محافظ أسوان: إنهاء خدمة 9 من العاملين بوحدة محلية كوم أمبو لتعاطيهم المخدرات
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أصدر اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان قرارين إداريين بإنهاء خدمة 9 من العاملين ثبت تعاطيهم للمواد المخدرة أثناء أدائهم للعمل الحكومى ، وتضمن القرار رقم 307 لسنة 2025 إنهاء خدمة 8 من العاملين بالوحدة المحلية لمركز ومدينة كوم أمبو ، فيما شمل القرار رقم 306 لسنة 2025 إنهاء خدمة أحد العاملين بمديرية الشباب والرياضة بإدارة شباب كوم أمبو.
وذلك إستناداً إلى الخطابات الرسمية الواردة من صندوق مكافحة الإدمان والتعاطى بشأن النتائج الإيجابية لعينات تحاليل المادة المخدرة من نوع "الحشيش" فى العينات الخاصة بهؤلاء الموظفين .
ويأتى ذلك فى خطوة حاسمة تؤكد جدية الدولة فى مواجهة ظاهرة تعاطى المخدرات داخل الجهاز الإدارى ، وفى إطار مبادرة "أسوان بلا إدمان" التى أطلقها اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان فى مايو الماضى .
محافظة أسوانومن جانبه أكد الدكتور إسماعيل كمال على أن هذه الإجراءات تأتى تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بضرورة الحفاظ على كفاءة الجهاز الإدارى للدولة ، وتقديم خدمات آمنة للمواطنين .
وشدد على أن المحافظة لن تتهاون مع أى موظف يثبت تعاطيه للمخدرات حرصاً على إنتظام سير الخدمات ، وتقديمها بالجودة المطلوبة ، وأشار إسماعيل كمال إلى أننا لن نسمح أن يتولى الموظف العام مسؤولياته وهو تحت تأثير المواد المخدرة ، لما يمثله ذلك من خطورة على كافة المستويات ، وأن القانون واضح وصارم ، ونحن ملتزمون بتطبيقه بكل قوة دون أى ستثناءات .
وأكد أن مبادرة أسوان بلا إدمان ليست شعاراً ، بل برنامج عمل متكامل يهدف إلى حماية أبناء المحافظة ، وتطهير الجهاز الإدارى ، ونشر ثقافة الوعى والإنضباط ، وأي موظف يختار طريق التعاطى يختار بنفسه الخروج من المنظومة ودولاب العمل الحكومى .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان إسماعیل کمال
إقرأ أيضاً:
نائب إطاري:لا توجد زراعة المخدرات في العراق
آخر تحديث: 27 نونبر 2025 - 12:55 مبغداد/ شبكة أخبار العراق- أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، الخميس، عدم وجود أي دليل يثبت قيام جهات محلية بزراعة النباتات المخدرة داخل العراق بشكل ممنهج بهدف التصنيع أو التسويق.وقال عضو اللجنة، النائب الولائي ياسر إسكندر، في حديث صحفي، إن “ملف المخدرات شكّل لسنواتٍ عدة إحدى أبرز الإشكاليات الأمنية في المشهد العراقي، إلا أن إستراتيجية وزارة الداخلية خلال الأشهر الثلاثين الماضية أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية واضحة، عبر ست أدوات رئيسية، أبرزها العمليات الاستباقية، وتفعيل الجهد الاستخباري، وتبادل المعلومات بين قواطع العمليات، وتعزيز قدرات تشكيلات مكافحة المخدرات، فضلاً عن تحصين الحدود والتعاون مع دول الجوار”.وأضاف أن “هذه الجهود مجتمعة أدت إلى إحباط وتفكيك عدد كبير من شبكات الاتجار بالمخدرات”، مشدداً على أنه “لا يوجد دليل مادي واحد يشير إلى وجود زراعة داخلية للنباتات المخدرة لغرض الإنتاج والتسويق”.وأشار إسكندر إلى أن “الضربات النوعية لشبكات الاتجار وإسقاط أبرز رؤوسها أسهمت في تقليص خطر المخدرات بنسبة تتراوح بين 80% إلى 85% على مستوى العراق”، مؤكداً أن “هذا الإنجاز النوعي لا يحمي الأمن فحسب، بل ينعكس إيجاباً على المجتمع ككل”.