اليمن ثالث أعلى بلد في وفيات الكوليرا عالمياً.. نحو 240 وفاة و87 ألف إصابة منذ مطلع 2025
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أفادت منظمة الصحة العالمية بأنّ عدد الوفيات بالكوليرا في اليمن ارتفع إلى 237 وفاة، منذ بداية عام 2025، فيما ارتفع عدد الإصابات إلى 87 ألف إصابة.
وقالت المنظمة، في تقرير حديث لها، إنّه جرى الإبلاغ عن 87 ألفاً و566 إصابة جديدة بالكوليرا والإسهال المائي الحاد في اليمن و237 وفاة مرتبطة بالمرض خلال الفترة من أول يناير/ كانون الثاني وحتى 31 أكتوبر/ تشرين الأول.
وذكرت أنّ عدد الوفيات المرتبطة بالكوليرا في اليمن جعلته ثالث أعلى البلدان في معدّلات هذه الوفيات على مستوى العالم، بعد دولة جنوب السودان وأفغانستان.
يأتي ذلك وسط النزاع المستمرّ في البلاد، الذي تتخلّله أزمات صحية وإنسانية عديدة، من بينها سوء التغذية الذي يعاني منه الأطفال، والذي يتفاقم كما الأزمات الأخرى بسبب نقص التمويل خصوصاً.
من جهتها، كانت المنظمة الدولية للهجرة قد أعلنت، في وقت سابق من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أنّ فرقها تعمل لرفع الوعي بالنظافة ودعم التطعيم ضدّ الكوليرا، وذلك في إطار جهود منع تفشّي هذا المرض.
وقد عملت، بدعم من بنك التنمية الألماني وبنك الاتحاد الأوروبي، لتوفير مياه مأمونة من خلال حفر آبار وتركيب أنظمة مياه تعمل بالطاقة الشمسية.
تجدر الإشارة إلى أنّ الكوليرا أودى بحياة 879 شخصاً في اليمن في عام 2024، من بين أكثر من 260 ألف إصابة، بحسب ما كانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي. ويفاقم الصراع السياسي المستمرّ في البلاد، منذ أكثر من عقد، تدهور البنية التحتية للقطاع الصحي مع شحّ في الإمدادات الطبية وسبل الوقاية ووسائل العلاج، الأمر الذي أدّى إلى انتشار الأمراض والأوبئة في مناطق مختلفة.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن الصحة العالمية الكوليرا وباء الصحة فی الیمن
إقرأ أيضاً:
إصابة فتاة بجروح خطيرة في جريمة إطلاق نار بالناصرة
الناصرة - صفا
أصيبت فتاة في الرابعة والعشرين من عمرها، بجروح خطيرة، يوم الجمعة، جراء تعرضها لجريمة إطلاق نار في مدينة الناصرة.
ومنذ مطلع الشهر الجاري، ارتكبت 20 جريمة قتل في المجتمع العربي، ويأتي ذلك في ظل تصاعد خطير وغير مسبوق في جرائم القتل وأحداث العنف، والتي أسفرت عن مقتل 236 شخصا، منذ مطلع العام الجاري وحتى اليوم.
وتشير المعطيات إلى أن أكثر من 191 شخصا قتلوا بالرصاص، فيما كان 117 من الضحايا دون سن الثلاثين، بينهم ستة فتيان وأطفال لم يبلغوا سن الـ 18، و21 امرأة، كما سجلت 13 حالة قتل من قِبل الشرطة.
وتعكس هذه الأرقام الصادمة حجم تفاقم الجريمة في المجتمع العربي، في ظل تواطؤ الشرطة الإسرائيلية وتقاعسها عن أداء دورها في مكافحة الجريمة، ومحاسبة المجرمين.