تنفي شركة مصر للطيران جملةً وتفصيلًا ما تم تداوله مؤخرًا عبر بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن وقف صفقة انضمام طائرات جديدة لأسطول الشركة، مؤكدة أن هذه الأنباء غير صحيحة تمامًا ولا تستند إلى أي معلومات رسمية.

وأكدت الشركة، بصفتها الناقل الوطني لجمهورية مصر العربية، أنها ماضية في تنفيذ خطتها الطموحة لتحديث وتطوير أسطولها الجوي وفق الجدول الزمني المعتمد، والذي يتضمن ضم 34 طائرة جديدة من طرازات إيرباص وبوينج.

ووفق الخطة، من المقرر انضمام أولى طائرات إيرباص A350-900 مع بداية عام 2026، يعقبها استلام أولى طائرات بوينج B737-8 Max، على أن يتواصل تسلّم باقي الطائرات المتعاقد عليها من الطرازين تباعًا حتى نهاية عام 2031.

وشددت مصر للطيران على أهمية التزام وسائل الإعلام ورواد منصات التواصل الاجتماعي بمعايير الدقة والمهنية، وضرورة الرجوع إلى المصادر الرسمية قبل نشر أو تداول أي معلومات، بما يسهم في الحد من انتشار الشائعات وضمان تقديم محتوى موثوق للرأي العام.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: شركة مصر للطيران مصر للطيران

إقرأ أيضاً:

«ستراتا» تحصل على علامة الجاهزية للمستقبل في الصناعات المتقدمة للطيران والفضاء

 

