تغريم الإعلامية رضوي الشربيني 5 الاف جنيه بتهمة التشهير بـ رجل أعمال
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
قضت محكمة جنح مستأنف ثان المحلة، برفض استئناف الإعلامية رضوي الشربيني وتأييد الحكم الصادر ضدها من محكمة جنح أول درجة بتغريمها 5 آلاف جنيه لاتهامها بالسب والقذف والتشهير برجل أعمال، وذلك خلال لقاء تليفزيوني مع زوجة الأخير.
رفض استئناف رضوي الشربيتنييذكر أن محكمة جنح المحلة، قضت في وقت سابق، بتغريم الإعلامية رضوى الشربيني مبلغ 5 آلاف جنيه لاتهامها بالسب والقذف والتشهير بأحد الأشخاص على خلفية استضافتها زوجة الأخير في حلقة تليفزيونية والتي شهدت اتهامها لزوجها بأمور على خلاف الحقيقة.
تعود تفاصيل الواقعة عندما تقدم المحامي أحمد سامي خلف، بدعوى قضائية في وقت سابق بصفته وكيلا عن عادل عقل بدعوى قضائية ضد قناة CBC سفرة، لوقف برنامج الإعلامية رضوى الشربيني، بعد استضافتها زوجة نجل موكله في حلقة تليفزيونية، ووصفه بأبشع الألفاظ واتهامه بأمور مخالفة للحقيقة.
وذكر المحامى في دعواه التي حملت رقم 67281 سنه 78 ق.. أن خلافا أسريا وقع بين نجل موكله وزوجته على إثره اصطحبت صغيرتها وتركت منزل الزوجية وأقامت العديد من الدعاوى القضائية.
واستكمل: لا توجد أي مشكلة لهذا الحد، وهو خلاف بين الزوجين واحتكما إلى القضاء ليقول كلمته في هذا الخلاف إلا أن الزوجة شهرت بالمدعي وعائلته وادعت عليهم بأشياء لا تمت للواقع والحقيقة بأدنى صلة، وذلك عن طريق بث مقاطع عن طريق شبكة الإنترنت بمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، ثم استضافتها بقناه سفره cbc ببرنامج هي وبس وأخذ كلاهما في وصف المدعي بأبشع الأوصاف وكأنهما مسجلين خطر، وأخذت المذيعة في التهديد والوعيد للمدعي دون أن تتأكد من صدق ما قررت به هذه الضيفة، بل إنها لم تراعِ الدقة والمهنية في كون الأمر معروض على القضاء ليقول القول الفصل في هذا الخلف والخلاف، بل أنها أصدرت أحكاما وأنها لن تترك الزوج وخالفت بذلك قانون الإعلاميين واخترقت ما نص عليه ميثاق الشرف الإعلامي.
وطالب خلف في دعواه، بوقف بث برنامج هي وبس المذاع على فضائية سفرة CBC، ووقف المذيعة رضوى الشربيني عن تقديم ثمة برامج على تلك القناة أو غيرها، وإلزام المدعي عليه الأول المالك للقناه بتنفيذ الحكم بمسودته الأصلية وبغير إعلان.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رضوى الشربيني
إقرأ أيضاً:
عصير برتقال.. تفاصيل تكشف لأول مرة بشأن وفاة الإعلامية هبة الزياد
يتصدر خبر وفاة الإعلامية هبة الزياد مؤشرات البحث خلال الساعات الأخيرة، وسط انتشار واسع لروايات متضاربة حول أسباب الوفاة، بين ما هو صحيح وما هو غير صحيح.
هبوط مفاجئ.. قصة وفاة الإعلامية هبة الزياد وآخر رسالة لها
توفيت نائمة.. والدة هبة الزياد ترد على الشائعات بعد وفاة نجلتها
بعد وفاة هبة الزياد.. جمال شعبان يوضح أسباب الموت خلال النوم
كانت حامل وربنا ما أرادش يكمل.. صديقة هبة الزياد تعلن مفاجأة
بعد وفاة هبة الزياد.. أطباء يحذرون من أخطر 6 أمراض لا يشعر بها المصاب
ومع تزايد التساؤلات، خرجت المهندسة صباح والدة الراحلة، في حديث مع الإعلامي مصعب العباسي مقدم برنامج علامة استفهام، لتضع حداً للشائعات، مؤكدة أن الوفاة طبيعية، وأن ابنتها رحلت داخل شقتها دون وجود أي شبهة جنائية.
وخلال مداخلة خاصة لبرنامج علامة استفهام، كشف الإعلامي مصعب العباسي، ولأول مرة، تفاصيل دقيقة حول اللحظات الأخيرة في حياة هبة الزياد.
وأوضح أن اتصالاً تم مع والدة الراحلة المهندسة صباح، التي أكدت أن هبة كانت بمفردها داخل الشقة وقت الوفاة، وأنها لفظت أنفاسها الأخيرة وهي جالسة على الكنبة في غرفة المعيشة، في مشهد صادم لم تكن الأسرة تتوقعه على الإطلاق.
