الأونروا: الاحتلال حوّل مخيمات شمال الضفة إلى مدن أشباح
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
حذّرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من استمرار الدمار الواسع في شمالي الضفة الغربية، مؤكدة أن العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة منذ يناير/كانون الثاني الماضي أفرغت بالكامل مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، وتسببت في تهجير قسري لأكثر من 32 ألف فلسطيني.
وقال مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية رولاند فريدريك إن الدمار "مستمر بلا هوادة" بعد أكثر من 10 أشهر على عملية "الجدار الحديدي"، مشيرا إلى أن المخيمات الثلاث "تحولت إلى مدن أشباح بعد أن كانت نابضة بالحياة".
وأضاف فريدريك أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يصدر أوامر هدم جديدة بذريعة "الأغراض العسكرية"، من بينها أمر حديث يشمل هدم 12 مبنى بالكامل و11 مبنى جزئيا في مخيم جنين، على أن يبدأ تنفيذها يوم الجمعة.
كما أشار إلى أن شهري مارس/آذار ويونيو/حزيران الماضيين شهدا أوامر هدم جماعية طالت أكثر من 190 مبنى في مخيم جنين، إضافة إلى تفجير 20 مبنى خلال فبراير/شباط الماضي.
وأكد المسؤول الأممي أن هذا "التدمير الممنهج" يتعارض مع القانون الدولي، ويؤدي إلى "تعزيز السيطرة بعيدة المدى لجيش الاحتلال على المخيمات"، مشددا على أن هذه المناطق بحاجة إلى إعادة بناء لا إلى مزيد من التدمير، وأنه يجب السماح للسكان بالعودة إلى منازلهم.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة الغربية منذ أكثر من عامين، تخللته عمليات اقتحام واعتقال واغتيال، بالتوازي مع الحرب على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي امتدت لعامين.
وبحسب بيانات فلسطينية رسمية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة عن مقتل أكثر من 1083 فلسطينيا وإصابة ما يزيد على 11 ألفا واعتقال أكثر من 20 ألفا و500 شخص منذ اندلاع التصعيد.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات أکثر من
إقرأ أيضاً:
أكثر من 32 ألف شخص ما زالوا مشردين من مخيمات شمالي الضفة
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" الخميس، أن 32 ألف شخص ما زالوا نازحين عن مخيمات شمالي الضفة الغربية المحتلة، بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة منذ مطلع العام الجاري.
وقال مدير شؤون "الأونروا" في الضفة الغربية المحتلة، رولاند فريدريك: إن 32 ألفا من سكان مخيمات شمالي الضفة الغربية ما زالوا نازحين قسرا، مضيفا أن مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس أُفرغت بالكامل بفعل العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ 21 يناير / كانون الثاني الماضي.
وبيّن أن سكان المخيمات الثلاث ما يزالون نازحين قسرا بعد أن تحولت هذه المخيمات إلى "مدن أشباح"، رغم أنها كانت "نابضة بالحياة سابقاً"، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وأوضح أن جيش الاحتلال واصل خلال الأيام الأخيرة إصدار أوامر هدم جديدة بذريعة "الأغراض العسكرية"، لافتا إلى أن آخر هذه الأوامر يشمل هدم 12 مبنى كليا في مخيم جنين، وهدما جزئيا لـ11 مبنى آخر، على أن يبدأ تنفيذها الجمعة.
وأشار إلى أن آذار/ مارس حزيران/ يونيو الماضيين شهدا أوامر هدم جماعية طالت أكثر من 190 مبنى في مخيم جنين، إلى جانب تدمير 20 مبنى آخر عبر التفجير المتحكم به في شباط/ فبراير الماضي.
وأكد أن هذا "التدمير الممنهج يتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي"، ولا يؤدي إلا إلى "تعزيز السيطرة طويلة المدى لجيش الاحتلال على المخيمات".
وشدد المسؤول الأممي على أن هذه المناطق "تحتاج إلى إعادة بناء، وليس إلى مزيد من التدمير"، وأنه "يجب السماح لسكانها بالعودة إلى منازلهم واستعادة حياتهم".
وأوضح أن جيش الاحتلال بدأ في 21 كانون الأول/ يناير الماضي عملية عسكرية واسعة انطلقت من مخيم جنين ثم توسعت لتشمل مخيمي طولكرم ونور شمس.
وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة الغربية منذ أكثر من عامين، تخللته عمليات اقتحام واعتقال واغتيال، بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية التي بدأت في قطاع غزة في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 واستمرت لعامين.
وبحسب بيانات رسمية فلسطينية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية من قبل الجيش والمستوطنين عن استشهاد أكثر من 1083 فلسطينيًا وإصابة نحو 11 ألفًا واعتقال ما يزيد على 20 ألفًا و500 شخص منذ بدء التصعيد.