عربي21:
2025-11-29@15:01:20 GMT

لماذا تمنحنا الحكة شعورا بالراحة؟.. هكذا نخدع أدمغتنا

تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT

لماذا تمنحنا الحكة شعورا بالراحة؟.. هكذا نخدع أدمغتنا

تعتبر الحكة إداة من أدوات الجسم للتعامل مع انزعاج يطرأ على الجلد، وبمجرد طلب الدماع من أعضاء الجسم التحرك لحك الجلد، يسود شعور بالراحة ولو بصورة مؤقتة.

وتبدأ الحكة عندما تطلق خلايا الجلد أو المناحة، مواد كيماوية، استجابة لمؤثر مثل بشرة جافة أو لدغة حشرة أو تهيج ما أو التهاب على الجلد، والتي تنبه أليافا عصبية حساسة للحكة.



وتنتقل الإشارة العصبية، إلى الحبل الشوكي، ومنه إلى العمود الخلفي للنخاع، حيث توجد خلايا تستقبل الإشارات وتمرر إلى الدماغ.

الإشارات الخاصة بالألم والحكة تدخل على مسارات متقاطعة في النخاع عند خدش مكان الحكة، يتم تنشيط ألياف الألم أو ألياف لمس ترسل إشارات مؤلمة خفيفة أو لمسية إلى الحبل الشوكي. هذا الفعل يعمل كبوابة تثبيط الإحساس بالألم أو اللم يثبط نقل إشارة الحكة إلى الدماغ. بالتالي نشعر بأن الحكة خفت أو اختفت مؤقتا.



وهذا يعني أن الحكة والألم يستخدمان دوائر عصبية مشتركة، لكن عند تنشط عملية الحك والخدش، يتم تعطيل إشارة الحكة والرغبة بها مؤقتا.

وأظهرت دراسات تصوير عصبي، أن الخدش بعد الحكة يرفع نشاط مناطق بالدماغ، مرتبطة بالسعادة والشعور بالمكافأة، مثل منتصف الدماغ، ومناطق في القشرة الدماغية المرتبطة بالراحة.

ورغم الراحة المؤقتة، الخدش خاصة إن كان قويا أو متكررا قد يسبب ضررا لجلد البشرة مثل التهيج، والاتهابات، وتحفيز الجهاز المناعي للجلد، ما يؤدي إلى إفراز مواد تزيد الإحساس بالحكة.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة طب وصحة طب وصحة الحكة الحكة علم الأعصاب راحة مؤقتة المزيد في صحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة سياسة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

حبر الوشم قد يؤدي للإصابة بسرطان الجلد

أكدت نتائج دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة لوند في السويد، أن حبر الوشم قد يكون عامل خطر للإصابة بسرطان الجلد.
ووفق دراستهم المنشورة في «المجلة الأوروبية لعلم الأوبئة»، ارتفع معدل الإصابة بسرطان الجلد (الميلانوما) بشكل ملحوظ خلال الثلاثين عاماً الماضية، لأسباب مثل زيادة الأشعة فوق البنفسجية، كما يُعد التعرض للمواد الكيميائية عاملاً مشتبهاً به.
وتقول كريستل نيلسن، الأستاذة المشاركة والباحثة في علم الأوبئة بجامعة لوند، في بيان نشر على موقع الجامعة، الثلاثاء: «لا نعرف شيئاً عن الآثار الصحية طويلة المدى للوشم. لذلك، نحتاج إلى توضيح حول ما إذا كانت هناك صلة بين حبر الوشم وسرطان الجلد».
ويُوشم نحو 20 في المائة من السويديين، وتتجاوز هذه النسبة 40 في المائة بالنسبة للنساء دون سن الأربعين. ويحصل معظم السويديين على وشمهم الأول بين سن 18 و35، لكن بعضهم أصغر من ذلك، مما يعني التعرض لحبر الوشم طوال حياتهم تقريباً.

وكما أفاد الباحثون، فإنه عند حقن حبر الوشم في الجلد، يستقبله الجسم كمادة غريبة، مما يؤدي إلى تنشيط جهاز المناعة، حيث تُغلّف الخلايا المناعية أصباغ الحبر، التي تُثبّتها في مكانها وتنقلها عبر السائل اللمفاوي إلى الغدد الليمفاوية.
وقالت إميلي ريتز ليليدال، الباحثة المشاركة في علم السموم بجامعة لوند: «تُعدّ أصباغ الآزو أكثر الملونات العضوية شيوعاً في حبر الوشم. قد يُشكّل هذا خطراً مُحتملاً؛ لأننا نعلم مُسبقاً أنها قد تتحلل إلى مواد كيميائية ضارة قد تُسبب السرطان. وينطبق هذا بشكل خاص على التعرّض للأشعة فوق البنفسجية من الشمس، أو أسرّة التشمس، أو علاجات الليزر».
وأضافت: «ظلّ سوق حبر الوشم غير مُنظّم نسبياً حتى عام 2022، عندما دخل قانون (ريتشش REACH) المُضاف إلى التشريعات الكيميائية للاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، والذي فرض حدوداً لتركيز المواد الكيميائية في حبر الوشم. وعلى الرغم من ذلك، أظهرت مراقبة السوق أن الأحبار قد لا تزال تحتوي على مواد كيميائية سامة تتجاوز الحدود القصوى.
جهود بحثية سابقة
وتأتي هذه الدراسة استكمالاً لجهود بحثية سابقة؛ إذ أظهرت دراسة نُشرت العام الماضي، وجود صلة محتملة بين الوشم وسرطان الغدد الليمفاوية. في حين، نُشرت دراسة ثانية في وقت سابق من هذا العام، ولم يجد فيها الباحثون أي علاقة بين الوشم وما يعرف بسرطان الخلايا الحرشفية بالجلد.
ونظراً لنقص المعرفة حول الآثار الصحية طويلة المدى للوشم، استمر باحثو جامعة لوند في دراسة الروابط المحتملة بين الوشم والسرطان. وباستخدام السجل الوطني للسرطان، حدد الباحثون 2880 شخصاً شُخِّصت إصابتهم بسرطان الجلد (الميلانوما) تتراوح أعمارهم بين 20 و60 عاماً. ثم تمت مطابقة كل فرد من هؤلاء الأفراد مع ثلاثة أفراد من السجل السكاني الإجمالي من نفس الجنس والعمر، ولكن دون تشخيص سرطان الجلد.

مقالات مشابهة

  • الكهرباء تعلن توقف الغاز الإيراني مؤقتاً واستبداله بالوقود المحلي
  • دراسة تكشف دورا للشعر الأحمر.. لماذا لا تلتئم بعض الجروح؟
  • نتائج صادمة.. علماء يفسرون لماذا لا يستطيع البعض إيقاف التفكير ليلًا
  • هبة الزياد كانت تشعر بالإرهاق.. لماذا نتجاهل إشارة الجسم SOS؟
  • لماذا لا يهدأ الدماغ قبل النوم؟ باحثون يحلون لغز التفكير الليلي
  • سوقرال..توقف تطبيق “محطتي” مؤقتا
  • غليزان: غلق الطريق السيار في الاتجاهين مؤقتا
  • حبر الوشم قد يؤدي للإصابة بسرطان الجلد
  • الشيخ فارس روبع: قبائل اليمن تنتظر إشارة القائد لزلزلة عروش الطغاة و”النفير والنكف” شفرة كرامة اليمنيين