أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت مدن القابضة «مدن»، عن استثمار استراتيجي في شركة «ويلنغتون لايفستايل بارتنرز» (WLP)، لتنضم بذلك إلى ائتلاف من المستثمرين الحاليين في الشركة.
ويسهم استثمار «مدن» في تطوير منشآت «ويلينغتون إنترناشونال» للفروسية على المدى الطويل، إلى جانب إنشاء مشروع عقاري راقٍ يضم وحدات سكنية، وفندقاً، وسوقاً تجارياً، إضافة إلى ملعب لبطولات الغولف، وذلك في منطقة ويلينغتون بولاية فلوريدا، الوجهة العالمية الأبرز لرياضة الفروسية.


ويمثّل هذا الاستثمار أول دخول مباشر لشركة «مدن» في مشروع تنموي قائم على رياضة الفروسية في الولايات المتحدة، ما يعزّز محفظتها العالمية، ويدعم استراتيجيتها القائمة على التعاون مع الشركات الدولية الرائدة لتوسيع حضورها في مشاريع تطوير الوجهات الفاخرة حول العالم.
كما يعزّز هذا التعاون مكانة «مدن» كمستثمر عالمي موثوق في المشاريع العقارية وأنماط الحياة واسعة النطاق وعالية القيمة.
وانضمت «مدن» إلى مجموعة المستثمرين والمشغلين في «ويلينغتون لايفستايل بارتنرز» لدعم تطوير محفظة متكاملة من الوجهات المتخصّصة بنمط الحياة والرياضات الراقية. وتشمل هذه المحفظة منشآت «ويلينغتون إنترناشونال» العالمية لبطولات الفروسية، و«ذا واندررز كلوب»، وهو نادٍ ريفي خاص مصمّم للعائلات يشمل مرافق للغولف والتنس والسباحة والطعام، بالإضافة إلى مشروع «ذا ويلينغتون»، المجتمع السكني الخاص الذي يضم 253 مسكناً ومن المقرر افتتاحه في عام 2028، ويحتوي على ملعب لبطولات الغولف من تصميم ديفيد ماكلاي كيد.
كما تشمل الخطة إنشاء وجهة متكاملة جديدة تحت اسم «ذا ماركت بليس»، تضم فندقاً أنيقاً ومجموعة من المساكن والمتاجر والمكاتب والمطاعم.
وتشكّل هذه المشاريع مجتمعة مخططاً تطويرياً طويل الأمد يهدف إلى ترسيخ مكانة ويلينغتون كعاصمة عالمية للفروسية ووجهة مرموقة لأساليب الحياة العصرية.
يشمل الاستثمار أيضاً اتفاقية ترخيص استراتيجية تتيح لشركة «مدن» استخدام العلامة التجارية وحقوق الملكية الفكرية الخاصة بـ«ويلينغتون إنترناشيونال في عدد من الأسواق الاستراتيجية المهمة، وذلك لدعم تطوير وجهات مستقبلية متكاملة تُعنى بنمط الحياة والمجتمعات السكنية.
وبموجب الاتفاقية، ستصبح «مدن» أيضاً الراعي الرئيسي لمهرجان «وينتر إيكواستريان» ومهرجان «أديكوان العالمي للترويض»، وهما أكبر وأطول المسابقات الممتدة في العالم في مجالي قفز الحواجز والترويض، حيث يستقطبان سنوياً أكثر من 250 ألف عارض وزائر.
بهذه المناسبة قال معالي جاسم محمد بوعتابه الزعابي، رئيس مجلس إدارة «مدن القابضة»: يمثل هذا الاستثمار خطوة استراتيجية تعكس التزام «مدن» بتوسيع حضورها العالمي من خلال التعاون مع شركاء عالميين يشاركوننا الرؤية ذاتها في تطوير وجهات عقارية استثنائية تجمع بين جودة التصميم وروح الابتكار والارتباط الثقافي، وتتيح لنا شراكتنا مع «ويلينغتون لايفستايل بارتنرز» تتيح لنا دخول سوق حيوية في الولايات المتحدة، وتعزز مكانتنا كمطور رائد لوجهات سكنية ورياضية وسياحية متكاملة تتسم بالاستدامة وتلبي التطلعات العالمية.
من جانبه قال بيل أوريجان، الرئيس التنفيذي لمجموعة مدن القابضة: تنسجم شراكتنا مع «ويلينغتون لايفستايل بارتنرز» مع استراتيجية «مدن» لتطوير وجهات متكاملة ترتقي بمفهوم الحياة من خلال دمج المجتمع، الرياضة والضيافة في مكان واحد، ويُعد «ويلينغتون إنترناشونال» أحد أبرز المعالم العالمية في الفروسية، وتوفر هذه الشراكة فرصة قيّمة لتبادل الخبرات في مجالات التشغيل والتخطيط الشامل والتصميم، كما تمثل رافداً لمحفظتنا المتنامية التي تشمل جزيرة الحديريات ورأس الحكمة ولا زاغاليتا، بما يعزز التزام 'مدن' بتقديم مشاريع نوعية بمواصفات عالمية تحدث أثراً تحويلياً في أسواقها.
وقال مارك بيليسيمو، مؤسس ويلنغتون لايفستايل بارتنرز: «يشكّل انضمام مجموعة مدن القابضة إلى ويلينغتون لايفستايل بارتنرز خطوة نوعية تجمع نخبة من الخبرات المتميّزة، فبفضل خبرة مدن الواسعة في تطوير الوجهات العالمية، وريادة دوغ ماكماهون وشركة نيكسوس لكجري كولكشن في ابتكار المجتمعات السكنية الراقية، إلى جانب خبرة الفارس موراي كيسلر في إدارة شركة ويلينغتون إنترناشونال، أصبحنا في موقع يتيح لنا تحقيق رؤيتنا لتقديم وجهة فروسية عالمية بمعايير جديدة من الجودة والتميّز في ويلينغتون».

