تبون: العدوان الإسرائيلي المستمر لن يحقق “وأد الدولة الفلسطينية”
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
الجزائر – أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، امس الأربعاء، إن “الاحتلال الإسرائيلي، يسعى لجعل الحياة مستحيلة في قطاع غزة”، مشددا على أن عدوانه المستمر “لن يحقق وأد الدولة الفلسطينية”.
جاء ذلك في رسالة قرأها نيابة عنه وزير المجاهدين (المحاربين القدامي) عبد المالك تاشريفت، خلال فعالية أقيمت بالعاصمة الجزائر، بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يوافق 29 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، وفق وكالة الأنباء الجزائرية.
وقال تبون، إن “عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني يتجاهل أبسط قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.
وأضاف أن “الاحتلال الإسرائيلي، يسعى لجعل الحياة مستحيلة في غزة، إلى جانب السطو على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس”.
وشدد على أن هذا العدوان “لن يحقق وأد الدولة الفلسطينية”.
وأوضح تبون، أن “الاحتلال ولتحقيق هذا الهدف، يقوم بعدوان مستمر متجاهلا أبسط قواعد القانون الدولي بالتدمير الممنهج للبنية التحتية في غزة واستهداف المنظومة الصحية والحصار والتجويع”.
وقال إن بلاده “تهيب بالمجتمع الدولي ليبذل ما يجب من مساعي لفرض الامتثال للشرعية الدولية والرفع الفوري للحصار بشكل كامل عن غزة، وفتح جميع المعابر لضمان وصول المساعدات الإنسانية”.
وجدد تبون، موقف بلاده المؤكد لتمكين دولة فلسطين من العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، باعتباره “خطوة أساسية” لتكريس حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته.
وأضاف أن “الجزائر ستبقى على العهد داعمة للأشقاء في فلسطين المحتلة ولن تألو جهدا في الدفاع عن حقوقهم المشروعة حتى استعادة كامل السيادة وإقامة الدولة الحرة والمستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.
وخلال سنتين من حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، أسفرت اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي في الضفة عن مقتل ما لا يقل عن 1082 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، إلى جانب اعتقال ما يزيد على 20 ألفا و500 شخص، وفق مصادر رسمية فلسطينية.
الأناضول
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
عدوان أمريكي صهيوني يستهدف اليمن وصنعاء تعلن هذا البيان الهام والعاجل “تفاصيل”
صنعاء|يمانيون
أصدرت وزارة الإعلام بيانًا ندّدت فيه بحملة الإغلاق والحظر التي استهدفت عددًا كبيرًا من الصفحات والحسابات اليمنية في منصات التواصل الاجتماعي، معتبرةً أن الخطوة تأتي بتوجيهات أمريكية وصهيونية لحجب الأصوات المناهضة للصهيونية.
البيان أشار في مقدمته إلى أن “العدوان الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني وأدواتهم في المنطقة فشلوا عسكريًا في كسر إرادة الشعب اليمني وإيقاف عملياته المساندة لغزة”، مؤكدًا أن الجبهة الإعلامية اليمنية قدمت جهدًا “متفردًا في إسناد غزة وفضح جرائم كيان العدو الصهيوني”.
وأوضح البيان أن “بعض منصات التواصل الاجتماعي، وخصوصًا فيس بوك، أقدمت على حظر وإغلاق عدد كبير من الصفحات والحسابات اليمنية، في خطوة عدائية لمحاولة تكميم الأفواه وحجب كل الأصوات الحُرة المناهضة للصهيونية”.
واعتبر البيان أن هذه الإجراءات تمثل “مؤشر عجز وفضيحة للأمريكي… وتسقط الشعارات البرّاقة التي يتغنّى بها، وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير”.
وأكدت الوزارة أن “هذه الخطوة العدائية المتكررة لن تفلح ولن ينجح العدو في تكميم أفواهنا وحجب الحقيقة”، منوّهةً إلى أن الشعب اليمني “خرج بفضل الله أصلب عودًا وأقوى حضورًا في جميع المجالات”.
كما رأت أن “أمريكا والكيان الصهيوني يقفان خلف هذه الخطوة بشكل واضح في إطار تحضيرهما للجولة القادمة من العدوان بعد فشلهما في ثني الشعب اليمني عن موقفه المساند لغزة”.
وعدّت وزارة الإعلام إغلاق الحسابات اليمنية “شهادة واضحة على فاعلية وتأثير الجبهة الإعلامية الجهادية المباركة”، معتبرةً أن لجوء هذه الجهات إلى الحجب “يكشف عجزهم عن مواجهة شعبنا في هذا الميدان”.
ودعا البيان “أحرار العالم، وكل الجهات المعنية بحماية الحريات والحقوق والصحافة، إلى إدانة هذه الخطوة العدائية”، مطالبًا الأصوات الحرة بـ”مساندة الشعب اليمني في نقل رسالته للعالم وإفشال المحاولات الصهيو–أمريكية لتكميم أفواه اليمنيين”.
واختتمت الوزارة بتأكيد استعدادها “لاتخاذ الإجراءات المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة”، مؤكدةً أنها “لن تصمت، ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا العدوان”.