روسيا: الجيش يسيطر على 70% من بوكروفسك الأوكرانية
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، إن القوات الروسية تحاصر مدينة بوكروفسك في أوكرانيا وباتت تسيطر على 70 بالمئة منها، لكن القائد العام للجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي قال إن كييف تدافع بقوة مع احتدام القتال في وسط المدينة.
وتسعى موسكو للسيطرة تماما على بوكروفسك.
وتقول موسكو إن السيطرة على بوكروفسك ستتيح لها التقدم شمالا نحو أكبر مدينتين متبقيتين تحت سيطرة أوكرانيا في منطقة دونيتسك وهما، كراماتورسك وسلوفيانسك.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق من اليوم، أن وحداتها الهجومية تتقدم في وسط بوكروفسك وشمالها، وأن قواتها تحرز تقدما في شرق مدينة ميرنوهراد وغربها وجنوبها.
وقال القائد العام للجيش الأوكراني، على منصات التواصل الاجتماعي، إن القوات الأوكرانية تصدت لمحاولات القوات الروسية لشن هجمات جديدة على بوكروفسك وميرنوهراد. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
فنلندا تبدأ مناورات عسكرية واسعة قرب الحدود الروسية
الثورة نت/وكالات تبدأ في فنلندا، بالقرب من الحدود مع روسيا، اليوم الخميس، مناورات عسكرية بمشاركة 6500 عنصر من القوات المسلحة وأكثر من 900 وحدة من المعدات، حسبما أفادت القوات البرية للبلاد. ونقلت وكالة سبوتنيك أن المناورات ، التي تحمل اسم “Lively Sentry 25” ، ستجري من الخميس 27 نوفمبر إلى 4 ديسمبر، بمشاركة عناصر من فيلق الحرس الخاص بالجنود المتخصصين، ولواء الدبابات، ولواء بوري، ولواء كاريليا، وأكاديمية القوات البرية، والجناح الجوي الكاريلي، وحرس الحدود. كما سيتم استخدام أكثر من 900 وحدة من المعدات، بما في ذلك الدبابات، والمروحيات MD500، والمقاتلات والطائرات بدون طيار، وستجري التدريبات في مناطق أوسيميا، وبيايات-هيامي، ومنطقة كوميلاكسو الحدودية مع روسيا، بحسب بيان القوات البرية الفلندية. وكان السفير الروسي في فنلندا، بافل كوزنتسوف، قد أشار في فبراير الماضي، إلى أن فنلندا بعد انضمامها إلى الناتو في أبريل 2023، كثفت عدد التدريبات الوطنية، وتم التخطيط لإقامة 115 مناورة في عام 2025. كما ذكر السفير أن الأراضي الفنلندية شهدت لأول مرة في 2024 مناورات واسعة النطاق للناتو. وفي مارس 2024، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة صحفية، بأن انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو كان خطوة بلا جدوى من منظور حماية مصالحهما الوطنية، وأنه بعد الانضمام ستتواجد القوات الروسية وأنظمة الصواريخ على حدود فنلندا. وأشارت روسيا في السنوات الأخيرة إلى نشاط غير مسبوق للناتو على حدودها الغربية، فيما يصف الحلف تحركاته بأنها “ردع للعدوان الروسي”. وأكدت موسكو أنها لا تهدد أحداً لكنها لن تتجاهل أي إجراءات قد تشكل خطراً على مصالحها.