«الأعلى للدولة ومجلس النواب» يتفقان على آلية تعيين المناصب السيادية
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أعلن المجلس الأعلى للدولة عن توقيع اتفاق بين لجنتي المناصب السيادية بالمجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب في العاصمة طرابلس، ينظم آلية اختيار رئيس وأعضاء المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، إضافةً إلى شاغلي مناصب الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وهيئة الرقابة الإدارية.
وأفاد بيان المجلس أن الاتفاق يأتي استكمالًا للتفاهمات السابقة بين الجانبين، ويهدف إلى تعزيز مسار التوافق الوطني والحل السياسي في ليبيا، بعد سلسلة من الاجتماعات والمشاورات المكثفة بين لجنتي المناصب السيادية.
ويأتي الاتفاق في وقت تحاول فيه ليبيا تعزيز الاستقرار السياسي وإتمام المسار الانتخابي بعد سنوات من الانقسامات والصراعات بين مؤسسات الدولة، حيث يمثل اختيار أعضاء المفوضية العليا للانتخابات خطوة مهمة نحو إجراء انتخابات نزيهة وشفافة، ودعم آليات مكافحة الفساد وتعزيز الرقابة الإدارية.
وتواجه ليبيا منذ عام 2011 أزمات سياسية متكررة، حيث تباطأ تنفيذ المسار الانتخابي بسبب الانقسامات بين مجلس النواب في شرق البلاد والمجلس الأعلى للدولة في الغرب، ما أدى إلى تعطيل العديد من المؤسسات السيادية، قبل أن تبدأ محاولات التوافق مؤخراً عبر لجان مشتركة لتحقيق الاستقرار السياسي.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المجلس الأعلى للدولة حكومة الوحدة الوطنية طرابلس مجلس النواب الأعلى للدولة
إقرأ أيضاً:
العيدروس يهنئ قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي بعيد الاستقلال الـ 30 من نوفمبر
الثورة نت /..
رفع رئيس مجلس الشورى محمد حسين العيدروس، برقية تهنئة إلى قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي وفخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى بمناسبة العيد الوطني الـ 58 للاستقلال الـ 30 من نوفمبر.
وعبر رئيس مجلس الشورى باسمه ونيابة عن هيئة رئاسة وأعضاء المجلس وأمانته العامة عن أسمى آيات التهاني والتبريكات لقائد الثورة ورئيس وأعضاء المجلس السياسي، ورؤساء مجالس النواب والوزراء والقضاء ومن خلالهم إلى قيادة ومنتسبي القوات المسلحة والأمن وأبناء الشعب اليمني الحر بهذه المناسبة الوطنية.
واعتبر يوم الاستقلال مثل انتصارا حقيقيا لإرادة الشعب اليمني النابض بالعزة والكرامة ما مكنه من إرغام أعتى قوة استعمارية عرفها التاريخ على الجلاء صاغرة من أرضه والاعتراف بحقه في الحياة الحرة والكريمة.
وأشار العيدروس إلى أن هذه المناسبة ذكرى لتاريخ عظيم للشعب اليمني أشرقت فيه شمس الحرية وانتصر فيه لدماء وتضحيات شهداء ثورة أكتوبر المجيدة، وجسد المعنى الحقيقي لقدرته على امتلاك القرار في دحر المستعمر وفرض إرادته التواقة دوما لقيم المجد والحرية والاستقلال.
ولفت إلى أهمية الاستفادة من الدروس والعبر من هذه الذكرى الوطنية الخالدة والمضي على نهج الكفاح المسلح ضد المحتل القديم الجديد ورفض سياساته التي لم تحقق لأبناء المناطق الجنوبية والشرقية إلا المزيد من المعاناة وانعدام الأمن والخدمات ونهب الثروات.
ولفت إلى تزامن هذه المناسبة الوطنية مع ما تحقق للشعب اليمني بفضل الله وحكمة القيادة وقدرات القوات المسلحة والأمن من انتصارات على قوى الاستكبار العالمي بقيادة أمريكا وبريطانيا وإسرائيل، لتؤكد للعالم أن الشعب اليمني على مر العصور عصي على الانكسار رافض لكل أشكال الوصاية ولا يقبل الخضوع إلا لله عز وجل.
وأكد أن الشعب اليمني الذي قاوم الإمبراطورية البريطانية التي كانت لا تغيب عنها الشمس وأجبرها بالسلاح التقليدي على مغادرة عدن والمحافظات الجنوبية هو قادر اليوم بعد امتلاك القدرات العسكرية المتطورة وفي ظل قيادته الشجاعة أن يواجه المحتل السعودي والإماراتي وأدواته ويطهر كامل التراب اليمني من شروره وأطماعه.
ودعا العيدروس كافة أبناء المحافظات المحتلة إلى السير على خطى الآباء والانتفاض في وجه المحتلين ومن يتخذونهم مطية لتمزيق الوطن ونهب ثرواته والانتصار لحقوقهم المسلوبة وحماية الوحدة والسيادة الوطنية.
وجدد التأكيد على دعم المجلس وتأييده لكل توجهات وخيارات القيادة الثورية والمجلس السياسي والقوات المسلحة الرامية إلى الدفاع عن الوطن وحماية مقدرات وثروات الشعب حتى دحر وزوال المحتلين الجدد وتحقيق الانتصار وفرض السيادة على كامل التراب والمياه والجزر اليمنية.. سائلا الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة وقد تحقق للشعب اليمني كل ما يصبو إليه من حرية ونصر وتقدم وازدهار.