6 خطوات بسيطة لتعزيز جودة ومدة النوم
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
كشف خبراء في علم النوم أن التغييرات البسيطة في نمط الحياة يمكن أن تساعد على تحسين مدة وجودة النوم.
ويعد النوم جزءا أساسيا من دورة الجسم، وتؤثر قلته سلبا على وظائفه الحركية والعقلية كالتمثيل الغذائي والمناعة، وتزيد خطر الإصابة بأمراض صحية مثل أمراض القلب والسكري والاكتئاب، وفقا لما ذكره موقع "فيري ويل هيلث".
التمارين الرياضية
وأوضحت جاد وو، أخصائية النوم المعتمدة، أن ممارسة النشاط البدني بانتظام لا يحصن الصحة فحسب، بل يساعد أيضا على النوم، ولكن التمارين القوية والطويلة تؤدي إلى نتائج عكسية.
وأضافت: "تحريك الجسم طوال اليوم يمكن أن يكون مفيدا أيضا. ممارسة الرياضة بانتظام تحسن جودة النوم، والنوم الجيد يمكن أن يؤدي إلى تمارين أفضل".
تفادي الكافيين والوجبات الثقيلة
للحصول على نوم هنيئ ينصح بالتوقف عن تناول الطعام قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات من النوم، لمنح الجسم وقتا لهضم الطعام، وفقا لما قالت لي وو.
وأضافت أن تناول أطعمة غنية بالسكريات أو بالكربوهيدرات أو الكافيين قبل النوم يجعل الجسم يعمل بشكل نشط، ما قد يعيق استرخاء الجسم.
كما ينصح المختص في الطب وأخصائي النوم من جامعة أوهايو، إريك ييه، بتجنب المشروبات الغنية بالكافيين قبل النوم لأنها تؤخر النوم وتؤثر على جودته.
الحد من المشتتات قبل النوم
ينصح الخبراء بتجنب استخدام الهاتف أو الحاسوب لتصفح البريد الإلكتروني أو الأخبار أو وسائل التواصل الاجتماعي قبل النوم.
التعرض للضوء الأزرق يعيق إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.
القيام بالأنشطة المريحة
أوضح الخبراء أن القيام ببعض العادات المهدئة قبل النوم، مثل أخذ حمام دافئ أو قراءة كتاب أو التأمل أو التمارين التنفسية أو كتابة اليوميات أو الاستماع إلى موسيقى هادئة، يمكن أن تساعد على استرخاء الجسم والتهيئة للنوم.
خلق بيئة مناسبة
لتحسين جودة النوم يجب الحرص على أن تكون بيئة النوم مريحة، وأن يكون السرير مريحا، والبطانية والوسائل كافية، وأن تكون الغرفة هادئة ومظلمة وباردة.
وتوصي المؤسسة الأميركية للنوم بضبط حرارة الغرفة بين 15 و19 درجة مئوية.
وأوضحت أن عدة عوامل تؤثر في بيئة النوم، مثل الفراش والملابس وحرارة شريك النوم والعوامل البيولوجية والعمرية، ويمكن استخدام سدادات الأذن أو أقنعة العين.
تغيير طريقة التفكير
أوضح رافائيل بلايو، أخصائي النوم في جامعة ستانفورد: "النوم لا يجب أن يكون مجرد واجب، بل يجب أن يكون متعة. البعض أصبح معتادا على البقاء مستيقظا لأنهم لم يعودوا يستمتعون بالنوم".
أما أبرز أسباب مشكلات النوم فهي التوتر والقلق والإفراط في التفكير والاكتئاب والمشكلات الصحية الجسدية والنوم في أماكن غير مريحة واتباع نمط حياة فوضوي، فضلا عن بعض الأدوية التي ترتبط بصعوبات النوم.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أمراض القلب النشاط البدني جامعة أوهايو البريد الإلكتروني علوم النوم أخبار علمية تعزيز النوم الأرق أمراض القلب النشاط البدني جامعة أوهايو البريد الإلكتروني أخبار علمية قبل النوم یمکن أن أن یکون
إقرأ أيضاً:
نواب: الأردن لن يكون ساحة للتطرف
صراحة نيوز-أشاد نواب، بالعملية النوعية التي نفذتها الأجهزة الأمنية في الرمثا، والتي أسفرت عن التعامل مع مطلوبين من حملة الفكر التكفيري تورطوا في قضايا خطيرة.
