بعد قضية "التمويل الليبي".. ساركوزي يواجه عقوبة السجن مجددا
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أيدت أعلى محكمة في فرنسا اليوم الأربعاء إدانة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي بتهمة التمويل غير القانوني لحملة انتخابه لفترة جديدة عام 2012 والتي لم تكلل بالنجاح، وذلك في أحدث انتكاسة قانونية له بعد سجنه في الآونة الأخيرة شهرا تقريبا في قضية أخرى.
وأدين ساركوزي، الذي شغل المنصب لفترة واحدة بين 2007 و2012، في 2021 ومرة أخرى في 2024 بتهمة التمويل غير القانوني لحملته الانتخابية.
وبعد الطعن على الحكم، أيدت محكمة النقض الفرنسية اليوم الأربعاء حكمي الإدانة، مؤكدة ثبوت التمويل غير القانوني للحملة.
وأيدت الحكم الصادر بحق ساركوزي بالسجن لمدة عام دون إيداعه مؤسسة عقابية ووقف تنفيذ نصف المدة.
وقال محامو ساركوزي في بيان إن موكلهم يدرس تصعيد القضية إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
وجاء تأييد الحكم بعد إرسال ساركوزي، البالغ من العمر 70 عاما، إلى السجن في 21 أكتوبر لإدانته في قضية منفصلة تتعلق بمحاولات قام بها مساعدون مقربون للحصول على أموال ليبية لحملته الرئاسية عام 2007.
وقد أطلق سراحه من السجن في وقت سابق من هذا الشهر، بانتظار الاستئناف.
ونفى ساركوزي الاتهامات بأن حزب الجمهوريين الذي ينتمي له، وكان يعرف سابقا باسم الاتحاد من أجل حركة شعبية، أنفق في 2012 ما يقرب من ضعف المبلغ الذي يسمح به قانون الانتخابات، والبالغ 22.5 مليون يورو (26 مليون دولار)، على تجمعات انتخابية، ثم استعان بشركة علاقات عامة صديقة لإخفاء التكلفة.
وأكد أنه لم يشارك في الأمور اللوجستية المتعلقة بحملته أو في كيفية إنفاق الأموال في الفترة التي سبقت الانتخابات.
وأفاد حكم عام 2021 بأن ساركوزي أبلغ بالإنفاق الزائد، وأنه لم يتخذ أي إجراء بشأنه، وأنه ليس من الضروري أن يوافق على كل نفقاته الفردية ليكون مسؤولا.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ساركوزي حزب الجمهوريين فرنسا نيكولا ساركوزي سجن نيكولا ساركوزي محاكمة ساركوزي ساركوزي حزب الجمهوريين أخبار فرنسا
إقرأ أيضاً:
جنايات المنيا تؤيد السجن المؤبد للأب في قضية "طفلة الحفر" المروعة
قضت محكمة جنايات مستأنف المنيا، في جلستها المنعقدة اليوم السبت، بتأييد حكم السجن المؤبد للأب، وتأييد الحكم بسجن عم الطفلة سبع سنوات مع تغريمه مليون جنيه، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ "واقعة طفلة المنيا" أو "واقعة الحفر".
ورفضت المحكمة، برئاسة المستشار محمد ضياء عبد الظاهر، وعضوية المستشارين أحمد عصمت الزيني وحسين مصطفى الجمل، الاستئنافات المقدمة من الأب وشقيقه، ليكون الحكم باتًا ونهائيًا. كما ألزمت المحكمة المتهمين بالمصاريف الجنائية وأمرت بمصادرة المضبوطات.
تفاصيل الجريمة التي هزت الضميرتكشف وقائع القضية عن جريمة بشعة اهتز لها الضمير الإنساني، تجرد فيها الأب من كل مشاعر الأبوة والإنسانية. ففي نهاية عام 2021 وبداية 2022، استدرج الأب "محمد.م. أ. ع" ابنته القاصر (15 عامًا) من منزل طليقته في القاهرة، بوعد كاذب بحياة مترفة وثراء بعد العثور على "آثار".
من الوعد بالثراء إلى كابوس التعذيبتحول حلم الطفلة في العيش مع والدها بإحدى قرى مركز أبوقرقاص إلى كابوس مروع، بعدما انخرط الأب مع زوجته الثانية وشقيقه وآخرين -بينهم دجال هارب- في أعمال حفر وتنقيب عن كنز أثري مزعوم بمنزله.
ووفقًا لتحقيقات النيابة العامة، سلم الأب عقله للدجل والشعوذة، وقرر التضحية بابنته قربانًا لتنفيذ متطلبات "دجال الآثار"، حيث قام بتعذيبها بشكل وحشي في محاولة لإجبارها على الفجور، لكن إرادتها وقوة تمسكها بعفتها أحبطت مخططاته.
جهود النيابة وإجراءات المحاكمةعقدت جلسة المحاكمة بحضور محمد طراف، وكيل النائب العام، الذي تولى إجراء التحقيقات تحت إشراف المستشار محمد المصري أبو كريشة، المحامي العام لنيابات جنوب المنيا، وبأمانة سر أحمد سمير عبده.
ويغلق هذا الحكم النهائي أحد الملفات التي استفزت الرأي العام، مؤكدًا على موقف القانون الحازم في مواجهة الجرائم التي تمس كيان الأسرة وتستهدف الأطفال.