أخصائية توضح مدى خطورة الأشعة السينية على الصحة
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أوضحت الدكتورة أوكسانا بلاتونوفا، أخصائية الأشعة، أن الأشعة السينية لا تزال تُعد من الوسائل التشخيصية المهمة رغم استمرار المخاوف المرتبطة بها وأكدت على أن الامتناع عن إجراء الفحوصات قد يحمل مخاطر أكبر من التعرض للإشعاع ذاته.
وأشارت إلى أن الإشعاع يُستخدم فقط في أنواع محددة من الفحوصات التشخيصية، بينما توجد طرق أخرى آمنة تمامًا ولا تتضمن التعرض للإشعاع، مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية والتصوير بالرنين المغناطيسي، مما يجعلها مناسبة حتى للنساء الحوامل.
وقد أوضحت أن النساء المرضعات يمكنهن الخضوع لفحوصات مثل أشعة الأسنان السينية، والتصوير الفلوري، وتصوير الثدي بالأشعة دون أي خطر يهدد سلامة الطفل أو يؤثر على حليب الأم. بالنسبة للنساء الحوامل، فإن إجراء الأشعة السينية يكون مقتصرًا على الحالات الطبية الضرورية مع اتخاذ احتياطات مثل استخدام مئزر الرصاص لحماية البطن.
وأفادت أن الأجهزة الحديثة تنتج جرعات إشعاعية ضئيلة جدًا، بحيث يتطلب الأمر مئات الفحوصات المتتالية للوصول إلى مستوى إشعاعي مضر، وهو ما لا يحدث عمليًا. كمقارنة، تبلغ جرعة أشعة الأسنان السينية حوالي 30 ميكروسيفرت، بينما تصل جرعة أشعة الفلوروغرافي إلى نحو 500 ميكروسيفرت، في حين أن الجرعات التي تزيد عن 50 ألف ميكروسيفرت في السنة تُعتبر خطرة.
وأضافت أنه لا صحة للمخاوف الشائعة تجاه خطر الأشعة السينية المستخدمة في الأسنان؛ حيث يتم تركيز الشعاع على المنطقة المستهدفة تحديدًا مع تغطية الأنسجة المحيطة بها. وشبهت الأشعة السينية بالإشعاعات الكهرومغناطيسية الأخرى مثل الأشعة فوق البنفسجية والضوء والحرارة، مشيرة إلى أن الجرعات العالية فقط قد تسبب تأثيرات ضارة مشابهة لحروق الشمس. وأكدت أن التعرض للشمس دون وقاية أخطر بكثير من إجراء صورة صدر بالأشعة السينية مرة واحدة في السنة.
وشددت الدكتورة بلاتونوفا في ختام تصريحاتها على أن اكتشاف الأمراض مبكرًا يعد أكثر أهمية من المخاوف المتعلقة بالأشعة السينية. فالتقنيات الحديثة قللت من المخاطر بشكل كبير، مما يتيح تشخيص الأمراض سريعًا وبدء العلاج اللازم في الوقت المناسب.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاشعة الأشعة السينية الإشعاع النساء المرضعات الأشعة السینیة
إقرأ أيضاً:
انتقادات إسرائيلية بعد التعرض لكمين وإصابة 6 جنود في توغل بسوريا
أثار الفشل الإسرائيلي، الجمعة، الذي تجلى بإصابة 6 عسكريين والفشل بسحب مركبتهم عقب توغل في قرية "بيت جن" بريف دمشق جنوبي سوريا فجرا لاعتقال شخصين، انتقادات من قيادات بجيش الاحتلال، وفق ما كشفه إعلام عبري.
وبحسب هيئة البث العبرية، "بدأت العملية حوالي الساعة الثالثة فجرا، حيث شنّ جنود من لواء الاحتياط 55 والفرقة 210، عملية لاعتقال شقيقين في بلدة بيت جن على سفوح جبل الشيخ في سوريا، بناء على معلومات استخباراتية جُمعت خلال الأيام الأخيرة"، وفق ادعائها.
وأضافت الهيئة أنه "أُلقي القبض على الشقيقين في فراشهما دون أي مقاومة"، وزعمت أنهما عضوان في ما أسمته "تنظيم الجماعة الإسلامية"، زاعمة أنه "يُشتبه في قيامهما بزرع عبوات ناسفة ضد قوات الأمن وإطلاق صاروخ باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي".
وتابعت الهيئة: "بعد الاعتقال، وبينما كان الجنود يغادرون المنزل مع المطلوبَين، أطلق مسلحون النار من مسافة حوالي 200 متر على إحدى المركبات العسكرية التي كانت تسد مدخل المبنى، فأُصيب 6 من عسكريي الاحتياط كانوا فيها".
ووفق المصدر ذاته، "ردّت القوات بإطلاق النار، وقُضي على عدد من المسلحين، وأطلقت طائرات سلاح الجو النار لعزل المنطقة"، مضيفة أنه "جرى إجلاء الجرحى الستة، 3 ضباط و3 جنود احتياط، بطائرة هيلوكبتر لتلقي العلاج".
وبعد ذلك، استهدف سلاح الجو المركبة العسكرية بعدما فشلت في التحرك من المكان "بسبب إطلاق النار"، وفق الهيئة العبرية.
موقع "واللا" الإخباري" تحدث عن انتقادات في صفوف قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي لإصابة عناصر منه بسلاح ما يبدو أنهم مقاومين. وقال: "انتقد مسؤولون عسكريون في القيادة الشمالية للجيش، بشدة، انتشار القوات التي فوجئت بكمين إطلاق النار في سوريا".
وأضاف أن إطلاق النار على القوة "اضطرها إلى ترك سيارة جيب عسكرية من طراز هامر في قلب الأراضي السورية"، لافتا إلى أنه جرى تحديد موقع السيارة لاحقا، وهاجمها سلاح الجو الإسرائيلي.
وأضاف أنه "في هذه المرحلة، لا يزال من غير الواضح من يقف وراء إطلاق النار، لكن المؤسسة الدفاعية لا تستبعد أن يكون عناصر من حماس أو الجهاد الإسلامي يعملون في المنطقة"، وفق المزاعم الإسرائيلية.
كما ذهبت التقديرات العسكرية الإسرائيلية إلى احتمالية أن يكون قد نفذ الهجوم على الجنود "عناصر من حزب الله، انتقاما لاغتيال رئيس أركان الحزب هيثم الطبطبائي هذا الأسبوع".