أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في غزة ، اليوم الخميس، 27 ديسمبر 2025، توقّف ما نسبته 50% من خدماته بشكل فعلي بسبب عدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الآليات.

وفيما يلي نص البيان كما وصل وكالة سوا:

المديرية العامة للدفاع المدني في غزة:

▪منذ أسابيع تواجه طواقم الدفاع المدني صعوبات شديدة في تأمين الوقود اللازم لتشغيل ما تبقّى من آلياتنا ومعدّاتنا الأساسية، بما في ذلك سيارات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف، إضافةً إلى مولدات البنزين التي نستخدمها في إزالة المخاطر وانتشال العالقين.

وهذه المعدات تُعد العمود الفقري لعمليات الإنقاذ، وإطفاء الحرائق، وإخلاء الإصابات، والتدخل لخدمة أبناء شعبنا في قطاع غزة.

▪ورغم مخاطباتنا المتكررة لجميع الجهات المعنية، إلا أنّ مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشروعات UNOPS (يونبس) يواصل اتباع إجراءات تعسفية ومعيقة تحول دون وصولنا إلى الكميات المطلوبة من الوقود. وقد اعتمد المكتب سياسة توزيع غير كافية ولا تتناسب مع حجم العمل الميداني، ما تسبب بشلل كبير في قدرتنا على تنفيذ مهامنا الإنسانية.

▪وبناءً على هذا التضييق، نعلن اليوم – وبكل أسف – ما يلي:

▪ توقّف ما نسبته 50% من خدمات الدفاع المدني في قطاع غزة بشكل فعلي بسبب عدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الآليات.
▪تعطلت فرق الإنقاذ عن الوصول إلى مواقع انتشار آلاف المباني الخطرة والمتضررة، وأصبحت عمليات البحث والانتشال مهددة بالتوقف الكامل.
▪تعطل جزء كبير من الاستجابة للحرائق وحوادث الانفجار والانهيارات، ما يعرّض حياة المدنيين للخطر المباشر.
▪نعاني من صعوبات حادة في تشغيل مولدات الطاقة في مراكز الدفاع المدني ونقاط الإسعاف المنتشرة في القطاع، بالإضافة إلى مولدات البنزين العاملة في إزالة المخاطر.

▪إنّ الدفاع المدني الفلسطيني، وفي ظل هذا الحصار الإداري واللوجستي المفروض من مؤسسة يُفترض أنها داعمة للعمل الإنساني، يجد نفسه غير قادر على أداء مهامه الأساسية تجاه المدنيين.

▪وبناء عليه، نحمّل UNOPS المسؤولية الكاملة عن أي تأخير أو عرقلة في عمليات الإنقاذ، وعن أي خسائر في الأرواح ناتجة عن توقف الخدمات الأساسية التي تتطلب الوقود.

▪ونطالب بما يلي:
 1. رفع كل القيود التي تعرقل تزويد الدفاع المدني بالوقود.
 2. توفير الكميات التشغيلية الكاملة بشكل فوري ودون تأخير.
 3. اعتماد آلية واضحة وشفافة تضمن استمرار تدفق الوقود بما يتناسب مع حجم الطوارئ في قطاع غزة.

▪نؤكد للرأي العام أن طواقم الدفاع المدني ستواصل العمل بأقصى الإمكانات المتبقية لديها، وأننا لن نتوقف عن أداء واجبنا الإنساني.

▪كما نتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) على الدور المسؤول الذي يبذله في دعم العمل الإنساني داخل قطاع غزة، وعلى جهوده المستمرة في التسهيل والمتابعة وتقديم المساندة لطواقم الدفاع المدني في أكثر الظروف تعقيداً وخطورة.

▪إنّ تعاون OCHA معنا، وحرصه على إيصال صوت الاحتياج الحقيقي للمنظمات الدولية، يشكل ركيزة أساسية في تعزيز قدرة الجهات الإنسانية على أداء واجبها. ونثمّن عالياً الروح المهنية والإنسانية التي يبديها المكتب، ونتطلع إلى استمرار هذه الجهود بما يتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية التي يواجهها سكان قطاع غزة.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية غزة: إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة عبر شاحنات واردة إلى قطاع غزة بالصور: المعاهد الأزهرية في فلسطين تستقبل وفد من جامعة الأزهر بغزة والتربية والتعليم ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 69,775 شهيدا الأكثر قراءة منظمات حقوقية تطالب إسرائيل بإخلاء عاجل لمرضى غزة إلى الضفة والقدس "مصطفى" يؤكد دعم فلسطين لقرار مجلس الأمن الأخير بشأن غزة فتوح يرحّب بتأييد 164 دولة لحق الفلسطينيين في تقرير المصير أسماء 35 شهيدا ارتقوا نتيجة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: الدفاع المدنی فی قطاع غزة المدنی فی

إقرأ أيضاً:

الإعلام الحكومي بغزة: 535 خرقا إسرائيليا و90% من الدفاع المدني منهار

قال مكتب الإعلام الحكومي في غزة إن الاحتلال ارتكب منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي في الشهر الماضي 535 خرقا موثقًا، مما أسفر عن 350 شهيداونحو 900 مصاب.

