قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن هناك العديد من العوامل، وفق الرؤية الإسرائيلية، تعيق انتقال إسرائيل إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت صباح اليوم أن إسرائيل غير معنية بالذهاب إلى المرحلة الثانية، بينما أفادت صحيفة هآرتس بأن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ليسا معنيين – على الأقل في هذه المرحلة – بالانتقال إلى المرحلة التالية، المتمثلة في نزع سلاح المقاومة ودخول الهيئات الدولية إلى قطاع غزة.

استشهاد 374 فلسطينيا برصاص إسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في غزة عضو المجلس الوطني الفلسطيني: حكومة نتنياهو تعرقل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة الخطاب الإسرائيلي

وأشارت أبو شمسية، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الخطاب الإسرائيلي بدأ يحمّل الجانب الفلسطيني، وتحديدًا حركة حماس، مسؤولية العرقلة، باعتبارها لن تقبل بتسليم سلاحها، ومن بين العوائق التي تضعها إسرائيل أولًا: استعادة ما تبقى من جثامين القتلى المحتجزة لدى فصائل المقاومة الفلسطينية، وعددها اثنتان، إحداهما لمواطن أجنبي والأخرى  يحمل الجنسية الإسرائيلية، وفق وسائل الإعلام الإسرائيلية، وتؤكد إسرائيل ضرورة إنجاز هذا الملف أولًا، قبل الانتقال إلى قضايا أخرى مثل إمكانية إعادة فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية، حيث تستخدمه تل أبيب كورقة ضغط لمقايضة استعادة بقية الجثامين المحتجزة.

نزع سلاح المقاومة

وأضافت المراسلة أن من النقاط المهمة بالنسبة للجانب الإسرائيلي وجود "نية فلسطينية حقيقية" لنزع سلاح المقاومة، وتقول وسائل الإعلام الإسرائيلية، خصوصًا يديعوت أحرونوت، إنه في حال لم تُقدِم الهيئة الدولية التي أقرها مجلس الأمن على تنفيذ هذا البند، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيتولى بنفسه مهمة نزع سلاح المقاومة، كما أشارت الصحيفة إلى أن الجيش يجري دراسات معمقة بالتنسيق مع المستوى السياسي للتأكد من جاهزيته للعودة إلى القتال وإجراء مناورات برية موسعة بهدف تنفيذ هذه المهمة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: غزة الاحتلال الوفد قطاع غزة إسرائيل المرحلة الثانیة سلاح المقاومة

إقرأ أيضاً:

إعلام إسرائيلي: لا تقدم في مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق غزة

أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أنه لا تقدم في مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى أن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني غير معنيين بتنفيذ المرحلة الثانية التي تتضمن انسحابا إسرائيليا وتفكيك سلاح حماس.

وذكرت مصادر فلسطينية أن فريقاً من الصليب الأحمر وحماس يستأنفون البحث عن جثمان أحد المحتجزين الإسرائيليين بحي الزيتون شرقي غزة.

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

إصابة 25 فلسطينياًَ في اقتحام إسرائيلي جديد بالضفة المنسقة الأممية في لبنان: الحوار سيُساعد في إرساء التفاهم والاستقرار

وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن المصادر الإسرائيلية أكدت استئناف البحث عن جثمان إسرائيلي محتجز شرقي غزة.

أشارت مؤسسة الهلال الأحمر الفلسطيني إلى إصابة 25 مصاباً خلال اقتحام القوات الإسرائيلية محافظة طوباس شمالي الضفة الغربية.

ويأتي ذلك في ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية وأهلها.

وأكدت المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان أن اعتماد الحوار والتفاوض بين الأطراف المعنية يشكّل السبيل الأنجع لإرساء تفاهم متبادل، ويمهّد الطريق نحو تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.

وحذّرت من أن استمرار الوضع الراهن يبقي شبح تجدد الأعمال العدائية قائماً، داعية إلى بذل جهود دبلوماسية جدية لمنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة.

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن نسبة كبيرة من السكان في البلدات الإسرائيلية الحدودية لا تزال ممتنعة عن العودة إلى منازلها رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان.

وبحسب المعطيات المنشورة، فإن 48% فقط من سكان بلدتي المطلة وشتولا الحدوديتين عادوا إلى منازلهم، بينما لا يزال نحو 30% من سكان مدينة كريات شمونة شمالي البلاد خارج منازلهم حتى الآن.

ونقلت وسائل الإعلام عن رئيس بلدية كريات شمونة قوله إن نصف المصالح التجارية في المدينة فقط استأنفت أعمالها، ما يعكس استمرار حالة عدم الاستقرار والتخوّف لدى السكان والقطاع التجاري في المناطق الشمالية.

وفي وقت سابق، قال جوزيف عون، الرئيس اللبناني، إن استهداف إسرائيل الضاحية الجنوبية دليل آخر على أنها لا تأبه للدعوات المتكررة لوقف اعتداءاتها على لبنان.

وجدد عون دعوته للمجتمع الدولي بأن يتدخل بقوة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية منعاً لأي تدهور يعيد التوتر إلى المنطقة.

وقال يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، إنهم سيُواصلون العمل بقوة لمنع أي تهديد لسكان الشمال، على حد قوله.

وأضاف :" لن نسمح بالعودة إلى ما قبل 7 أكتوبر".

وأصدرت وزارة الصحة اللبنانية، في وقت سابق، بياناً أعلنت فيه ارتقاء شهيد و21 مصابا جراء الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأكدت شوش بيدروسيان، المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية أن تل أبيب تعمل على منع حزب الله من إعادة بناء قدراته العسكرية، مشيرة إلى أن الحزب "يواصل انتهاك التفاهمات" القائمة بين لبنان وإسرائيل.

وأوضحت أن إسرائيل ستستمر في تنفيذ هجماتها على عدة جبهات، وستدافع عن نفسها دون الاعتماد على أي أطراف خارجية.

مقالات مشابهة

  • من عملية بيت جن إلى سؤال المرحلة: ماذا تريد إسرائيل من سوريا؟
  • هآرتس: فرص الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة ضئيلة
  • عضو المجلس الوطني الفلسطيني: حكومة نتنياهو تعرقل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة
  • المجلس الوطني الفلسطيني: حكومة نتنياهو تعرقل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة
  • إعلام إسرائيلي: لا تقدم في مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق غزة
  • إعلام إسرائيلي: إسرائيل وافقت على إجلاء عناصر حماس العالقين في الأنفاق
  • عمار: سلاح المقاومة باقٍ ما دام هناك عدوان
  • مباشر. غزة والضفة الغربية: توتر متصاعد وغموض مستمر حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار
  • اجتماع ثلاثي في القاهرة لدفع تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة