افتتاح مهرجان العسل المصرى الثامن بحديقة الحرية بالزمالك
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
افتتح الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة مهرجان العسل المصرى الثامن بحديقة الحرية بالزمالك بحى غرب القاهرة والذي يستمر فى الفترة من ٢٧ - ٣٠ نوفمبر الجارى .
شهد الافتتاح اللواء إبراهيم عبدالهادي نائب المحافظ للمنطقة الغربية، ومحمد حبيب امين عام اتحاد النحالين العرب، وعدد من قيادات المحافظة.
ومهرجان العسل المصرى الثامن مقام تحت رعاية محافظة القاهرة ، ووزارات الصناعة، والزراعة، والبيئة، والاستثمار والتجارة الخارجية، ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية، واتحاد النحالين العرب .
ويشارك فى المهرجان ٦٠ عارض من مختلف محافظات مصر والدول العربية، كما يضم المهرجان منافذ لبيع منتجات العسل ومشتقاته، والزيوت الطبيعية، والتمور.
ويستهدف المهرجان إبراز أعمال تطوير صناعة العسل فى مصر ووضعها على المسار الصحيح الهادف إلى جعل العسل المصرى بأنواعه المختلفة واحدًا من أهم المنتجات التى يمكن التوسع في تصديرها .
وأكد محافظ القاهرة أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تقدم الدعم الكامل لكافة المبادرات التى تستهدف تطوير الصناعات والحرف اليدوية خاصة فى مجال الغذاء لتوفير السلع الغذائية للمواطنين بأسعار مخفضة وجودة عالية .
ويركز المهرجان على أهمية الغذاء السليم، وفوائد العسل، وأهمية تربية النحل فى احداث التوازن البيئى ، وكيفية بدء مشروع منحل صغير.
كما يشكل المهرجان منصة تجارية ممتازة لتبادل الخبرات وتطوير العلاقات التجارية وفتح آفاق جديدة للتسويق والتصدير، حيث شهدت الدورات السابقة زيادة في عدد المشاركين وتنوع المنتجات، مما ساهم في نشر ثقافة العسل والتوعية بجودته.
ويعد المهرجان الذى تشارك فيه تونس كضيفة شرف ملتقًا يجمع النحالين والمنتجين والمستهلكين والخبراء للتعرف على أحدث التقنيات في صناعة النحل .
واستعرض محافظ القاهرة خلال جولته أدوات تربية النحل وطرق تعبئة العسل اليدوية والآلية، ونماذج للمناحل التى تعمل بالطاقة الشمسية.
كما التقى محافظ القاهرة خلال الافتتاح بطلاب إحدى المدارس الذين حضروا للمهرجان فى رحلة توعية مدرسية للتعرف على أهمية الغذاء السليم، وفوائد العسل، وأهمية تربية النحل فى احداث التوازن البيئى ، وكيفية بدء مشروع منحل صغير .
ويضم المهرجان معرضًا شاملاً لتذوق وبيع منتجات نحل العسل من مختلف محافظات مصر، إلى جانب معرض متخصص لبيع مستلزمات تربية النحل، كما يقدم المهرجان جلسات نقاشية وندوات متخصصة يقودها نخبة من خبراء نحل، الى جانب المسابقات، وتوزيع الجوائز للجماهير .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة محافظ القاهرة تربیة النحل
إقرأ أيضاً:
ﺳﻴﻨﺎرﻳﻮﻫﺎت ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﻬﺮﺟﺎن اﻟﻘﺎﻫﺮة اﻟﺴﻴﻨﻤﺎني
طارق الشناوى: نفتقد عودة المهرجان إلى الشارع مثل زمان.. وزيادة الحاصلين على الهرم الذهبى تضعف قيمة المهرجانماجدة خيرالله: المهرجان مناسب لتاريخه.. ومشاركة الشباب فى لجان التحكيم أمر طبيعىخالد محمود: "زنقة مالقة" و"الابن" من أفضل الأفلام المعروضة.. وعدم مشاركة نجوم جيل الوسط بالمهرجان محل تساؤلات واندهاشحنان أبو الضياء: "القاهرة" مختلف عن الدورات السابقة.. وهناك محاولة لاحتواء المشاكل الطارئة.. والمهرجان يحتاج إلى تمويل.. وعدم حضور النجوم غياب وعى بالقيمة الفنية والأدبية للمهرجان
يُعد مهرجان القاهرة السينمائى الدولى أحد أعرق المهرجانات فى العالم العربى وأفريقيا، وأحد أبرز المهرجانات الدولية المعتمدة من الاتحاد الدولى للمنتجين (FIAPF)، وتأسس عام 1976، ويقام سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة، ويحرص المهرجان فى كل دورة على الجمع بين البعد الفنى والبعد المهنى، ما يجعله منصة رئيسية للحوار بين الثقافات وتعزيز حضور السينما العربية على الساحة الدولية.