دبي (الاتحاد)
حصلت شركة «ستراتا للتصنيع»، على علامة الجاهزية للمستقبل في قطاع صناعات الطيران والفضاء المتقدمة، التي يمنحها مكتب التطوير الحكومي والمستقبل في حكومة دولة الإمارات، للجهات الاتحادية والمحلية والشركات الوطنية، التي تنفّذ مشاريع استثنائية تعزّز جاهزية الإمارات للمستقبل، وذلك تقديراً لإنجازاتها في التصنيع المتقدم وصناعة مكوّنات الطائرات والفضاء من المواد المركبة، وتحولها إلى مركز عالمي ضمن سلاسل الإمداد العالمية في هذا القطاع الحيوي، ما يعزّز مكانة دولة الإمارات وجهة عالمية في صناعة الطيران.
وتم منح علامة الجاهزية للمستقبل لشركة «ستراتا للتصنيع»، خلال زيارة معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، إلى مقر الشركة في مدينة العين، حيث التقت إسماعيل علي عبد الله العضو المنتدب لشركة «ستراتا» للتصنيع، وسارة المعمري الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة «ستراتا للتصنيع»، وتعرفت على قدراتها المتميزة في مجالات التصنيع المتقدم المعزز بالتكنولوجيا المتقدمة.
واكتسبت شركة «ستراتا» ثقة العالم بما تنتجه من مكونات هياكل الطائرات ذات الجودة العالية بأفضل المعايير العالمية، وجعلتها ضمن سلسلة أنشطة قطاع الطيران حول العالم، لصناعة مكونات الجيل الحديث من هياكل الطائرات المصنوعة من المواد المركبة والمتقدمة، حيث وصل إجمالي الإنتاج إلى أكثر من 100 ألف قطعة من مكونات هياكل الطائرات تم تصديرها من دولة الإمارات إلى العالم ضمن خطوط إنتاج حصرية لكبرى شركات الطيران العالمية.
وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، أن قيادة دولة الإمارات تركز في رؤاها المستقبلية على تعزيز جاهزية كافة القطاعات للمستقبل، من خلال تعزيزها بالتكنولوجيا المتقدمة.
وقالت إن حصول شركة «ستراتا للتصنيع» على علامة الجاهزية للمستقبل، يعكس القدرات المتقدمة لدولة الإمارات في جاهزية قطاع صناعات الطيران المتقدمة للمستقبل، التي تمكّنت الشركة من تطويرها وإحداث نقلات عالمية نوعية في مجالات عملها على مدى أكثر من 15 عاماً من إطلاقها.
وأشادت بما تمثله الشركة من نموذج وطني متميّز في رعاية المواهب الإماراتية الشابة عموماً، والمرأة الإماراتية خصوصاً، وتطوير قدراتها، وتمكينها في قطاع التصنيع المتقدم، مثنية على ما تحظى به «ستراتا» من ثقة وقدرات متقدمة تسهم في تعزيز ريادة دولة الإمارات في صناعة الطيران العالمية، التي تعد واحدة من أكثر الصناعات تقدماً.
وقال إسماعيل علي عبد الله العضو المنتدب لشركة ستراتا للتصنيع إن حصول ستراتا على علامة الجاهزية للمستقبل يأتي تتويجاً لمسيرة عمل وبناء فريدة ومستمرة منذ ما يزيد على عقد ونصف العقد، كانت ولا تزال محطاتها ثريّة بالمبادرات التطويرية الموجهة للكوادر البشرية والقدرات التصنيعية جنباً إلى جنب، وهو ما أهّل ستراتا لتصبح علامة وطنية مرموقة في مجال التصنيع المتقدم وشركة منافسة ومؤثرة عالمياً في صناعة أجزاء هياكل الطائرات تحديداً.
من جانبها، أكدت سارة عبد الله المعمري الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة ستراتا للتصنيع أن علامة الجاهزية للمستقبل هي شهادة عُليا تُوثق التزامنا بنهج الاستثمار المبتكر والتصنيع المتقدم، حيث تعد شركة ستراتا للتصنيع مثالاً للمشاريع الاستثمارية الوطنية ذات الأهداف الاستراتيجية والاستباقية القائمة على مبدأ الجاهزية للمستقبل، وقد أثبتت ستراتا فعلاً قدرتها على المنافسة عالمياً برؤية وطنية واستثمارية بعيدة المدى.
وتم تصميم «ستراتا» كنموذج صناعي مبتكر في مدينة العين، برؤية استثمارية استراتيجية تعكس توجيهات وطموحات القيادة الرشيدة في أن تصبح دولة الإمارات وجهة عالمية في صناعة الطيران، وتمثل تجربة الشركة نموذجاً عالمياً في صناعة توجهات مستقبل قطاع التصنيع، إذ نجحت في إدماج تقنيات إنترنت الأشياء الصناعي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والحوسبة السحابية في الطيران، في مختلف عملياتها التصنيعية، ما يسهم في خفض متوقع لتكاليف سلاسل الإمداد بنسبة تصل إلى 20% بحلول 2030، وينعكس إيجاباً على مرونة الإنتاج، ويقلل الاعتماد على الموردين العالميين، ويعزز تنوع الخيارات اللوجستية.
وفي شراكة هي الأولى من نوعها، وقّعت ستراتا للتصنيع، ضمن فعاليات معرض دبي للطيران 2025، اتفاقية مع إيرباص، تقوم ستراتا بموجبها بتصنيع جنيحات طائرات إيرباص A320 ذات الممر الواحد، بما يشمل جميع سلاسل إنتاج هذه الطائرة من مختلف الطرازات.
وتبنّت ستراتا الاستثمار في البحث والتطوير والتقنيات المتقدمة، وارتكزت على استراتيجية طموحة لتوظيف تقنيات التصنيع الذكية، بما في ذلك روبوتات الثقب والحفر الحصرية التي تم تطويرها بالتعاون مع الشركاء بوينغ وإيرباص وجامعة خليفة، إضافة إلى روبوتات التجميع الآلي لأجزاء هياكل الطائرات وتقنيات الفحص لأجزاء الطائرات بالتصوير الحراري، ومعالجة وتجميع أجزاء الطائرات المصنعة من المواد المركبة.
وتبلغ نسبة المواهب الوطنية في «ستراتا» 67% غالبيتهم في مواقع هندسية وتقنية وفنية متقدمة، وتمثل المرأة الإماراتية أكثر من 87% منهم.
كما تم تعزيز قدرات ومهارات أكثر من 700 من المواهب الوطنية في برنامج تصنيع هياكل الطائرات بالتعاون بين ستراتا والمؤسسات الأكاديمية الوطنية والشركاء العالميين، موزعين على 17 دفعة، قادوا عمليات الإنتاج والتصنيع بمختلف مراحلها. ويتم ابتعاث مهندسين إماراتيين من كلا الجنسين لبناء القدرات المتقدمة مع الشركاء العالميين.

مقالات مشابهة

  • «لم تعقد منذ فترة».. عضو لجنة الدراما تحسم الجدل بشأن قرارات لجنة الدراما
  • الآثار تحسم الجدل حول ما نُشر بشأن إنشاء مبنى خرساني بالدير البحري
  • رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران يلتقى سفير جمهورية السنغال
  • مصر للطيران تكشف حقيقة وقف صفقة ضم طائرات جديدة لأسطولها
  • مصر للطيران : خطة تحديث أسطولنا مستمرة وننتظر 34 طائرة جديدة
  • كيف يغير أسبوع واحد بدون وسائل التواصل الاجتماعي صحتك النفسية؟
  • دراسة: تقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يحسن الصحة العقلية
  • «ستراتا» تحصل على علامة الجاهزية للمستقبل في الصناعات المتقدمة للطيران والفضاء
  • هل تجب الزكاة على الشقة المغلقة المخصصة للبيع مستقبلا؟.. الإفتاء تحسم الجدل