الثورة نت:
2025-11-29@00:47:59 GMT

ابتكار روسي ثوري لأقراص نانوية تعالج سرطان الجلد

تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT

ابتكار روسي ثوري لأقراص نانوية تعالج سرطان الجلد

الثورة نت /..

ابتكر علماء من جامعة “بطرس الأكبر” التقنية في سانت بطرسبرغ جسيمات نانوية تعتمد على الجيلاتين والكيتوزان، قادرة على حماية الأدوية المضادة للسرطان من التحلل داخل الجهاز الهضمي.
أفادت الخدمة الصحفية لجامعة “بطرس الأكبر” التقنية في سانت بطرسبرغ أن الجسيمات النانوية المطوَّرة حديثا يمكن استخدامها بشكل فعال على شكل أقراص لعلاج الميلانوما (سرطان الجلد)، سواء ضد الورم الأساسي أو النقائل.

وقال د. سيرغي شيپيلوفسكيك، كبير الباحثين في مختبر المواد النشطة بيولوجيا بالجامعة:”أظهرت التجارب على الفئران المصابة بنموذج من الميلانوما أن تناول المركّب عن طريق الفم باستخدام الدواء النانوي الجديد أدى إلى تثبيط نمو الورم بنسبة 88-95٪ مقارنة بالمجموعة الضابطة. وفي نموذج الميلانوما النقيلي المصاب بالرئتين، أظهر الدواء النانوي تثبيطا لعملية تكوين النقائل بنسبة 82٪”.

وأضافت الخدمة الصحفية: “بفضل استخدام تقنيات تتبع متطورة، تأكد الباحثون من أن الجسيمات النانوية لا تتحلل في المعدة، بل تصل إلى الأمعاء وتستقر هناك، ما يضمن إيصال الدواء إلى الهدف بدقة عالية. كما لم يظهر فحص الأعضاء الداخلية أو تحاليل دم الحيوانات أي آثار جانبية خطيرة، مما أكد سلامة الدواء الجديد”.

وأوضح د. شيپيلوفسكيك أن هذه الاستراتيجية تفتح آفاقا جديدة أمام تطوير أدوية فموية فعالة وآمنة للعلاج المستهدف لأمراض السرطان.
وأشار الباحثون إلى أن سرطان الجلد يعد من أكثر أنواع السرطان عدوانية، نظرا لتكوينه لنقائل واسعة الانتشار، والتي تمثل السبب الرئيسي لوفيات المصابين بهذا المرض.

وعادة ما تستخدم بروتوكولات العلاج الكيميائي التقليدية أدوية سامة تدمر الخلايا السرطانية، لكنها تؤثر أيضا على الخلايا السليمة، ما يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة. أما الطريقة النانوية الجديدة، فهي علاج مستهدف يدمر الخلايا السرطانية فقط، ما يجعلها أكثر أمانا وفعالية.

وقد تم حتى الآن اعتماد أكثر من 150 مركّبا مستهدفا للعلاج الموجَّه لمختلف أنواع السرطان، ويعتبر استخدام هذه الأدوية أكثر فاعلية وأمانا مقارنة بالعلاج الكيميائي التقليدي، لأنه يقلل من السمية للأنسجة السليمة ويخفف الآثار الجانبية.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

روسيا.. ابتكار نظام مراقبة ذكية للمنشآت عبر دماغ الطيور

الثورة
كشفت شركة “Neiry” الروسية عن طيور حمام يمكن التحكم في طيرانها باستخدام رقائق عصبية مزروعة في أدمغتها، ما يتيح إمكانية استخدامها في مراقبة وحماية المنشآت.
ويقول ألكسندر بانوف، مؤسس شركة Neiry:”تحفز الرقاقة العصبية، إلى جانب معدات موضوعة في حقيبة على ظهر الحمام، مناطق محددة من الدماغ، ما يسمح للطائر بـ ‘الرغبة’ في الطيران يمينا أو يسارا. هذا التأثير ليس قسريا، بل يعزز فقط ردود الفعل والرغبات البيولوجية الطبيعية للطائر، ويحدث دون الإضرار بسلامته النفسية أو الجسدية”.

وأضاف: “يجري العمل حاليا على الحمام، لكن يمكن استخدام أي طائر كناقل. ومن المخطط استخدام الغربان لحمل حمولات أكبر، وطيور النورس لمراقبة الأجسام الساحلية، وطيور القطرس للمناطق البحرية الأوسع”.

ويشير الباحثون إلى أن علماء من الصين، الولايات المتحدة، والهند وغيرهم أجروا بحوثا حول استخدام الواجهات العصبية المزروعة لمكافحة الطيور، لكن الروس هم أول من انتقل إلى مرحلة التنفيذ التجريبي استنادا إلى نتائج هذه التجارب.
وقال مصدر في المكتب الإعلامي للشركة:”نستعد لتنفيذ تجريبي في المناطق التي تتطلب مراقبة طويلة المدى أو عن بعد، مثل خطوط الكهرباء، مراكز توزيع الغاز، وغيرها من مرافق البنية التحتية”.

ويذكر أن خبراء شركة Neiry، بالتعاون مع معهد الذكاء الاصطناعي في جامعة موسكو، نجحوا لأول مرة في عام 2024 في ربط دماغ جرذ بالذكاء الاصطناعي. وتمكن الجرذ من الإجابة بشكل صحيح على مئات الأسئلة العلمية باستخدام إشارات من شبكة عصبية، حيث اتخذت الإشارات شكل أحاسيس جسدية: جزء منها للإجابة بـ “نعم”، والجزء الآخر للإجابة بـ “لا”. واستجابة لهذه الأحاسيس، كان الجرذ يجيب على الأسئلة بدقة.

مقالات مشابهة

  • تمارين صينية تقليدية تعالج الأرق المزمن بفاعلية.. تعرف عليها
  • اختبار لقاح مناعي لعلاج أخطر أنواع سرطان الكبد (تفاصيل)
  • سرطان الجلد والوشم.. ما الذي تقوله الدراسات؟
  • ابتكار روسي.. جسيمات نانوية تعزز فرص الشفاء من الميلانوما
  • روسيا.. ابتكار نظام مراقبة ذكية للمنشآت عبر دماغ الطيور
  • كان التشخيص به حكما بالإعدام.. كيف تغير علاج اللوكيميا اليوم؟
  • السويدى تشكر هيئة الدواء على إتاحة الجلد البيولوجى للاستخدام ضمن الرعاية الطبية بمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق
  • عشبة غير متوقعة تعالج الكحة والتهاب الحلق
  • باحثون: لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال قد تعالج لدغات الثعابين يوما ما