هبوط حاد في الدورة الدمويةوقالت والدة الراحلة إن سبب الوفاة ـ وفق ما ظهر أمامها ـ يعود إلى هبوط حاد في الدورة الدموية، وهو ما يتوافق مع الحالة الصحية العامة لابنتها خلال الأيام الأخيرة.
وأضاف الإعلامي مصعب العباسي أن الأم كشفت أن هبة كانت تخضع لـ رجيم قاسٍ في تلك الفترة، الأمر الذي جعلها عرضة للإجهاد الشديد وربما الانخفاض المفاجئ في الدورة الدموية.
لم تكن تعاني من أمراضورغم الجدل الذي صاحب الخبر، أكدت أسرة الراحلة أن هبة الزياد لم تكن تعاني من أي أمراض مزمنة، بل كانت في كامل طاقتها، وتتمتع بطموح كبير لتحقيق نجاحات أهم في المجال الإعلامي.
وكان آخر تواصل بينها وبين إدارة قناة الشمس قبل يوم واحد من وفاتها، حيث اعتذرت عن تسجيل حلقة جديدة بسبب شعورها ببعض التعب.
خلفية دينية وحفظ القرآنوفي سياق متصل، تحدثت الإعلامية إيمان الصاوي، صديقة الراحلة المقربة، مؤكدة أن هبة كانت شخصية مثقفة ومتدينة، وكانت حافظة لـ 27 جزءًا من القرآن الكريم، وتحرص على الصلاة في أوقاتها.
وأضافت أن هبة كانت من خريجي الأزهر الشريف، وحاصلة على الثانوية الأزهرية، وتتعامل مع الجميع بأخلاق رفيعة ولم تفتعل مشكلة مع أحد طوال حياتها.
عصير البرتقال والرجيم القاسيوتابعت الصاوي أن الأيام الأخيرة للراحلة شهدت التزاماً صارماً بنظام غذائي قاسٍ ورغبة في فقدان الوزن، مؤكدة أنها قبل الوفاة تناولت عصير برتقال فقط، ما تسبب في هبوط مفاجئ في مستوى السكر، تبعه هبوط عام في الدورة الدموية أدى إلى وفاتها.
وأشارت إلى أن هبة توفيت قبل الوصول إليها بنحو خمس ساعات، وهو ما ترك صدمـة كبيرة لدى أسرتها وأصدقائها.
نعي رسمي من قناة الشمسوعقب انتشار خبر الوفاة، نشر الحساب الرسمي للإعلامية هبة الزياد بياناً جاء فيه:
"لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى. صاحبة هذا الحساب الإعلامية الدكتورة هبة الزياد في ذمة الله".
كما أصدرت إدارة قناة الشمس بياناً رسمياً نعت فيه الراحلة، مؤكدة أنها كانت مثالاً للالتزام والمهنية.
وجاء في البيان:
"بقلوب يملؤها الحزن والأسى، تنعى إدارة قناة الشمس رحيل إحدى مذيعات القناة الإعلامية هبة الزياد، والتي تركت أثراً طيباً في نفوس زملائها والمشاهدين".
ودعت القناة الله أن يلهم أسرتها ومحبيها الصبر والسلوان.
وأعيد التأكيد مجدداً على أن الوفاة كانت أثناء النوم نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية، خاصة بعد أيام كانت فيها الراحلة مرهقة من تسجيل عدد كبير من الحلقات لبرنامجها على قناة الشمس.
كما كشفت المصادر أن هبة كانت قد اعتذرت عن تصوير حلقة قبل وفاتها بيوم، وهو ما يعكس شعورها بالإعياء قبل الحادث.
اعترافات خطيرة قبل الوفاةوفي سياق آخر، أعاد بعض المتابعين تداول فيديو قديم للراحلة تحدثت فيه عن تعرضها لـ ابتزاز وتهديد من مجهولين عبر الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت وقتها أنها قامت باتخاذ الإجراءات القانونية للرد على من يبتزونها.
هذا الفيديو عاد إلى الواجهة مجدداً، وبدأ الكثيرون في التساؤل عن مدى علاقته بحالتها النفسية قبل الوفاة، رغم تأكيد الأسرة أنه لا علاقة له بسبب رحيلها.
آخر ظهور للإعلامية قبل الرحيلوكان آخر فيديو نشرته هبة الزياد على حساباتها قد ظهر فيه جانب من شخصيتها الإيجابية، حيث بدت مليئة بالتفاؤل والطاقة، وأكدت أنها "تحب حياتها التليفزيونية".
وقدمت نصائح لمتابعيها بضرورة تحدي النفس والسعي لأن يكون الإنسان نسخة أفضل من ذاته.
كما قالت:
"لما تحط أهداف عادية هتاخد العادي، لكن لو حطيت أهداف عالية حتركب مع الناس اللي فوق".
رحيل الإعلامية هبة الزياد ترك موجة كبيرة من الحزن في الوسط الإعلامي، خاصة أنها كانت وجهاً شاباً صاعداً، ولم تكن معروفة بأي مشكلات أو أزمات صحية، مما جعل خبر وفاتها صادماً للكثيرين.
ومع توضيحات الأسرة والأصدقاء، باتت الصورة أكثر وضوحاً حول الظروف التي سبقت هذا الرحيل المفاجئ والمؤلم.