شهدت الدورة الـ46 من المهرجان التى انتهت منذ ايام انتقادات كثيرة وكذلك إيجابيات، البعض وصفها بأنها افتقدت إلى الوهج الدعائى، وأن المهرجان لم يحقق النجاح كما يحدث كل عام، وآخرون وصفوا مشاركة 45 ألف متفرج انفراجة ونجاحًا كبيرًا للمهرجان.
«الوفد» استقصت رأى النقاد حول الدورة الجديدة من حيث تقييم المحتوى وعدد الدول المشاركة وتفاعل الجمهور مع عروض وفاعليات المهرجان بشكل كبير، وكذلك عدد نوافذ العرض خارج جدران الأوبرا، وعدم مشاركة نجوم جيل الوسط فى المهرجان.
فى البداية، رأى طارق الشناوى الناقد السينمائى أن الدورة الـ46 من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى من أقوى الدورات، وحظيت بمشاركة عدد كبير من الأفلام الجيدة وسط تباين وتعدد فى الندوات المتخصصة فى صناعة السينما، مع تزايد مشاركة الأفلام العربية فى إطار توجه المهرجان، وهى ظاهرة إيجابية، وهناك انتظام فى مواعيد عرض الأفلام.
وحول منهجية إدارة المهرجان، يقول طارق الشناوى فى تصريح خاص لـ«الوفد» إن فريق العمل يضم محمد طارق المدير الفنى للمهرجان، ومحمد نبيل وسيد عبدالرحيم ورشا حسنى وأسامة عبدالفتاح، والحقيقة أنهم بذلوا جهودًا كبيرة فى جلب أفلام مهمة، خاصة فيلم الافتتاح «المسار الأزرق» والذى حصل على جائزة الدب فى مهرجان برلين، وفى الختام كان فيلم «صوت هند رجب» والذى حصد جائزة الأسد الفضى فى فينيسيا.
ويؤكد «الشناوى» أن ما بين حفلى الافتتاح والختام تخلل ذلك أفلام عديدة مهمة، وهناك انضباط فى جدول العروض، لافتًا إلى أن محمد طارق المدير الفنى للمهرجان وضع جدولًا احترافيًا حافظ على وجود الجمهور طوال أيام المهرجان، ووضع جدول عروض الأفلام يحتاج إلى موهبة خاصة وليس مجرد ناقد كبير.
ويواصل: الدورة 46 من الدورات الناجحة فى تاريخ المهرجان، ونفتقد عودة المهرجان إلى الشارع مثل زمان، وعودة إحساس الناس بالمهرجان فى الشارع، فمنذ سنوات لم يخرج المهرجان خارج جدران دار الأوبرا، لن نختلف أن الأوبرا المكان الرئيسى للمهرجان ولكن يجب أن تتعدد نوافذ العرض، وأتمنى أن تتواجد هذه الفكرة فى الدورات القادمة.
ويرى «الشناوى» أن حصول 6 من المشاركين على جائزة الهرم الذهبى لإنجاز العمل عدد كبير، ويجب ألا يتجاوز العدد 3 فقط (مصرى وعربى وعالمى)، فزيادة العدد تُضعف القيمة الأدبية للجائزة، لذلك يجب أن تظل الجائزة قليلة العدد، وهذا لصالح المهرجان.
ولا شك أن فريق عمل المهرجان متميز وأغلبه من الشباب الطامحين ولديهم دراية بلعبة المهرجانات، لأنها لها قانون غير الكتابة والنقد والإنتاج والتوزيع، فكيف تصنع مهرجانًا ناجحًا؟ هذه مسألة مغايرة تمامًا لفكرة النقد الجيد، بالإضافة إلى أن المجموعة التى نظمت وأدارت المهرجان لديها عناصر النجاح، والفنان القدير حسين فهمى يقود المنظومة بذكاء شديد.
ومن حيث اختلاف دورة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى 2025 مقارنة بالدورات السابقة، ترى حنان أبوالضياء الناقدة السينمائية أن هناك اختلافًا عن الدورات السابقة على مستوى التنظيم والمحتوى، وفى محاولة لاحتواء المشاكل الطارئة خلال فعاليات المهرجان.
