هل متحور جديد سبب موجة البرد الحالية؟.. خبراء المناعة يكشفون الحقيقة
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
في وقت تتزايد فيه شكاوى المواطنين من موجة أعراض برد حادة تضرب البلاد، وتنتشر معها الشائعات حول ظهور فيروس جديد أو متحور خطير، يبرز دور المتخصصين لتوضيح حقيقة المشهد الصحي بعيدًا عن المبالغة والتهويل.
ومع تباين الروايات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تتجه الأنظار إلى آراء الخبراء لفهم أسباب انتشار موجة البرد الحالية، وطبيعة الفيروسات المنتشرة، ومدى ارتباطها بجائحة كورونا أو أي تطورات وبائية جديدة.
أكد الدكتور أمجد حداد، استشاري الحساسية والمناعة، أنه لا يوجد أي فيروس جديد أو وباء مستجد في مصر خلال الفترة الحالية، موضحًا أننا نمر كل عام في هذا التوقيت بموسم انتشار الفيروسات التنفسية المعتادة، وعلى رأسها نزلات البرد والإنفلونزا والفيروسات التنفسية المختلفة.
وقال حداد إن ما يشهده الشارع من زيادة في الإصابات يعود في الأساس إلى التقلبات الجوية الحادة التي تهيئ بيئة مناسبة لانتشار هذه الفيروسات، مؤكدًا أن الفيروس السائد هذا الموسم هو نفسه الفيروس المعتاد، دون ظهور أي سلالة جديدة حتى الآن.
وأشار إلى أن الفيروسات المتداولة هذا العام قد تبدو أكثر شراسة أو قوة في الأعراض، موضحًا أن ذلك طبيعي ومتوقع بعد عدة سنوات من تراجع معدلات الحصول على لقاحات الإنفلونزا، ما تسبب في ضعف الجهاز المناعي لدى الكثيرين وغياب الأجسام المضادة التي كانت تخفف من حدة الإصابة.
وشدد حداد على أنه رغم ازدياد حدة الأعراض لدى البعض، لا يوجد دليل على ظهور فيروس جديد في مصر، مؤكدًا: “حتى هذه اللحظة، ما يتم تداوله هو نفس الفيروس الموسمي، وربما تحور الفيروس بشكل يجعله أشد في الأعراض، لكنه ليس فيروسًا جديدًا على الإطلاق”.
مصطفى المحمدي: لا متحور جديد في مصر.. والفيروسات الحالية موسمية ونتيجة ضعف المناعة بعد كورونا
أكد الدكتور مصطفى المحمدي، مدير إدارة التطعيمات بالمصل واللقاح، أن مصر تشهد خلال هذه الفترة انتشارًا واسعًا لفيروسات البرد الموسمية، موضحًا أن ما يحدث أمر طبيعي ومتكرر كل عام نتيجة التقلبات الجوية الحادة التي تساهم في تنشيط الفيروسات التنفسية.
وقال إن المواطنين يتعرضون لنفس الفيروسات المعتادة دون ظهور أي سلالة جديدة أو خطيرة كما يروج البعض.
وشدد المحمدي على أن التهويل المنتشر عبر مواقع التواصل يمثل مشكلة حقيقية، خاصة مع تداول معلومات غير دقيقة عن ظهور متحور جديد لفيروس كورونا في البلاد، وأضاف: "لا يوجد على الإطلاق أي متحور جديد لفيروس كورونا في مصر، وما يتم تداوله مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة".
وأوضح مدير إدارة التطعيمات أن الفيروسات المتداولة حاليًا هي نفسها الفيروسات الموسمية التي تظهر كل عام، لكن قد تبدو أكثر شدة من السنوات السابقة بسبب تأثير مرحلة ما بعد جائحة كورونا.
وأشار المحمدي إلى أن تكرار هذه الموجات يسجل سنويًا، وسيظل مستمرًا في الأعوام المقبلة، مع احتمالية زيادة حدتها ما دام هناك تغيرات سريعة في الطقس وضعف في المناعة العامة، وأضاف: “سنشهد هذه الفيروسات كل عام، وقد تكون أشد من السابق، وهذا أمر طبيعي لا يدعو للقلق طالما يتم الالتزام بالإجراءات الصحية الأساسية”.
واختتم الدكتور مصطفى المحمدي تصريحاته بالتأكيد على ضرورة الاعتماد على المعلومات الطبية الموثوقة، وتجنب نشر الشائعات التي تثير الذعر بين المواطنين، لافتًا إلى أن الوضع الصحي في مصر مستقر، وأن الفيروسات المنتشرة حاليًا لا تمثل تهديدًا وبائيًا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فيروسات تنفسية فيروس الإنفلونزا فيروس كورونا جائحة كورونا الفيروسات متحور جدید أن الفیروس فیروس جدید فیروس ا فی مصر کل عام
إقرأ أيضاً:
يسبب الوفاة في7 أيام.. أعراض فيروس ماربوج القاتل
حالة من الجدل بعد ظهور فيروس ماربوج القاتل في بعض الدول، والذي لا يوجد لقاح له ويسبب الوفاة بنسبة كبيرة بسبب صعوبة الشفاء منه، وأثار هذا الفيروس الذعر في الشارع المصري بعد انتشار الكثير من الحالات المصابة بنزلات برد حادة وخاصة في المدارس، مما جعل البعض يعتقد وجود فيروس ماربوج في مصر، إلا أن الصحة المصرية نفت تماماً وجوده في مصر.