أخبار ذات صلة «العماد القابضة» تستحوذ على حصص المساهمين الرئيسين في «مدن القابضة» «العالمية القابضة» تبيع حصتها البالغة 42.54% في «مدن» إلى «العماد القابضة»

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: شركة مدن

إقرأ أيضاً:

هآرتس: اغتيال طبطبائي يضع بيروت وتل أبيب في مواجهة تقييم استراتيجي جديد

في تحليل موسع نشره الصحفي تسفي برئيل في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، تناول الكاتب التداعيات العميقة لاغتيال هيثم علي طبطبائي، الذي تعتبره إسرائيل القائد العسكري الأبرز في حزب الله. 

ويرى برئيل أن العملية، التي وصفها بـ"الجراحية"، أعادت الاحتلال إلى حالة مألوفة من القلق والترقب، وسط مخاوف من رد محتمل من جانب حزب الله، لكنها في الوقت نفسه جاءت في سياق انهيار توازن سابق نشأ بعد اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، والذي يواصل الاحتلاب خرقه عبر عمليات وتحركات داخل الأراضي اللبنانية.

بحسب هآرتس، خلقت الشهور الماضية ما يشبه "روتينا متفقا عليه" بين الطرفين: إسرائيل تعمل بحرية شبه كاملة في الأجواء اللبنانية بدعم أمريكي.

حزب الله يكتفي بالإدانات والتهديدات المحدودة، ويوجه لومه للحكومة اللبنانية التي يتهمها بالعجز عن لجم "اعتداءات العدو الصهيوني".

لكن اغتيال الرجل الثاني في القيادة العسكرية للحزب غير كل الحسابات، خصوصا أن الأمين العام المؤقت نعيم قاسم بات – من وجهة نظر الحزب – هدفا محتملا أيضا، ما يفرض على القيادة إعادة تقييم استراتيجية المواجهة.

تسريع خطة نزع السلاح
تنقل هآرتس عن مصادر سياسية لبنانية أن العملية لم تكن بالضرورة إعلانا للحرب أو محاولة لنسف وقف إطلاق النار، بل "رسالة واضحة" للسلطة اللبنانية والجيش، تطالبها بالإسراع في تنفيذ الخطة التشغيلية لنزع سلاح حزب الله قبل نهاية العام، وهي الخطة التي عرضها الجيش اللبناني في آب/ أغسطس وأقرتها الحكومة.

يرى برئيل أن تل أبيب تسعى إلى فرض "معادلة جديدة" تضيق هامش المناورة أمام حزب الله، وتضع السلطة أمام مواجهة مباشرة معه.

