النيابة في العمرة.. الإفتاء توضح ضوابطها الشرعية
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية، يقول صاحبه: "هل يجوز أداء عمرة عن شخص آخر، سواء كان حيًا أو متوفيًا، خلال نفس الرحلة؟".
وأجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، موضحًا أن النيابة في العمرة عن الميت جائزة باتفاق العلماء، كما تجوز عن الحي العاجز عجزًا دائمًا لا يُرجى شفاؤه، وهو ما يعرف فقهيًا بـ"المعْضوب"، كمن يمنعه المرض أو الضعف الشديد من السفر وأداء المناسك بشكل كامل.
وأضاف أمين الفتوى أن الشخص القادر على أداء العمرة بنفسه لا تُؤدَّى عنه بالنيابة، لكن يجوز للمعتمر بعد إتمام عمرته أن يهب أو يهدي ثوابها لأي شخص يشاء، حيًا كان أو ميتًا، وهو أمر جائز في أرجح أقوال أهل العلم، ويُعد من أبواب الخير التي فتحها الله أمام المسلمين لكسب مزيد من الأجر والثواب.
وتابع الشيخ أحمد وسام حديثه خلال ظهوره مع الإعلامي مهند السادات في برنامج "فتاوى الناس" على قناة الناس، مشيرًا إلى أنه لا يوجد حد أقصى لعدد مرات العمرة في اليوم الواحد، وأن الأمر يتوقف على استطاعة المعتمر وقدرته البدنية.
وأوضح أنه بعد أداء العمرة الأولى من الميقات الخاص ببلده، يستطيع المعتمر أن يخرج إلى أدنى الحل مثل مسجد السيدة عائشة بالتنعيم، ليُحرم من جديد ويؤدي عمرة أخرى، ويكرّر ذلك حسب قدرته دون مخالفة شرعية.
وأشار أمين الفتوى إلى أن هذا التيسير من فضل الله ورحمته بعباده، إذ يُمكّن المسلم من أداء ما يشاء من النوافل والطاعات، سواء عن نفسه أو عن غيره ممن لم يستطيعوا أداء العمرة لعذرٍ دائم، مؤكدًا أن إهداء الثواب باب واسع من أبواب البر والإحسان.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دار الإفتاء النيابة في العمرة أحمد وسام تكرار العمرة العمرة عن الميت
إقرأ أيضاً:
هل يجوز للزوجة التغافل عن أخطاء الزوج حفاظًا على البيت؟.. أمين الفتوى يوضح
أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال هناء، حول جواز التغافل عن تصرفات الزوج التي لا ترضي الله، رغبةً في استقرار البيت وحماية الأبناء من الطلاق، مؤكدًا أن التغافل منهج ذكي تلجأ إليه الزوجات الحكيمات حفاظًا على الأسرة.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن هناك فرقًا كبيرًا بين “الغفلة” و“التغافل”، فالغفلة تعني عدم الوعي بما يحدث والتساهل في الأمور، بينما التغافل يعني أن الإنسان مدرك تمامًا لما يجري، لكنه يختار عدم إثارته أو التصعيد بشأنه، أملاً في تحسن الوضع أو تفادي المشكلات.
وأكد أن هذا الأسلوب قد يكون ناجحًا في بعض المواقف التي يمكن احتواؤها، خصوصًا عندما يكون الهدف حماية البيت من الانهيار.
وأشار إلى أن التغافل لا يكون في كل شيء، بل في الأمور التي يمكن تجاوزها دون ضرر، مع ضرورة الجمع بين التغافل والنصيحة الرقيقة في وقت مناسب، والدعاء بالهداية والصلاح، والصبر حتى تتبدل الأحوال إلى الأفضل، مؤكدًا أن هذا النهج يساعد الزوجة في الوصول إلى الاستقرار الذي ترغب فيه ويحفظ كيان الأسرة.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
الدكتور محمود شلبي دار الإفتاء المصرية الزوجات الحكيمات فتاوى الناس التغافل عن أخطاء الزوج أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
محتوى مدفوع
أحدث الموضوعات