وتضيف حنان أبوالضياء فى تصريح خاص لـ«الوفد»: مهرجان القاهرة السينمائى كبير ويحظى بمشاركة واسعة من الجمهور وتغطية صحفية وإعلامية محلية وعربية ودولية ما يجعله تحت الميكروسكوب، وكل هذا العدد أدى إلى وجود مشاكل فى أول أيام المهرجان مثل حجز تذاكر الأفلام، ومعظم المسئولين عن المهرجان يحاولون حل تلك المشاكل وتفادى أى عطل بطرق مختلفة، وذلك فى حد ذاته موقف إيجابى، ولا يوجد مهرجان دون عيوب أو سلبيات، خاصة أن مهرجان القاهرة السينمائى يحتاج إلى تمويل أكبر من أجل الفعاليات حتى مع وجود الرعاة الحاليين.
وتمنت «أبوالضياء» حل مشاكل التمويل وأخطاء حجز التذاكر والتنظيم بصورة أكثر انضباطًا خلال الدورات القادمة، وهذا العام أيضًا كان هناك مشكلة خروج حاملى بطاقات الصحافة خارج تغطية السجادة الحمراء، فالعام الماضى كان الأمر أكثر سهولة.
ورأت أن أفلام مهرجان القاهرة السينمائى الدولى كانت مميزة وفريق العمل استقطب أفضل الأفلام الممكنة، والمطروح على مستوى العالم بضعة أفلام جيدة ويتم توزيعها على مهرجانات العالم، والقاهرة السينمائى مهرجان دولى وله طبيعة خاصة، ومنها: الالتزام بالشروط، ولا يمكن قبول أفلام تم عرضها فى المهرجانات الأخرى، والمتعارف عليهم دوليًا 15 مهرجانًا، ومنهم القاهرة السينمائى، ولا يمكن أخذ فيلم فى المسابقة الرسمية تم عرضه فى كان أو برلين، وذلك عكس مهرجان الجونة والإسكندرية، ويمكن عرض أفلام خارج المسابقة الرسمية.
وعن نتيجة المهرجان تقول إنها كانت صادمة للبعض، وكانت ترى أن «زنقة مالقة» فيلم مهم وضرورى يحصل على جائزة ولم يحصل حتى على تكريم، وهذه وجهات نظر لجان التحكيم فى النهاية، وفى العموم المهرجان فى تقدم ويحافظ على هويته المصرية عامًا بعد عام، ويقدم مجموعة متنوعة من الأفلام ويحتوى على أقسام عديدة ترضى جميع الأذواق وتستقطب مختلف فئات الجمهور.
وحول مقارنة مستوى المهرجان والضيوف بفترة الثمانينيات، قالت إنه ليس ضروريًا المقارنة بين المرحلة الحالية ومرحلة سعد الدين وهبة، فعلى أيامه كان مهرجان القاهرة السينمائى الدولى المهرجان الفنى الوحيد الموجود بشكل رسمى فى المنطقة العربية، وكان يوجد مهرجان دبى وأبوظبى وهما موقوفان منذ سنوات، وكان موجودًا إلى جانبه مهرجان الإسكندرية، وأيام سعد الدين وهبة كان يتواجد نجوم عالميون بشكل كبير منهم: صوفيا لورين وكلوديا كاردينالى ومارلون براندو.
وبالنسبة لغياب النجوم الكبار عن المهرجان، قالت: حضور نجم البلد المهرجان يمنحه قيمة فنية وأدبية وثقافية كبيرة، ونحن نتشرف به دوليًا، فهو مثل: مهرجان كان ومهرجان برلين ومهرجان فينيسيا، وأعلى من مهرجان البحر الأحمر وقرطاج وغيرهما، وللأسف النجوم فى مصر الآن يقيسون المهرجان بقيمة الاستفادة منه مثل مهرجان البحر الأحمر، ولم يعطوا مهرجان القاهرة السينمائى قيمته الحقيقية، والتكريم فى القاهرة تمامًا كما فى فينيسيا أو كان أو برلين أو أى مهرجان من الـ15 مهرجانًا عالميًا، وعدم حضورهم لا يعنى أن القاهرة السينمائى أقل قيمة، والمشكلة عدم تقدير النجوم لهذا المهرجان.
وحول تقييم مهرجان القاهرة السينمائى الدولى من حيث المشاركة والمحتوى، ترى ماجدة خيرالله الكاتبة والناقدة السينمائية أن المهرجان مناسب لتاريخه، فعمره 46 عامًا، فهو مهرجان راسخ ومهم ويحتوى على كل الأشياء التى ينتظرها جمهوره.
وحول تطور المهرجان مقارنة بفترة الثمانينيات خلال رئاسة سعد الدين وهبة، قالت ماجدة خيرالله إن حقبة سعد الدين وهبة منذ ثلاثين عامًا، والعالم يتطور بشكل سريع ومرعب، وتطور المهرجان واختلافه عن الثمانينيات أمر طبيعى لأنه يواكب تطورات صناعة السينما فى العالم.
