب عودًا وأذكى وقودًا، وأقوى حضورًا في جميع المجالات”.

وأوضحت أن هذه الخطوة العدائية تقف خلفها أمريكا وإسرائيل بشكل واضح في إطار تحضيرهما للجولة القادمة من العدوان على شعبنا بعد فشلهم في إثنائه عن موقفه المساند لغزة، وإن حاولوا إلصاقها بأدواتهم المحلية التي لا تملك من أمرها شيئا، وتأتي لإخلاء الساحة في مِنصات التواصل الاجتماعي من الأصوات الحُرة بالتزامن مع حملات العدو المكثفة بهدف تشويه شعبنا وشيطنته بعد موقفه المشرّف المساند للشعب الفلسطيني على مدى عامين، ولمحاولة عزله عن التعاطف الإقليمي والعالمي.

وأشارت الوزارة إلى أن الأمريكي والصهيوني وأدواتهما فشلوا في الحرب الإعلامية ضد الشعب اليمني، لذلك اتجهوا لإغلاق حسابات اليمنيين، ومحاولة حجب صوت اليمن عن العالم في مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يكشف عجزهم عن مواجهة شعبنا في هذا الميدان.. معتبرة ذلك شهادة واضحة على فاعلية وتأثير جبهتنا الإعلامية الجهادية المباركة.

ودعت أحرار العالم، وكل الجهات المعنية بحماية الحريات والحقوق والصحافة، إلى إدانة هذه الخطوة العدائية، كما دعت كل الأصوات الحُرة إلى مساندة الشعب اليمني في نقل رسالته للعالم، وإفشال المحاولات الصهيو – أمريكية لتكميم أفواه اليمنيين، والتعتيم الإعلامي.

وأضافت: “نؤكد أننا لن نصمت، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا العدوان، وسنعمل مع الجهات المختصة الإجراءات المناسبة، مستعينين بالله ومتوكلين عليه”.

وفيما يلي نص البيان:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، ورضي الله عن أصحابه الأخيار المنتجبين.

قال الله سبحانه وتعالى ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ صدق الله العظيم

وبعد فشل العدوان الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني وأدواتهم في المنطقة عسكريا في كسر إرادة الشعب اليمني، وإيقاف عملياته المساندة لغزة في الجولة الماضية من الصراع، لا بحربهم العسكرية، ولا بحربهم النفسية، وبعد أن قدمت جبهتنا الإعلامية جهدا متفردا في إسناد غزة وفضح جرائم كيان العدو الصهيوني وإبادته الجماعية في غزة، أقدمت -بتوجيهات أمريكية وصهيونية- بعض مِنصات التواصل الاجتماعي، وخصوصاً “فيس بوك”، على حظر وإغلاق عدد كبير من الصفحات والحسابات اليمنية، كما فعلت سابقا مع الحسابات الفلسطينية، في خطوة عدائية لمحاولة تكميم الأفواه، وحجب كل الأصوات الحُرة المناهضة للصهيونية ومشاريعها الإجرامية في المنطقة والعالم. وبقدر ما تمثل الخطوة من مؤشر عجر وفضيحة للأمريكي فإنها أيضا تسقط الشعارات البرّاقة التي يتغنَّى بها، وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير..

وعليه فإننا نؤكد على الآتي:

أولاً: ندين ونستنكر إقدام بعض مِنصات التواصل الاجتماعي، وخصوصاً “فيس بوك”، على حظر وإغلاق عدد كبير من الصفحات والحسابات اليمنية المناهضة للصهيونية. ونؤكد أن هذه الخطوة العدائية المتكررة لن تفلح ولن ينجح العدو في تكميم أفواهنا وحجب الحقيقة، وأن كل تلك المؤامرات ستسقط أمام وعي شعبنا الذي صمد وواجه خطوات عدائية أشد في المجال الإعلامي، وفي جميع المجالات على مدى سنوات طويلة، وفي كل مرحلة يخرج -بفضل الله وعونه- أصلب عودًا وأذكى وقودًا، وأقوى حضورًا في جميع المجالات.

ثانيًا: إن هذه الخطوة العدائية تقف خلفها أمريكا وإسرائيل بشكل واضح في إطار تحضيرهما للجولة القادمة من العدوان على شعبنا بعد فشلهم في إثنائه عن موقفه المساند لغزة، وإن حاولوا إلصاقها بأدواتهم المحلية التي لا تملك من أمرها شيئا، وتأتي لإخلاء الساحة في مِنصات التواصل الاجتماعي من الأصوات الحُرة بالتزامن مع حملات العدو المكثفة بهدف تشويه شعبنا وشيطنته بعد موقفه المشرّف المساند للشعب الفلسطيني على مدى عامين، ولمحاولة عزله عن التعاطف الإقليمي والعالمي.

ثالثاً: إن الأمريكي والصهيوني وأدواتهما فشلوا في الحرب الإعلامية ضد الشعب اليمني، لذلك اتجهوا لإغلاق حسابات اليمنيين، ومحاولة حجب صوت اليمن عن العالم في مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا يكشف عجزهم عن مواجهة شعبنا في هذا الميدان، ويعتبر شهادة واضحة على فاعلية وتأثير جبهتنا الإعلامية الجهادية المباركة.

رابعاً: ندعو أحرار العالم، وكل الجهات المعنية بحماية الحريات والحقوق والصحافة، إلى إدانة هذه الخطوة العدائية، كما ندعو كل الأصوات الحُرة إلى مساندة الشعب اليمني في نقل رسالته للعالم، وإفشال المحاولات الصهيو – أمريكية لتكميم أفواه اليمنيين، والتعتيم الإعلامي.