حتى ما قبل الاغتيال، كان الرئيس اللبناني جوزيف عون يفضل مسارا تدريجيا لنزع السلاح، بما يجنب البلاد مواجهة قد تدفعها نحو حرب أهلية. إلا أن العملية – وفق الصحيفة – قد تدفع الحكومة إلى اتخاذ موقف أكثر حدة ومباشرة تجاه الحزب.

لكن هآرتس تسجل شكوكا كبيرة في أن يؤدي هذا الضغط إلى النتيجة المرجوة، مرجحة أن تل أبيب ربما استغلت "فرصة استخباراتية" أكثر من اعتمادها على خطة استراتيجية محكمة.

يرجح برئيل أن تؤدي العملية إلى نتيجتين متناقضتين: (إما أن تسرع خطة نزع السلاح. أو تمنح حزب الله ورقة مساومة جديدة، باعتباره القوة الوحيدة القادرة – كما يروج – على حماية لبنان من "الخطر الإسرائيلي").


ورغم تراجع القدرات العسكرية للحزب وخسارته دعمه اللوجستي من سوريا، إلا أنه – بحسب هآرتس – لا يزال يمتلك القوة لخوض حرب أو إشعال صراع داخلي عنيف، خصوصا مع اقتراب الانتخابات اللبنانية.


رسالة قاسم… وإذن ضمني بالمفاوضات
يوثق برئيل رسالة نعيم قاسم المفتوحة قبل أسبوعين إلى الرؤساء الثلاثة، والتي أكد فيها رفض مناقشة نزع السلاح استجابة لـ"الابتزاز الإسرائيلي".

اللافت – كما يشير – غياب أي ذكر للمفاوضات مع إسرائيل، ما اعتبر إشارة ضمنية بالسماح للحكومة بالدخول في مفاوضات، كما حدث في ملف ترسيم الحدود البحرية والهدنة.

بعدها بيومين، قال قاسم في خطاب مسجل: "وقف إطلاق النار هو في جنوب لبنان فقط… ولا يوجد أي خطر على المستوطنات الشمالية".

وصف برئيل هذا التصريح بأنه "استثنائي"، وذهب بعض اللبنانيين لاعتباره إعلانا غير مباشر عن نهاية الحرب.
تكشف هآرتس أن الرسالة أثارت غضب رئيس مجلس النواب نبيه بري لأنها نشرت دون استشارته رغم أنه الشريك الأساسي لحزب الله في "الثنائي الشيعي".

ترى الصحيفة أن الرسالة كانت "هجوما شخصيا" على بري، الذي كان قاب قوسين من إصدار رد عنيف، قبل تدخل وساطات داخلية.

غادر المساعد السياسي لبري، علي حسن خليل، إلى طهران ليشتكي لإيران من سياسات حزب الله الأخيرة. وتشير الصحيفة إلى أن الاجتماعات في طهران مع عباس عراقجي وعلي لاريجاني سلطت الضوء على "شرخ عميق" داخل الساحة الشيعية في لبنان، وبداية معركة حول خلافة بري.

مقالات مشابهة

  • الجهاز الوطني للتنمية يطرح مشروع استراتيجي لإنتاج الأسمنت عبر استثمار مشترك في سرت
  • شركة أمنية تعلن استثمار 300 مليون دينار لتعزيز البنية الرقمية
  • خبير استراتيجي: إسرائيل تجهز ميليشيات في غزة لمحاربة حماس
  • مصر نحو منظومة صحية رقمية.. استثمار في العقول والتقنيات
  • بوتين: القيادة الأوكرانية ارتكبت خطأ استراتيجيًا جوهريًا
  • اتفاقيات التمور: استثمار النواة والسعف ومنتجات وطنية بالأسواق العالمية
  • خبير استراتيجي: بريطانيا ما زالت تستفيد من الإخوان وتوظفها وفق رؤيتها
  • لتعزيز موارد المعاشات.. قانون التأمينات يمنح الهيئة صلاحيات لإنشاء صناديق وشركات
  • هآرتس: اغتيال طبطبائي يضع بيروت وتل أبيب في مواجهة تقييم استراتيجي جديد
  • محافظ الأحساء يؤكد أهمية استثمار الفرص العقارية.. ويستقبل رئيس اللجنة الوطنية للتطوير العقاري