وأكدوا في بيانات منفصلة، الأربعاء، أن الأردن بقيادته الهاشمية ومؤسساته الدستورية الراسخة، لن يكون ساحة مفتوحة أمام التطرف ولا ممرا لمشاريع تستهدف الاستقرار الداخلي أو تحاول العبث بصلابة الدولة.
كما أكدوا أن الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه مسرحا لأي أجندات خارجية أو محاولات لجره إلى الفوضى، موضحين أن العملية كشفت يقظة الأجهزة الأمنية وقدرتها على إحباط مخططات خطيرة قبل ترجمتها إلى تهديد فعلي.
وقال النائب الأول لرئيس مجلس النواب، خميس عطية، إن هذه العملية تعكس الجاهزية في حماية أمن الأردن واستقراره، مضيفا أن ما كان يخطط له أولئك وما قاموا به من إطلاق نار يمثل اعتداء صارخا على سيادة الدولة وزعزعة الأمن الوطني لن يسمح بمرورها أو التغاضي عنها.
وأكد أن الأردن بقيادته الهاشمية وبمؤسساته الدستورية الراسخة، لن يكون ساحة مفتوحة أمام التطرف ولا ممرا لمشاريع تستهدف الاستقرار الداخلي أو تحاول العبث بصلابة الدولة؛ ولن يسمح بأن تكون أراضيه مسرحا لأي أجندات خارجية أو محاولات لجره إلى الفوضى.
وشدد عطية على أن العملية الأمنية في الرمثا كشفت يقظة الأجهزة الأمنية وقدرتها على إحباط مخططات خطيرة قبل ترجمتها إلى تهديد فعلي، داعيا إلى دعم الأجهزة الأمنية.
وقال إن الالتفاف الشعبي حول الدولة والعرش الهاشمي أساس قوة الأردن، وأن أي محاولة لزعزعة هذه المعادلة مصيرها الفشل، مضيفا أن حماية الأردن اليوم ليست مسؤولية أمنية فقط، بل موقف سياسي ووطني يتطلب الوعي والانحياز الكامل للدولة ومؤسساتها.
وأكد عطية أن أمن المملكة خط أحمر لا يساوم عليه، موضحا أن الأردن سيبقى أقوى من أي تهديد، وأن الدولة ستظل الضامن لأمن واستقرار كل الأردنيين مهما تغيرت الظروف أو تعددت التحديات.
من جهتها، قالت كتلة عزم النيابية، إن العملية تعكس يقظة عالية وقدرة استباقية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن الأردن واستقراره، مضيفة أن تعامل الأجهزة الأمنية مع المطلوبين المنتمين للفكر التكفيري أظهر مستوى متقدما من الاحتراف والانضباط.
وأوضحت، أن الأردن بقيادته الهاشمية ومؤسساته الأمنية الراسخة، قادر على إحباط أي محاولة لنشر الفوضى أو خلق بؤر خارجة عن القانون، مؤكدة أن الدولة لا تتساهل مع الفكر المتطرف، وأن من يعبث بالأمن الوطني سيواجه تطبيقا صارما للقانون.
وتابعت الكتلة، أن العملية أثبتت مرة أخرى أن الأجهزة الأمنية تعمل بعقيدة مهنية وإنسانية معا، إذ التزمت بقواعد الاشتباك وحافظت على حياة المدنيين رغم خطورة الموقف، ما يعكس احترامها لحرمة المنازل وكرامة الأهالي بالتوازي مع الحسم في مواجهة الخطر.
بدورها، أكدت كتلة الميثاق النيابية أن الأردن سيبقى عصيا على أي محاولات تهدد أمنه واستقراره، مبينة أن الأردن لن يكون ساحة لأي فكر إرهابي متطرف أو أجندة تسعى للعبث بأمنه وأمانه.
وشددت، أن الأردن سيبقى أقوى من أي تهديد يمس أمنه، وأن الاستقرار باق مهما تغيرت الظروف، مؤكدة أنه لا مجال للمساومة على أمن الوطن.