خامساً: نؤكد أننا لن نصمت، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا العدوان، وسنعمل مع الجهات المختصة الإجراءات المناسبة، مستعينين بالله ومتوكلين عليه.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعجل بالفرج والنصر للشعب الفلسطيني المسلم المظلوم ومجاهديه الأعزاء، وأن ينصرنا بنصره، وأن يرحم الشهداء، ويشفي الجرحى، ويفرج عن الأسرى، إنه سميع مجيب الدعاء.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: فی جمیع المجالات الشعب الیمنی على حظر على مدى

إقرأ أيضاً:

بعد تمكن “حماس” من مراقبتهم.. جيش الاحتلال يفرض رقابة صارمة على جنوده

#سواليف

كشفت إذاعة #جيش_الاحتلال_الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن أن الجيش سيبدا بمراقبة جميع عناصره النظاميين على #منصات_التواصل_الاجتماعي، ومراقبة منشوراتهم، وفرض رقابة صارمة عليهم لضمان عدم كشف أيّ معلومات حساسة “للعدو على هذه المنصات”.

وأضافت أنه بعد كشفنا في وقت سابق من هذا الأسبوع كيف تمكنت حركة ” #حماس ” من إنشاء شبكة استخباراتية ضخمة قبل 7تشرين الأول/أكتوبر، استنادًا إلى معلومات تم الحصول عليها من منصات التواصل الاجتماعي لجنودنا ومراقبتهم لسنوات، حيث بدأ الجيش بإطلاق حملة واسعة النطاق تهدف إلى الحد من هذه الظاهرة.

وأشارت إلى أنه سيقوم نظام تكنولوجي جديد، يُسمى ” #مورفيوس “، يعتمد على الذكاء الاصطناعي، بمراقبة جميع حسابات #عناصر_الجيش على منصات التواصل الاجتماعي، والتحقق من كل منشور ينشرونه – نصوصًا وصورًا ومقاطع فيديو.

مقالات ذات صلة الدويري: الاحتلال يقوم بخطوة استباقية في طوباس تمهيدا للاستيلاء على الضفة 2025/11/26

حيث سيعتمد النظام على الذكاء الاصطناعي، في فحص المنشورات والتحقق مما إذا كانت تكشف عن معلومات حساسة (قواعد عسكرية، مواقع عسكرية، أسلحة سرية، أو أي معلومات أخرى) – وإذا لزم الأمر، سيتم مراجعتها من قبل مسؤولي أمن المعلومات.

وأكدت الإذاعة في حال نشر جندي منشورًا يكشف معلومات وينتهك قواعد الأمن، سيتلقى رسالة تلقائية تُبلغه بمخالفته القواعد ويُلزمه بحذف المنشور، وإذا لزم الأمر، سيتلقى مكالمة هاتفية من مسؤول أمن المعلومات.

وبينت أن النظام سيحصل على جميع الموافقات القانونية اللازمة، ومن المتوقع أن يبدأ العمل في أوائل كانون أول/ديسمبر المقبل.

ومن بين الملاحظات المهمة على هذا النظام، بحسب إذاعة جيش الاحتلال، أنه سيراقب فقط الحسابات المفتوحة والعامة لعناصر الجيش على منصات التواصل الاجتماعي، ولن يراقب الحسابات الخاصة للجنود. يوجد 170 ألف حساب عام ومفتوح للجنود على منصات التواصل، ولن يراقب النظام جنود الاحتياط، وهم مدنيون، مما يُثير صعوبات قانونية.

يمكن القول الآن إنه خلال الأشهر الأربعة الماضية، تم إطلاق نظام تجريبي راقب 45 ألف جندي. ووفقًا لمصادر عسكرية، سُجلت آلاف الحالات التي تم فيها اختراق النظام، وقد تواصل قسم أمن المعلومات مع الجنود لحذف المنشورات.

ويُقرّ الجيش بأن هذه الخطوة “تتجاوز إلى أقصى حد” قواعد ضبط النفس وحماية خصوصية الجنود، لكنه يعتقد أنها خطوة ضرورية للحفاظ على أمن المعلومات، وعدم تعريض معلومات حساسة للعدو كما حدث قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر.

مقالات مشابهة

  • تويتش تنضم إلى القائمة.. أستراليا توسع حظر منصات التواصل الاجتماعي للأطفال تحت 16 عامًا
  • تعزيزًا لجسور التواصل بين القطاع الرياضي ووسائل الإعلام.. “جزيرة شورى” تحتضن لقاء “الإعلام الرياضي”
  • خطوات عملية للتوبة والتقرب إلى الله.. السير في طريق الله خطوة خطوة
  • كيف تُدار حروب العقول على منصات التواصل؟
  • الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تدين التدخلات الأجنبية في شؤون القضاء اليمني
  • هل الجمهور خمّنها عبلة كامل؟ رد إسعاد يونس على صورة العباءة والطرحة بـ صاحبة السعادة
  • بعد مراقبتهم من حماس.. الاحتلال يُحاصر جنوده على منصات التواصل بتكنولوجيا جديدة
  • بسبب مخاطرها الصحية.. البرلمان الأوروبي يقرر إتاحة مواقع التواصل من سن 16
  • الكرملين: هناك "مسار جديّ" جارٍ حاليا لإنهاء الحرب في أوكرانيا
  • بعد تمكن “حماس” من مراقبتهم.. جيش الاحتلال يفرض رقابة صارمة على جنوده