بعد انتشاره في إثيوبيا.. اعرف طرق الوقاية من فيروس ماربورج
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
يعد فيروس ماربورج من أكثر الأمراض المثيرة للجدل في الفترة الأخيرة بعد افشيه في إثيوبيا.
ووفقا لما جاء في موقع كيلافند كلينك نكشف لكم أهم طرق الوقاية من فيروس ماربورج.
النجاة من فيروس ماربورج
عادةً ما يكون فيروس ماربورج قاتلاً، لكن بعض المصابين به نجوا منه ويبلغ متوسط معدل الوفيات حوالي 80%. وهناك فرق كبير في معدلات الوفيات خلال فترات تفشي المرض، يتراوح بين 23% و90%.
تعمل منظمات الصحة العامة على احتواء تفشي فيروس ماربورغ من خلال رصد الحالات الجديدة واتخاذ الاحتياطات اللازمة للحفاظ على سلامة العاملين في مجال الرعاية الصحية أثناء رعاية المصابين بمرض ماربورج الفيروسي.
تشمل الخطوات التي يمكنك اتخاذها ما يلي:
استخدم معدات الوقاية (مثل الكمامة، والنظارات الواقية، والمئزر، والقفازات) عند رعاية شخص مصاب بمرض فيروسي معدي.
تجنب لمس أي من سوائل جسمه، واغسل يديك بعد ملامسته، حتى مع ارتداء القفازات.
استخدم الواقي الذكري أو امتنع عن ممارسة الجنس حتى تؤكد الفحوصات خلو السائل المنوي من الفيروس (أو السائل المنوي لشريكك/شريكتك إذا كان مصابًا بـ MVD) حتى لو شعرت بتحسن، يمكن للفيروس أن يعيش في السائل المنوي لفترة طويلة ولا يوجد دليل على أنه معدي في السوائل المهبلية لفترة مماثلة.
تجنب ملامسة أي شيء قد يكون لامس سوائل الجسم الملوثة. لا تلمس السائل المنوي إلا إذا أكدت الفحوصات خلوه من الفيروس.
تجنب لمس جثة شخص توفي بسبب مرض رئوي، أو استخدم معدات الوقاية الشخصية عند الضرورة. ويشمل ذلك طقوس الجنازة.
تجنب ملامسة خفافيش الفاكهة والرئيسيات غير البشرية وأماكن عيشها، بما في ذلك الكهوف والمناجم.
لا تأكل لحوم الحيوانات البرية (لحوم الحيوانات البرية).
إذا عدتَ مؤخرًا من رحلة إلى مكانٍ يشهد تفشي فيروس ماربورج فراقب أعراضك لمدة ٢١ يومًا.
اطلب الرعاية الطبية فورًا إذا ظهرت عليك أي أعراض.
اعزل نفسك عن الآخرين إذا كنت مصابًا بمرض ماربوج.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فيروس ماربورج إثيوبيا السائل المنوی
إقرأ أيضاً:
حجر صحي متأهب وتحذيرات من انتشار فيروس «ماربورج»
تواصل الجهات الصحية في مصر تنفيذ إجراءات وقائية مشددة في مختلف المنافذ الحدودية لمتابعة ورصد الأمراض المعدية، وذلك في إطار استراتيجية تستهدف حماية الصحة العامة ومنع تسلل الفيروسات الوافدة إلى البلاد، خاصة مع تصاعد المخاوف العالمية بشأن فيروس «ماربورج» شديد الخطورة.
تؤكد المعطيات الرسمية أن وحدات الحجر الصحي منتشرة في جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية، وتمتلك فرقا مدربة على التعامل مع الأمراض المستجدة، وتعمل هذه الفرق على تنفيذ عمليات الفحص والمتابعة بدقة عالية، إلى جانب اتخاذ إجراءات العزل الفوري لأي حالة يُشتبه في إصابتها بمرض معدٍ.
وبحسب السلطات الصحية، فإنه فور تلقي معلومات حول ظهور حالات إصابة بفيروس «ماربورج» في بعض الدول الإفريقية، جرى تعميم التحذيرات وتزويد العاملين في الحجر الصحي بالتعليمات اللازمة لرصد الفيروس ومنع دخوله إلى البلاد.
آلية التعامل مع الحالات المشتبه بهاتتضمن الإجراءات المتبعة نقل أي وافد تظهر عليه أعراض مرض معدٍ إلى مستشفى متخصص، حيث يتم عزله بشكل كامل وتقديم الرعاية الطبية اللازمة، بما يضمن عدم انتشار العدوى بين المخالطين أو داخل المجتمع.
فيروس ماربورج.. خطورة كبيرة وانتشار محدودورغم القلق العالمي المرتبط بفيروس «ماربورج» الذي تصل نسبة الوفيات بين المصابين به إلى معدلات مرتفعة، إلا أن خبراء في المناعة يؤكدون أن احتمالات تحوله إلى وباء عالمي ضعيفة للغاية، ويعود ذلك إلى أن الفيروس لا ينتقل عبر الهواء أو الرذاذ مثل فيروس كورونا والإنفلونزا، بل يحتاج إلى عائل وسيط—غالبًا الخفافيش—ثم ينتقل إلى الإنسان عبر ملامسة دم المصاب أو إفرازاته بشكل مباشر.
وتشير التقديرات الصحية إلى أن المصاب لا يُعد ناقلًا للعدوى إلا في المراحل المتقدمة من المرض، والتي تترافق مع نزيف أو إفرازات واضحة، ما يسهم في رصد الحالات وعزلها قبل حدوث انتشار واسع.
كيف يعمل الفيروس داخل الجسم؟ينتمي فيروس «ماربورج» إلى عائلة فيروس «إيبولا»، ويعمل على مهاجمة الجهاز المناعي وإحداث نزيف داخلي وخارجي شديد، ما يجعل أعراضه خطيرة ويزيد من معدلات الوفيات، رغم عدم امتلاكه القدرة العالية على الانتشار الجماعي.
تشير الإجراءات الوقائية المتخذة إلى استعداد صحي متكامل للتعامل مع أي تهديد وبائي محتمل، في وقت تترافق فيه خطورة فيروس «ماربورج» مع محدودية انتشاره، مما يقلل من فرص تحول المخاوف إلى أزمة صحية واسعة.