حي حراء الثقافي يختتم فعاليات "صُنّاع الحِرف" وسط حضور لافت وأنشطة تفاعلية
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
اختتم حي حراء الثقافي بمكة المكرمة فعاليات "صُنّاع الحِرف" بعد أيام حافلة بالأنشطة الثقافية والتراثية التي استقطبت أعدادًا كبيرة من الزوار من مختلف الأعمار والجنسيات، ونجحت الفعاليات في تقديم تجربة تفاعلية تُعرّف الجمهور بثراء الحرف التقليدية السعودية، وتُبرز دورها في تشكيل هوية المجتمع وثقافته.
وشهدت الفعالية التي استمرت لمدة خمسة أيام خلال الفترة من 22 - 26 نوفمبر الجاري حضورًا مميزًا بفضل تنوع الأنشطة المقدمة، التي شملت المسابقات، وتوزيع الجوائز، والمأكولات الشعبية، والألعاب التفاعلية التي استهدفت العائلات والأطفال على حد سواء.
وأسهمت هذه الأنشطة في خلق أجواء احتفالية تجمع المتعة والمعرفة، وتعزز مشاركة الزوار في تجربة تعايش حيّة مع التراث المحلي.
وكانت ورشة الحرفي الصغير من أبرز المحطات التي استوقفت الأطفال وأسرهم، إذ أتاحت لهم فرصة ممارسة الحرف اليدوية بطريقة تعليمية مبسّطة.
وجرى خلال الورشة تقديم نسج السدو، حيث أظهرت للأطفال تقنيات هذه الحرفة التقليدية العريقة، وكيفية تحويل الخيوط الملونة إلى قطع منسوجة تحمل رموزًا وزخارف تراثية.
وأشاد أولياء الأمور بالمحتوى التفاعلي للورشة، لافتين النظر إلى أنها تجمع التعلم والمرح، وتسهم في تعزيز ارتباط الجيل الناشئ بالحرف الوطنية.
وتأتي فعاليات "صُنّاع الحِرف" ضمن اهتمام واسع بإحياء الفنون التراثية وتسليط الضوء على الحرفيين المحليين الذين يواصلون نقل خبراتهم عبر الأجيال، كما تهدف إلى دعم مسارات الصناعات الإبداعية والحرفية بصفتها جزءًا من رؤية المملكة لتعزيز الاقتصاد الثقافي وتنمية المواهب الوطنية.
وشهد اليوم الختامي تفاعلًا واسعًا من الحضور، وشارك الزوار في الأنشطة الأخيرة وتنافس الأطفال في المسابقات الختامية، وسط أجواء احتفالية تخللتها عروض تراثية ومأكولات شعبية نالت إعجاب الزوار.
وعبر المنظمون عن سعادتهم بنجاح الفعاليات والإقبال الذي حققته، مؤكدين استمرارهم في إطلاق برامج مشابهة تستهدف دعم الحرف المحلية وإحياء التراث السعودي بطريقة مبتكرة وجذابة.
الحرف اليدويةحي حراء الثقافيقد يعجبك أيضاًNo stories found.المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الحرف اليدوية حي حراء الثقافي
إقرأ أيضاً:
إم دبليو سي 25 الدوحة يختتم فعالياته بحضور واسع وابتكارات لافتة
اختُتمت في الدوحة فعاليات مؤتمر "إم دبليو سي 25" (MWC25) التابع لرابطة "جي إس إم إيه" (GSMA)، بعد يومين من الحراك التقني المكثّف والنقاشات الإستراتيجية التي رسّخت موقع قطر مركزا محوريا للتحول الرقمي والابتكار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد نجحت النسخة الافتتاحية في جذب نحو 9500 زائر من 110 دول، في مؤشر يعكس الثقة الدولية المتنامية بالدور القيادي للدوحة في دفع منظومة الاتصالات العالمية إلى الأمام.
قيادات عالمية وحضور لافت للسياسات والابتكارشهد المؤتمر مشاركة واسعة من صُنّاع السياسات وقادة الصناعة العالمية، إلى جانب حضور إعلامي مكثّف تجاوز 180 مؤسسة إعلامية ومحللا متخصصا. وأكد جون هوفمان الرئيس التنفيذي لرابطة "جي إس إم إيه" أن المؤتمر أثبت "ما يمكن تحقيقه عندما تتقدم المنطقة برؤية واضحة وطموح واستثمار"، مشيدا بالدور المتنامي لقطر في خلق منصة إقليمية للابتكار.
كما احتضن المؤتمر النسخة الافتتاحية من البرنامج الوزاري لرابطة "جي إس إم إيه"، والذي جمع 60 وفدا من 49 دولة وأكثر من 10 منظمات حكومية دولية، في خطوة عكست أهمية الحوار العالمي حول سياسات الاتصالات ومستقبل الاقتصاد الرقمي.
برزت في أروقة "إم دبليو سي" الدوحة مجموعة من العروض الحية التي جسدت مستقبل تقنيات الجيل الخامس والتحول الرقمي، من بينها:
تجربة قيادة سيارة عن بُعد لمسافة 4300 كيلومتر بين شوارع تالين في البلطيق وصحراء سيلين في الدوحة، باستخدام شبكات الجيل الخامس المستقلة (5G SA)، في تعاون بين "جي إس إم إيه" وشركة "إلْمُو".
وأيضا عروض رياضات إلكترونية فائقة السرعة تعتمد على زمن استجابة منخفض للغاية، في نموذج يُظهر كيف يمكن للشبكات الذكية تشكيل مستقبل الألعاب الرقمية والتجارب الغامرة.
كما تم تأكيد دور منطقة الخليج في بناء أسواق واتجاهات جديدة ضمن سلسلة أحداث "إم دبليو سي" في المنطقة، بدعم من عروض وحلول قدمتها جهات حكومية ومراكز ابتكار إقليمية.
منصة واعدة للشركات الناشئة وبيئة الابتكاراستضاف المؤتمر أكثر من 100 شركة ناشئة ضمن منصة "4 واي إف إن" (4YFN)، بمشاركة كيانات قطرية ودولية مثل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ومجلس قطر للبحث والتطوير والابتكار، إلى جانب حضور لافت لشركات ناشئة من مركز الابتكار التابع لنادي برشلونة ومبادرة "جي إس إم إيه" للتنمية عبر الجوال.
تصريحات جي إس إم إيه : التقدم واضح.. لكن المهمة لم تكتمل بعدقال المدير العام لرابطة "جي إس إم إيه"، فيفيك بادرينات، إن نجاح مؤتمر الدوحة يمثل "لحظة محورية" تعكس طموح المنطقة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن "المهمة لم تكتمل بعد"، مشددا على ضرورة ضمان وصول التقدّم الرقمي إلى جميع مجتمعات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر تعزيز المهارات الرقمية وتوفير خدمات ميسورة التكلفة.
واختُتمت النسخة الأولى من "إم دبليو سي" الدوحة بإعلان الاستعداد للنسخة المقبلة ضمن سلسلة فعاليات جي إس إم إيه لعام 2026، في وقت تستعد فيه برشلونة لاحتضان إم دبليو سي 26 بين الثاني والخامس من مارس/آذار 2026، قبل أن تعود المنظومة الرقمية للإقليم إلى الدوحة العام التالي.
إعلانوبذلك تؤكد قطر أنها لم تعد مجرد مستضيف لحدث عالمي، بل فاعل رئيسي في صياغة مستقبل الاتصالات والاقتصاد الرقمي في المنطقة وخارجها.