سيرجي ماركوف: موسكو تسعى لحل الأسباب الجذرية للصراع مع كييف
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
قال سيرجي ماركوف المستشار السابق للرئيس الروسي، إنّ روسيا تدعم مسار المفاوضات، إلا أنّ الموقف الذي عبّر عنه ريابكوف يشير بوضوح إلى أنّ موسكو لا ترى أي هدف أو سبب للدخول في أي صفقة جديدة دون معالجة جذور الأزمة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي خالد عاشور، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ تجاهل السبب الرئيسي للصراع سيؤدي إلى تكرار أخطاء اتفاق السلام السابق، لافتًا إلى أن النظام الأوكراني غير القانوني ومحاولاته السابقة تظل جزءًا أساسيًا من المشكلة، إلى جانب عوامل الحرب المستمرة.
وأوضح ماركوف، في تعقيبه على سؤال حول القضايا الجوهرية التي يرفض الجانب الروسي التنازل عنها، أن ريابكوف يشدد على ضرورة إيقاف أي إمكانية للنظام الأوكراني لبدء أو تنفيذ اعتداءات إضافية.
وواصل، أن مسألة قدرات الجيش الأوكراني تُعد محورًا رئيسيًا في النقاش، سواء ما يتعلق بتعداد العتاد العسكري أو طبيعة التسليح المتاح له خلال المرحلة الحالية.
معارك في دونيتسك ولوغانسكوشدّد ماركوف على ضرورة ضمان عدم امتلاك الجيش الأوكراني لأي قدرة تمكنه من خوض معارك في دونيتسك ولوغانسك أو في أي مناطق أخرى، معتبرًا أن ذلك يمثل شرطًا أساسيًا لتحقيق أي تسوية واقعية.
وأشار إلى أنّ المشروع المضاد لروسيا المدفوع من بعض الدول الغربية لا يمكن اعتباره قانونًا أو حقيقة راسخة، مذكرًا بأن 70% من سكان أوكرانيا يتحدثون اللغة الروسية، وهو ما يعكس عدم منطقية هذا المشروع.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا اوكرانيا روسيا وأوكرانيا الاحتلال
إقرأ أيضاً:
روسيا تسير نحو السلام..مكالمة سرية بين موسكو وواشنطن تخرج للعلن
أكّد الكرملين، الأربعاء، أنّ المسار الدبلوماسي المتعلق بالخطة الأميركية لإنهاء الحرب في أوكرانيا يسلك طريقاً "جدياً"، وذلك قبل الزيارة المرتقبة للمبعوث الأميركي إلى موسكو الأسبوع المقبل. وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، إن العملية الدبلوماسية "جارية"، مضيفاً: "إنه مسار جدي… وربما لا يوجد ما هو أهم من ذلك حالياً".
وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، أقرت موسكو بوجود نقاط "إيجابية" في الخطة الأميركية، بعد أن رفضت مقترحاً أوروبياً بديلاً، بينما تواصل كييف وحلفاؤها المطالبة بسلام "عادل ودائم". وذكرت روسيا أنها ناقشت "بشكل عام" النسخة الأصلية للخطة المؤلفة من 28 بنداً، والتي عُدّت مواتية لها، لكن النسخة المعدّلة خضعت لتغييرات أوكرانية من دون إشراك موسكو في المرحلة الأخيرة.
وصرّح المستشار الدبلوماسي للكرملين، يوري أوشاكوف، بأن بعض بنود الخطة تحمل جوانب "إيجابية"، لكنه أكد أنّ "الكثير من النقاط الأخرى تحتاج إلى نقاش معمّق"، مضيفاً أن موسكو لم تخض أي مفاوضات مفصلة بشأنها حتى الآن. وانتقد التدخلات الأوروبية في الملف، واصفاً إياها بأنها "غير ذات جدوى".
وأعلن أوشاكوف التوصل إلى اتفاق مبدئي لزيارة المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إلى موسكو الأسبوع المقبل، برفقة وفد أميركي معني بملف أوكرانيا، مؤكداً أن الرئيس فلاديمير بوتين مستعد لاستقباله في حال وصوله.
وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد استبعد تماماً أي دور أوروبي في الوساطة، قائلاً إنه "لا مكان اليوم لفرنسا أو ألمانيا" في مباحثات الحل، بينما أشاد بمبادرات الولايات المتحدة، باعتبارها "الدولة الغربية الوحيدة" التي طرحت خطوات ملموسة.
وفي سياق متصل، شدّد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، على أنّ موسكو لن تقدم "أي تنازلات واسعة" بشأن خطة السلام، وذلك بعد تسريب تسجيل لمكالمة هاتفية بين ويتكوف وأوشاكوف كشف نصائح أميركية لكيفية التعامل مع الرئيس دونالد ترامب. ووصف مسؤولون روس التسريب بأنه جزء من "حرب هجينة" تهدف إلى عرقلة جهود السلام.
وكشفت تقارير أن ويتكوف استخدم تطبيق "واتساب" للتواصل مع الجانب الروسي، فيما نشرت صحيفة روسية تقريراً بعنوان "من أوقع ستيف ويتكوف في الفخ؟". وأكدت وكالة بلومبيرغ أنها تحققت من صحة تسجيل المكالمة من دون توضيح كيفية الحصول عليه.
وبينما تحاول الدول الأوروبية استعادة دورها في الملف بعد الخطة الأميركية المفاجئة التي صيغت دون مشاركتها، شددت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون ديرلاين، على ضرورة استمرار الضغط على موسكو لتحقيق سلام "عادل ودائم". وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن أسفه لغياب "إرادة لدى روسيا لوقف إطلاق النار".
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن