بورش تكشف عن كايين الكهربائية الجديدة بتقنيات ذكية
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
كشفت شركة بورش العالمية عن الجيل الجديد من سيارة كايين الكهربائية بالكامل، والتي وصفتها الشركة بأنها أقوى سيارة إنتاج في تاريخ بورش.
ومن النظرة الأولى لمواصفاتها، يبدو أن الشركة الألمانية لم تبالغ؛ فهذه النسخة تأتي لتضع معيارًا جديدًا في الأداء، القوة، والتكنولوجيا المتقدمة داخل فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات SUV.
تأتي كايين الكهربائية بقوة مذهلة تصل إلى 1139 حصانًا، أي ما يعادل 850 كيلوواط، ما يجعلها قادرة على الانطلاق كالسهم على الطرق السريعة.
وتصل سرعتها القصوى إلى 260 كيلومترًا في الساعة، بينما تنطلق من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 2.4 ثانية فقط، وهي سرعة تضاهي بعض أقوى السيارات الرياضية في العالم.
وللمقارنة، تحتاج سيارة تايكان الكهربائية ذات الدفع الخلفي، التي أطلقتها بورش مؤخرًا، إلى 4.5 ثانية للوصول إلى نفس السرعة، مما يُبرز الفارق الهائل في الأداء بين النموذجين، خاصة عند اختيار التكوينات الأعلى للسيارة الجديدة.
واحدة من أبرز التقنيات التي تقدمها بورش في هذا الطراز هي زر "الضغط للتجاوز"، وهي ميزة تمنح السائق دفعة قوة إضافية لمدة عشر ثوانٍ، تصل إلى 173 حصانًا إضافيًا.
هذه التقنية تمنح السائق قدرة فورية على تجاوز المركبات البطيئة على الطرق السريعة دون أي مجهود، وتجعل تجربة القيادة أكثر ديناميكية وثقة.
ولا يتوقف الشعور بالقوة عند السرعة فقط، فبورش أكدت أن كايين الكهربائية قادرة على سحب ما يصل إلى 3.5 أطنان عند تجهيزها بالشكل الأمثل.
هذا يعني أنها قادرة على جر أحمال تساوي أو تفوق وزن شاحنة بيك أب كاملة التجهيز، وهو إنجاز ضخم لسيارة كهربائية ويعكس ثقة الشركة في قدرة هذا الطراز على التعامل مع الاستخدامات الشاقة.
ومثلما تهتم بورش بتقديم قوة هائلة، فهي تهتم أيضًا بتوفير تجربة شحن متطورة وسريعة. إذ تدعم كايين الجديدة قدرة شحن تصل إلى 400 كيلوواط في الظروف المثالية، مما يسمح بالانتقال من مستوى شحن 10% إلى 80% خلال أقل من 20 دقيقة فقط. كما تعد هذه السيارة أول طراز من بورش يدعم الشحن الحثي، وتأتي مزودة بمنفذي شحن مختلفين: منفذ Tesla Supercharger/NACS على جهة السائق ومنفذ CCS/AC على جهة الراكب، ما يمنح المستخدم مرونة أكبر عند التنقل.
أما فيما يتعلق بالتصميم الداخلي، فقد أبهرت بورش عشاقها بشاشة منحنية فريدة تُعرف باسم “شاشة التدفق”، وهي مثبتة عموديًا في منتصف لوحة القيادة وتنحني نحو الأسفل، لتشكل أكبر شاشة وضعتها بورش داخل أي من سياراتها حتى الآن. وعلى الرغم من أن الشركة لم تكشف عن قياسها الرسمي، إلا أنها تأتي بجانب لوحة عدادات OLED مقاس 14.25 بوصة، بالإضافة إلى شاشة اختيارية للراكب الأمامي.
ويعمل النظام الترفيهي الجديد للسيارة بنظام تشغيل مطوّر بالكامل، يتضمن مساعدًا صوتيًا ذكيًا يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتقول بورش إن هذا المساعد قادر على فهم التعليمات المعقدة والتحكم في مجموعة واسعة من الوظائف، مثل الإضاءة الداخلية، والتكييف، وتدفئة المقاعد، مع التعرف على السياق كحركة المرور والمواقع القريبة. هذه الخطوة تشير إلى أن بورش تستعد لمنافسة قوية في مجال التجارب الذكية داخل المركبات.
لكن — وكما هو معتاد مع بورش — فإن كل هذه التقنيات المتقدمة تأتي بسعر ليس في متناول الجميع. يبدأ سعر النسخة القياسية من 111 ألف دولار، بينما تُطرح نسخة كايين توربو الكهربائية بسعر يبدأ من 165,350 دولارًا. وتفتح الشركة باب الطلبات المسبقة الآن، على أن تصل أولى الدفعات إلى العملاء بحلول الصيف المقبل.
بهذه المواصفات، تثبت بورش مرة أخرى أنها ليست مجرد شركة تصنع السيارات، بل علامة تعيد تحديد مفهوم الفخامة والأداء. وتأتي كايين الكهربائية الجديدة لتفتح فصلًا جديدًا في مستقبل السيارات الرياضية الكهربائية، وتؤكد أن السرعة والقوة ليست حكرًا على محركات الوقود التقليدي، بل يمكن للابتكار أن يدفع الحدود إلى مستويات غير مسبوقة.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
محلل سياسي: عملية الكيان في الضفة تأتي ضمن “خطة الضم” ورفع معنويات جيشه المنهار
الثورة نت /..
قال الكاتب والمحلل السياسي، محمد القيق، اليوم الاربعاء، إن “إسرائيل” مبنية على عقيدة الهجوم والردع والتوتر في المنطقة، وتسعى في كل فترة إلى إحداث حرب من أجل إقناع المجتمع الدولي بأنها “الضحية” وأنها تدافع عن نفسها، بينما هي في الحقيقة حالة توسع استيطاني عسكري في الميدان.
وأوضح القيق، في تصريح لوكالة “شهاب” الفلسطينية، عقب إعلان العدو الإسرائيلي صباح اليوم شنّ عملية عسكرية على شمال الضفة الغربية أن ما يجري في الضفة يرتبط بـ”خطة الضم” عبر ثلاثة مسارات: القرار السياسي من حكومة الكيان بالمصادرة والضم والهدم، واعتداءات المستوطنين، ثم عمليات جيش العدو.
وأشار إلى أن هذه العمليات تمثّل دعماً معنوياً للمستوطنين وإيصال معادلة مفادها أنه توجد حالة استقرار تتيح لهم تنفيذ ما يرونه مناسباً من اعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأضاف أن العملية تهدف لرفع معنويات الجيش حيث مازالت الهستيريا والهزيمة تراوح مكانها في عقلية الجندي الإسرائيلي بعد الحرب على قطاع غزة، مستشهداً بتقارير الإعلام العبري التي تتحدث عن وجود 10 آلاف جندي يتلقون علاجاً نفسياً.
وأكمل المحلل السياسي: “الجيش الإسرائيلي وحكومته يبحثون عن نافذة يتقدمون فيها بالميدان في معادلة النصر”.