أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الأربعاء، بدء عملية عسكرية واسعة في شمال الضفة الغربية المحتلة، قال إنها تهدف إلى "إحباط الإرهاب" في القرى الخمس ومناطق أخرى في شمال السامرة.

ووفق بيان الجيش، فقد بدأت العملية خلال ليلة الأربعاء بمشاركة قوات من لواء الكوماندوز ولواء السامرة ولواء منشيه، إلى جانب جهاز الأمن العام (الشاباك) وحرس الحدود، وذلك بعد "رصد استخباراتي أولي لمحاولات عناصر إرهابية التمركز وإنشاء بنية تحتية في المنطقة".

 وأضاف البيان أن سلاح الجو شن ضربات جوية في بداية العملية "لعزل المنطقة وتطويقها" قبل بدء القوات البرية مهامها. وبعد الهجمات، باشرت قوات الأمن عمليات تفتيش ومسح عشرات المباني واستجواب مشتبه بهم.

وخلال إحدى عمليات المسح، أعلن الجيش العثور على كاميرا مراقبة ومصادرة أموال قال إنها تابعة لعناصر إرهابية.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات لواء الكوماندوز الشاباك الضفة الغربية الجيش الإسرائلي الجيش الإسرئيلي الشاباك لواء الكوماندوز الشاباك أخبار إسرائيل

إقرأ أيضاً:

الجيش الإسرائيلي يقتل رجلين بعد استسلامهما على ما يبدو خلال عملية في الضفة الغربية

القدس (CNN)-- تقوم السلطات الإسرائيلية بمراجعة حادثة أطلق فيها جنود النار على شخصين بدا أنهما يستسلمان في الضفة الغربية المحتلة، وهو عمل وصفته السلطة الفلسطينية بأنه "جريمة حرب كاملة".

ووقع الحادث في مدينة جنين الفلسطينية بالضفة الغربية، خلال عملية واسعة النطاق لـ"محاربة الإرهاب" قام بها الجيش الإسرائيلي، الخميس. 

وأكدت السلطة الفلسطينية مقتلهما، وحددت هوية الرجلين وهما المنتصر محمود قاسم عبدالله، البالغ من العمر 26 عاما، ويوسف علي يوسف عصاسة، البالغ من العمر 37 عاما.

ووصفت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية الرجلين بأنهما مقاتلان، وقالت في بيان إنهما تبادلا إطلاق النار مع القوات الإسرائيلية حتى نفاذ ذخيرتهما، وبعد ذلك حُوصرا وقُتلا فيما وصفته بأنه "إعدام ميداني".

وقالت السلطة الوطنية الفلسطينية إن الحادثة تمثل "انتهاكا صارخا لجميع القوانين والمواثيق والأعراف الدولية والقيم الإنسانية".

وبحسب الجيش الإسرائيلي، كان الشخصان مطلوبين من قبل السلطات بزعم ممارستهما "أنشطة إرهابية".

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مشترك إنه كان يعمل جنبا إلى جنب مع شرطة الحدود لاعتقال شخصين ينتميان إلى "منظمة إرهابية تعمل في جنين"، واتهمهما بإلقاء عبوات ناسفة وإطلاق النار على قوات الأمن.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن "عملية الاستسلام" استمرت عدة ساعات، حيث غادر الرجلان المبنى بعد استخدام مركبة هندسية. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مشترك مع الشرطة الإسرائيلية: "بعد خروجهما من المبنى، تم إطلاق النار على الشخصين المطلوبين".

وأضاف بيان الجيش الإسرائيلي: "الحادث قيد التحقيق حاليًا من قبل القادة الميدانيين، وسيتم إحالته للمراجعة من قبل السلطات المختصة".

وأظهر مقطع فيديو للحادث تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي رجلين يخرجان من مبنى وأيديهما مرفوعة فوق رأسيهما في استسلام واضح. ويحيط بهما على ما يبدو أنهم جنود إسرائيليون.

وشُوهد الرجلان في وقت لاحق على الأرض أمام مدخل المبنى قبل سماع دوي عدة طلقات نارية. وبحسب الفيديو، شُوهدت جثة رجل واحد على الأقل ملقاة على الأرض.

وشن الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة النطاق، الأربعاء، في الضفة الغربية، حيث فتشت القوات الإسرائيلية "أكثر من 220 موقعا، واستجوبت العشرات، واعتقلت عددا من المطلوبين"، بحسب بيان سابق للجيش الإسرائيلي.

وأشاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي من أقصى اليمين، إيتمار بن غفير، بالجيش والشرطة الإسرائيليين عقب الحادث.

وكتب بن غفير على مواقع التواصل الاجتماعي: "أدعم تماما مقاتلي حرس الحدود وجنود الجيش الإسرائيلي الذين أطلقوا النار على إرهابيين مطلوبين خرجا من مبنى في جنين. تصرف المقاتلون تماما كما هو مطلوب منهم - يجب أن يموت الإرهابيون!".

مقالات مشابهة

  • بعد اجتياح بيت جن.. الجيش الإسرائيلي يتوغل مجدداً داخل سوريا
  • الجيش الإسرائيلي يقتل رجلين بعد استسلامهما على ما يبدو خلال عملية في الضفة الغربية
  • الأونروا بالضفة: الجيش الإسرائيلي يواصل التدمير والهدم في مخيمات شمال الضفة
  • الجيش الإسرائيلي يشن عملية عسكرية واسعة شمال الضفة الغربية
  • حظر تجول ومروحيات في الأجواء.. الاحتلال يطلق أوسع عملية عسكرية شمال الضفة منذ أشهر
  • جيش الاحتلال يبدأ عملية عسكرية واسعة شمال الضفة الغربية
  • الاحتلال يطلق عملية عسكرية واسعة في طوباس بالضفة الغربية
  • الجيش الإسرائيلي يطلق عملية عسكرية بشمال الضفة
  • عاجل. الفيضانات تهدد حياة سكان غزة.. إسرائيل تعلن إطلاق عملية عسكرية واسعة في شمال الضفة الغربية