وحول وجود نجوم شباب فى لجان تحكيم مسابقات أسبوع النقاد والأفلام القصيرة، قالت «خيرالله» فى تصريح خاص لـ«الوفد» إن كل مهرجانات العالم تضم فى لجان التحكيم نجومًا شبابًا، هذا أمر ليس جديدًا وهم جزء من الصناعة والأكثر تواجدًا وانتشارًا بين مختلف فئات الجمهور، فمثلًا مهرجان «كان» من أهم مهرجانات السينما فى العالم وستجد فى لجان التحكيم نجومًا شبابًا، وضرورى نعتمد على الشباب فى التحكيم لأن الأفلام يُراعى فيها أذواق ورؤى مختلفة، والمسألة فى لجان التحكيم ليست مرتبطة بوجود متخصصين مخضرمين، واللجنة تضم 6 أصوات، وصوتًا واحدًا من الشباب فى كل لجنة ضرورى، وأفلام أسبوع النقاد كانت منتقاة بشكل جيد والنتائج كانت موضوعية.
وحول الأفلام المعروضة فى المهرجان، قالت إن اتجاهات الأفلام متنوعة سواء عربى أو أجنبى وكل فيلم يعبر عن مجتمعه.
يرى خالد محمود الناقد السينمائى أن الدورة الحالية من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى جيدة إلى حد ما فى ظل ظروف وصراع المهرجانات العربية، لأنها تُقام فى وقت متقارب خلال شهر ونصف الشهر، وهذا يؤثر نوعًا ما على نوعية الأفلام المعروضة لأن كل مهرجان يسعى لأخذ أفلام جديدة، خاصة فى السينما العربية، والقاهرة حصل على أفلام عربية جيدة، وأحد أهم هذه الأفلام الفيلم المغربى «زنقة مالقة»، ورغم عدم فوزه بجائزة فهو من أهم الأفلام التى عُرضت بالمهرجان.
وعلى مستوى أفلام المسابقة الدولية، يقول خالد محمود إن مستوى الأفلام الدولية متوسط، وأتمنى أن تكون أفلام المسابقة الدولية خلال الدورات القادمة أقوى، ومع ذلك هناك عدد من الأفلام الجيدة مثل الفيلم الإسبانى «الابن»، لأنه يحمل مشاعر إنسانية عظيمة تفاعل معها الجمهور والنقاد.
وعن الأفلام الجيدة التى عُرضت فى المهرجان، يقول إن ختام المهرجان بعرض فيلم «صوت هند رجب»، رغم أنه عُرض فى الدوحة قبل عرضه بالقاهرة بيوم، لكن كان مهمًا أن يشاهده جمهور القاهرة، وهو فيلم عربى مهم فى سياق الصراع العربى الإسرائيلى، ومن الأشياء الملفتة بالمهرجان أن هناك تمثيلًا جيدًا للسينما الفلسطينية.
وحول تفاعل الجمهور مع أفلام المهرجان، رأى أن الجمهور عبّر عن الأفلام التى لم تنل إعجابه، وهذا حق الجمهور أن يرى القاهرة السينمائى على أعلى مستوى باعتباره مهرجانًا دوليًا ومن أهم 13 مهرجانًا فى العالم، وفى نظرته الشخصية يرى أن الأفلام انعكاس لمستوى الإنتاج فى العالم لكنها تحتاج إلى جهد أكبر فى التفتيش والبحث.
وعن مستوى حضور ومشاركة النجوم فى المهرجان، تحدث أن غياب النجوم مسألة يعانى منها المهرجان منذ سنوات، ودائمًا هناك عدد من النجوم حريصون على حضور المهرجان منهم: يسرا وليلى علوى وإلهام شاهين، ولكن عزوف النجوم الشباب عن المشاركة محل تساؤلات واندهاش، وتوقعنا حضور نجوم جيل الوسط هذا المهرجان لأنه مهرجان مصر وأهم مهرجان فى المنطقة العربية، وعلى النجوم تغيير ثقافتهم، ولا يشترط أن يكون للنجم تكريم أو أعمال للمشاركة فى المهرجان، وحضوره دعم كبير لبلده، وأوجه من خلال «الوفد» رسالة لنجوم مصر خاصة جيل الوسط مثل: كريم عبدالعزيز وأحمد عز ومنة شلبى ومنى زكى وحنان مطاوع ومحمد هنيدى وأحمد حلمى وغيرهم، يجب أن تكونوا فى واجهة الحضور للمهرجان ما يعطى ثراء للمهرجان ويبعث رسائل كثيرة للعالم.