وفي تصريحات للجزيرة نت، أضاف مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة أن الاحتلال سمح بدخول 9 آلاف و930 شاحنة فقط من أصل نحو 28 ألفا مطلوبة، أي بنسبة لا تتجاوز 35%، مما يجعل المساعدات "أداة حرب تُستخدم للضغط وليست التزاما قانونيا أو إنسانيا، حسب تعبيره.

وأوضح الثوابتة أن الوضع الإنساني في غزة يتدهور بشكل غير مسبوق، وأن العدوان الإسرائيلي دمّر البنى التحتية والخدمات الأساسية ودفع الأوضاع الصحية والمعيشية إلى مستوى "الكارثة الشاملة".

نقص المستلزمات الطبية

وفي ما يتعلق بالوضع الصحي والقطاع الطبي في القطاع، أشار مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى أن نقص الغذاء والدواء يأتي في إطار "سياسة تجويع ممنهجة"، محذرا من أن استمرار الخروق الإسرائيلية من دون محاسبة دولية "يشجع الاحتلال على التمادي في قتل المدنيين واستهدافهم".

وبيّن أن هذه الخروق تشمل القصف والاستهداف المباشر للمدنيين، وإطلاق النار على المزارعين والصيادين والنازحين، إلى جانب عمليات التوغل المستمرة.

ويرى الثوابتة أن غياب المحاسبة الجدية إزاء هذه الانتهاكات يمنح الاحتلال هامشا أوسع للتمادي في اعتداءاته ضد السكان المدنيين.

بلا معدات

من جانبه، قال الناطق باسم الدفاع المدني محمود البصل إن الفرق العاملة في القطاع تقوم بمهامها في ظروف "بالغة الصعوبة" بعد تدمير نحو 90% من المركبات والمعدات وأدوات الإنقاذ والإطفاء نتيجة القصف الإسرائيلي.

وأشار -في تصريحات للجزيرة نت- إلى أن البنية التحتية للمراكز والفرق الميدانية انهارت بالكامل، إضافة إلى سقوط قتلى وجرحى بين هذه الفرق الطواقم، مما جعل قدرتهم على الاستجابة لاحتياجات المواطنين "شبه معدومة"، مضيفا أن فرق الدفاع المدني تواجه مخلفات واسعة في الطرقات وتحت الركام، وتواصل انتشال جثامين الشهداء رغم انعدام الإمكانات.

إعلان

كما أكد الناطق باسم الدفاع المدني وجود "خروق واضحة" تستهدف الطواقم بشكل مباشر حتى خلال وقف إطلاق النار، واعتبرها "انتهاكا صارخا للاتفاقيات الدولية".

وختم بأن الواقع الإنساني في غزة "صعب للغاية" ويتطلب تدخلا عاجلا وتكثيفا للجهود الدولية "حتى لا تتكرر المآسي الناجمة عن استمرار القصف وتدمير الخدمات الأساسية".

وتتزامن هذه التصريحات مع تصعيد ميداني متواصل، إذ استشهد 4 فلسطينيين صباح اليوم الخميس في شمال القطاع وجنوبه جراء غارات إسرائيلية طالت رفح وبيت لاهيا والمغازي وبني سهيلا، إلى جانب عمليات قصف ونسف نفذها الجيش الإسرائيلي خلف الخط الأصفر شرقي خان يونس وشرقي مدينة غزة، مستهدفا أحياء التفاح والشجاعية ومناطق سكنية أخرى.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ودخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بوساطة قطرية مصرية تركية ورعاية أميركية.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد على 170 ألف مصاب، وألحقت دمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية.

مقالات مشابهة

  • الدفاع المدني يستعرض طائرة دون طيار في معرض الطيران 2025
  • الدفاع المدني يسيطر على حريقين في صنعاء
  • الدفاع المدني السوري: عمليات البحث والإنقاذ في بيت جن مستمرة رغم الصعوبات
  • سوريا ..الدفاع المدني : فرقنا لم تتمكن من دخول بيت جن
  • بعد إنهاء عملها.. مَن يحاسب غزة الإنسانية على قتل أكثر من ألف مجوع؟
  • الإعلام الحكومي بغزة: 535 خرقا إسرائيليا و90% من الدفاع المدني منهار
  • الدفاع المدني ينفذ 270 مهمة خلال أسبوع
  • الدفاع المدني بغزة ينفذ 270 مهمة متنوعة خلال أسبوع
  • الدفاع المدني بغزة: توقف 50% من خدماتنا بشكل فعلي