القدس المحتلة-ترجمة صفا

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن وجود تحسّن في مستوى التنسيق الأمني بين جيش الاحتلال والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، وذلك بالتزامن مع العملية العسكرية الواسعة التي ينفذها جيش الاحتلال في محافظة طوباس شمال الضفة الغربية.

ووفقًا لمحافل عسكرية تحدثت للصحيفة، فإن الجيش بات قادراً على تنفيذ عمليات "غير مسبوقة" في الضفة الغربية في ظل غياب التهديدات القادمة من قطاع غزة، الأمر الذي شجّع الجيش على توسيع نطاق عملياته ميدانياً.

وأوضحت المحافل أن عمليات بهذا الحجم كانت —قبل حرب 7 أكتوبر— تتطلب موافقات على أعلى المستويات وترتيبات دقيقة، خشية انزلاق الأوضاع نحو تصعيد شامل قد يشمل دخول غزة على خط المواجهة.

وأضافت: "قبل الحرب، كانت قيادة المنطقة الوسطى تتجنّب تنفيذ عمليات عنيفة في الضفة خشية توحّد الجبهات، إذ كان أي اغتيال في جنين قد يؤدي لإطلاق صواريخ من قطاع غزة على النقب أو الوسط."

أما بخصوص دور السلطة الفلسطينية، فقد أشارت الصحيفة إلى أن العلاقة الأمنية بين الجانبين "مُعقّدة"، خاصة بعد الكشف مؤخرًا عن خلية مسلّحة تبيّن انتماء بعض أفرادها للأجهزة الأمنية التابعة للسلطة.

ومع ذلك، تقول الصحيفة إن الأيام الأخيرة شهدت تعاونًا أمنيًا ساهم في الحفاظ على "الاستقرار الميداني" خلال العمليات التي ينفذها جيش الاحتلال.

وبحسب يديعوت، فإن ما يثير الشارع الفلسطيني في مناطق مختلفة من الضفة لا يجمعه هدف موحّد، فالدوافع التي تحرك الأحداث في جنين تختلف عن تلك التي تُشعل المواجهات في الخليل، الأمر الذي يسهّل إدارة الميدان بالنسبة لجيش الاحتلال.

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: السلطة التنسيق الأمني

إقرأ أيضاً:

بالفيديو: الجيش الإسرائيلي يعدم شابّين من مسافة صفر بعد تسليم نفسيهما في جنين

أقدمت الجيش الإسرائيليّ، اليوم الخميس، 27 نوفمبر 2025، على إعدام شابّين في حي جبل أبو ظهير في مدينة جنين بالضفة الغربية، عقب تسليم نفسيهما إلى قوّاته.

وأظهرت مقاطع فيديو تناقلتها وسائل الإعلام، إعدام قوات الاحتلال اشلابين بإطلاق الرصاص من مسافة صفر، عقب تفتيشهما عند خروجهما من داخل أحد المخازن التجارية.

وبحسب توثيقات أظهرت الجريمة، فإن الشهيدين كانا غير مسلّحين، إذ خرجا رافعين لأيديهما، كما انهما رفعا ملابسهما للكشف عن أنهما لا يحملان أيّ شيء من شأنه تهديد عناصر الاحتلال.

 

وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد الشاب المنتصر بالله محمود قاسم عبد الله (26 عاماً)، والشاب يوسف علي يوسف عصاعصة (37 عاماً)، برصاص الاحتلال في منطقة جبل أبو ظهير بمدينة جنين، واحتجاز جثمانيهما.

وسارع جيش الاحتلال الإسرائيليّ إلى إصدار بيان، أقرّ من خلاله بأن عناصره أطلقت النار على شخصين بجنين، سلّما نفسيهما لقوّاته عقب خروجهما من منزل كان محاصرا، كما ادّعى أن الجريمة قيد التحقيق.

وكانت مصادر محلية قالت إن قوات خاصة إسرائيلية اقتحمت الحي وداهمت أحد المنازل تبعتها تعزيزات عسكرية إلى الحي الواقع في محيط مخيم جنين.

 

المصدر : عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار الضفة الغربية المحلية الأونروا: 32 ألف فلسطيني ما زالوا نازحين قسرا من مخيمات شمال الضفة إصابة شاب إثر اعتداء جنود الاحتلال عليه غرب الخليل إصابة طفلين بجروح خطيرة برصاص الاحتلال في جنين الأكثر قراءة نتنياهو يتحدث بشأن غزة ومعبر رفح ومصير المرحلة الثانية من الاتفاق "التعليم العالي" تستعد لإطلاق حملة خاصة لإسناد طلبة جامعات غزة خلال اجتماع المانحين: مصطفى يدعو لتقديم دعم فوري ومباشر لمدة 6 أشهر إسرائيل تقر بعملية خطف الدكتور مروان الهمص جنوب قطاع غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • عمليات قوات الاحتلال تزيد عدد المهجرين في الضفة
  • الأمم المتحدة تعرب عن استيائها من إعدام فلسطينيين في جنين
  • باحث بالعلاقات الدولية: الحديث عن عمليات فدائية في شمال الضفة غير دقيق
  • "حماس": إعدام شابين بجنين يكشف العقلية الإجرامية التي تحكم الاحتلال
  • بالفيديو: الجيش الإسرائيلي يعدم شابّين من مسافة صفر بعد تسليم نفسيهما في جنين
  • جيش الاحتلال يعدم شابين وينكل بجثمانيهما في جنين
  • الاحتلال يعدم فلسطينيين بدم بارد بعد اعتقالهما في جنين (شاهد)
  • الاحتلال ينكل بجثماني شهيدين في جنين
  • يديعوت : تحسّن العلاقات الأمنية مع السلطة مؤخراً