أدانا انتهاكات الدعم السريع بالفاشر.. الاتحاد الأوروبي والإفريقي يشددان على إنهاء النزاع في السودان
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أدان الاتحاد الأوروبي ونظيره الإفريقي، الفظائع التي ارتكبتها قوات الدعم السريع بعد سيطرتها على مدينة الفاشر السودانية.
الخرطوم _ التغيير
جاء ذلك في البيان الختامي الثلاثاء، للقمة السابعة للاتحادين الأوروبي والإفريقي المنعقدة في جمهورية أنغولا.
وأعرب البيان عن قلق الاتحادين إزاء الوضع في السودان، مؤكدا دعمهما للعملية السياسية التي تقودها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية في شرق إفريقيا “إيغاد”.
كما أعرب عن القلق العميق إزاء تزايد انتهاكات القانون الإنساني الدولي والهجمات على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
ودعا البيان إلى إنهاء النزاع في السودان والسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى جميع أنحاء البلاد دون عوائق.
وعلى صعيد أوسع، دعا البيان إلى تحقيق سلام عادل وشامل في أوكرانيا وفلسطين المحتلة وجنوب السودان والكونغو الديمقراطية ومنطقة الساحل والصومال وغيرها من مناطق الحرب والصراع حول العالم.
والاثنين، أعلنت منظمة الهجرة الدولية أن عدد النازحين من الفاشر والقرى المحيطة بولاية شمال دارفور غربي السودان، تخطى 106 آلاف شخص، منذ استيلاء “الدعم السريع” على المدينة الشهر الماضي وارتكابها مجازر بحق مدنيين بحسب منظمات محلية ودولية.
وبالإضافة إلى غرب السودان، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، منذ أيام، هجمات من قبل “الدعم السريع”، أدت إلى مقتل وإصابة مئات، ونزوح عشرات آلاف المدنيين.
ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد، تسيطر “الدعم السريع” على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربا، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور التي يسيطر عليها الجيش بجانب معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية في الجنوب والشمال والشرق والوسط، ومنها العاصمة الخرطوم.
بالتأكيد، إليك صياغة إخبارية مكثفة تستند إلى النص الذي ترجمته، مع الالتزام بتعليماتك بعدم استخدام النقاط كفواصل للجمل، واستخدام علامات الترقيم المطلوبة، وتجنب الاختصارات، واستخدام الأقواس الفرنسية في المواضع المحددة!
الرؤية المشتركةأكد القادة التزامهم بـ«الرؤية المشتركة لعام 2030» الصادرة عن القمة السادسة، مشيدين بالتقدم الكبير في تنفيذها، وشددوا على أن المستقبل المشترك يكمن في توثيق التعاون والعمل الجماعي لتحقيق المنفعة المتبادلة لشعوب القارتين، وأقر القادة بأن الشراكة أظهرت مرونة في مواجهة التحديات الجيوسياسية، متطلعين إلى تعاون مستقبلي قائم على الطموح المشترك لـ«قارات متكاملة ومزدهرة وسلمية»!
وفي الشأن السياسي، أعاد القادة تأكيد التزامهم القوي بالنظام الدولي القائم على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، داعين إلى إصلاح المؤسسات الدولية لمعالجة التحديات العالمية، وأكدوا دعمهم الثابت لإحلال سلام عادل وشامل ودائم في أوكرانيا، والأرض الفلسطينية المحتلة، والسودان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومناطق الصراع الأخرى.
و تعهد الجانبان بمواصلة دعم الدول الأفريقية لتطويرها وتصنيعها، وتسريع تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، كما رحب القادة بالتقدم المحرز في تنفيذ حزمة الاستثمار بين أفريقيا وأوروبا ضمن مبادرة «البوابة العالمية»، مع التركيز على البنية التحتية والطاقة الخضراء والتحول الرقمي!
وشدد القادة على الحاجة إلى تحسين إصلاح الهيكل الدولي للديون لدعم آليات إعادة هيكلة الديون التي تتسم بمزيد من الشفافية والفعالية، كما التزموا بمواصلة التعاون الاستراتيجي في قطاع الطاقة من خلال «مبادرة الطاقة الخضراء بين أفريقيا والاتحاد الأوروبي»، التي تهدف إلى توفير الكهرباء النظيفة لما لا يقل عن 100 مليون شخص في أفريقيا بحلول عام 2030.
الوسومإنهاء الحرب الاتحادالإفريقي الاتحادين الأوروبي البيان الختامي البيان الختامي الثلاثاء الدعم السريع الفاشر القمة السابعة انتهاكات جمهورية أنغولا للقمة السابعة للاتحادين الأوروبي والإفريقي المنعقدة في جمهورية أنغولا.المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: إنهاء الحرب الاتحادين الأوروبي البيان الختامي الدعم السريع الفاشر القمة السابعة انتهاكات جمهورية أنغولا
إقرأ أيضاً:
الإمارات ترحب بقرار البرلمان الأوروبي دعمًا لإنهاء الحرب الأهلية في السودان
رحبت الإمارات اليوم الخميس، بقرار البرلمان الأوروبي دعما للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الأهلية في السودان.
قرار البرلمان الأوروبي بشأن السودانوأعربت وزيرة الدولة الإماراتية ومبعوث وزير الخارجية الإماراتي إلى الاتحاد الأوروبي لانا نسيبة، عن ترحيبها بقرار البرلمان الأوروبي وأنه جاء في الوقت المناسب دعما للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الأهلية في السودان.
وأكدت نسيبة التزام الإمارات الراسخ بدعم كل المساعي لمعالجة هذه الحرب الكارثية، والعمل إلى جانب الشركاء الإقليميين والدوليين، بمن فيهم الأوروبيون، لضمان الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة للشعب السوداني.
المبادرة الرباعيةوأوضحت أن قرار البرلمان الأوروبي أيد عمل "الرباعية" بوصفها "صيغة الوساطة" لهذا النزاع، لافتة إلى أن البيان المشترك للرباعية يمثل خطوة تاريخية نحو وقف القتال وإنهاء هذه الحرب الأهلية، من خلال وضع خارطة طريق واقعية تبدأ بهدنة إنسانية، تليها مرحلة انتقال إلى حكم مدني مستقل عن طرفي الصراع.
وأضافت الدبلوماسية الإماراتية، أن الرباعية بجلاء أن مستقبل السودان لا يمكن أن تحدده الجماعات المتطرفة المرتبطة أو ذات الصلة بجماعة الإخوان المسلمين ولا يمكن إلا لحكومة مدنية مستقلة قيادة إصلاح مؤسسات السودان وتحرير البلاد من التطرف.