وفق منظمة الصحة العالمية، فإن ماربورج هو مرض وخيم يسببه فيروس ماربورج، وغالباً ما يؤدي إلى الوفاة، ويسبب الفيروس حمى نزفية فيروسية وخيمة لدى البشر من أعراضها الحمى والصداع وآلام الظهر وآلام العضلات وآلام البطن والقيء والارتباك والإسهال، وكذلك النزيف في المراحل المتأخرة جداً.
وعلى الرغم من ندرة مرض فيروس ماربورغ، لكنه لا يزال يشكل تهديداً خطيراً على الصحة العامة بسبب ارتفاع معدل الوفيات وعدم وجود علاج أو لقاح فعال مضاد للفيروسات.
تبدأ أعراض فيروس ماربوج بشكل مفاجئ مع ارتفاع في درجة الحرارة وصداع شديد وآلام في العضلات، وبعدها يبدأ الإسهال المائي الحاد وآلام البطن والتشنجات والغثيان والقيء في اليوم الثالث.
و يمكن أن يستمر القئ والإسهال لمدة أسبوع، كما يتم ملاحظة ظهور طفح جلدي غير مثير للحكة في معظم الحالات المرضية بفيروس ماربورج بين 2 و7 أيام بعد ظهور الأعراض
كيف ينتقل فيروس ماربورج؟
أكدت الصحة العالمية طرق انتقال عدوى الإصابة بفيروس ماربورج، موضحة أنه ينتقل عبر ملامسة دم المريض أو سوائل جسمه الأخرى مثل البراز والقيء والبول واللعاب والإفرازات التنفسية، التي تحتوي على الفيروس بتركيزات عالية.
كما يمكن أن يسري فيروس ماربورج عبر المني للشخص المصاب، حيث تم اكتشافه في مني مصابين به بعد شفائهم السريري من المرض بفترة بلغت 7 أسابيع.
وتتراوح فترة حضانة الفيروس ما بين 2 أيام إلى 21 يوما، و أن جميع الفئات العمرية قابلة للعدوى، ولكن الملاحظ أن معظم حالات الإصابة في البالغين وإصابات الأطفال نادرة جدا.
الصحة تنفي وجود فيروس ماربوج في مصرأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أنه لا يوجد أي تشابه بين فيروسات الجهاز التنفسي وفيروس ماربوج، معلقا “لا يوجد حالات اصابة من فيروس ماربوج في مصر”.
وقال حسام عبد الغفار، في تصريحات تليفزيونية، أن فيروس ماربوج ينتقل عن طريق سوائل الجسم ولا ينتقل عبر الجهاز التنفسي، مؤكدا أن احتمالية وجودة في مصر منخفضة بشكل كبير لأنه ينتشر عبر طريق الخفافيش التي تتغذى على الفاكهة.
وتابع المتحدث الرسمي بأسم وزارة الصحة، أن هناك ترصد كامل في الحجر الصحي المصري للزائرن من تلك الدول، مؤكدا أن انتقال العدوي تحتاج لمخالطة لصيقة وقريبة للغاية.
وأشار إلى أن أعراض فيروس ماربورج تبدأ بأرتفاع درجات الحراراة ونزيف من كافة الأعضاء والوفاة، ولا يوجد أي حالة مشابهة لمصر.
اكدت الصحة المرية عدم وجود أي فيروس جديد في مصر، وأن الحالات المنتشرة ما هي إلا نزلات برد شديدة وهي الأنفلونزا الموسمية التي تنتشر كل عام في هذا التوقيت.
كيف تحمي طفلك من الفيروسات والعدوى بالمدرسة؟ غسل اليدين بالماء والصابون جيدا قبل الطعام وبعده ، وبعد استخدام دورات المياه ، وبعد اللعبعدم مشاركة الأدوات الشخصية مثل زجاجات المياه والمناديل والأقلام أو أي أدوات تخص الطلابإلتزم بالنظافة الشخصية واستخدام المناديل عند السعال أو العطس والتخلص منها فوراتطهير الأسطح المشتركة في الفصول وخاصة المقابض والطاولات وأجهزة الكمبيوتر بشكل يوميمنع الاحتكاك المباشر مع أي شخص بعاني من حرارة شديدة أو قيئ أو اسهال حاد لحين تقييم حالتهالتأكد من التهوية الجيدة داخل الفصول وفتح النوافذ خلال اليوم الدراسي.