محكمة مصرية تلزم أحمد صلاح حسني بتعويض 100 ألف جنيه لهذا السبب
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- أصدرت محكمة مصرية حكماً يقضي بإلزام الفنان أحمد صلاح حسني بدفع 100 ألف جنيه تعويضاً للمواطن محمد صالح وزوجته، بعد حادث مروري أدى إلى تدمير سيارتهما بالكامل.
الدعوى المقيدة برقم 423 لسنة 2025 تعويضات القاهرة الجديدة، كانت قد طالبت بتعويض مليون جنيه، مؤكدة تعرض المدعي لأضرار مادية ومعنوية جسيمة جراء الحادث.
وشهدت القضية مشاركة زوجة المدعي بصفتها المالكة الفعلية للسيارة، فاعتبرت المحكمة الضرر مشتركاً بينهما ومنحت التعويض لكليهما ضمن الحكم النهائي.
وبحسب أوراق الدعوى، وقع الحادث في يناير 2025 على كوبري أرابيلا بالتجمع الخامس، عندما اصطدمت سيارة الفنان أحمد صلاح حسني بسيارة محمد صالح من الخلف بسرعة كبيرة، ما أدى إلى دفعها لمسافة تزيد على 300 متر وإصابة مالكها بكدمات في الرأس والظهر، إضافة إلى تلف السيارة بالكامل، التي كان محمد صالح قد اشتراها بنظام التقسيط ضمن المبادرة الرئاسية لإحلال السيارات.
وأوضح المدعي أن الحادث كاد يودي بحياته، وأن السيارة التي تجاوزت قيمتها مليون جنيه أصبحت غير صالحة للاستخدام، فيما ظل ملزماً بأقساطها الشهرية. وأكد محاميه، رمضان أبو هندية، أن محاولات التواصل الودي مع الفنان للحصول على تعويض عادٍ باءت بالفشل، ما دفعه للجوء إلى القضاء للحفاظ على حقوقه.
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يقرر مراقبة حسابات جنوده لهذا السبب
قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي مراقبة حسابات جنوده على منصات التواصل الاجتماعي، والتدقيق في المواد التي ينشرونها من نصوص وصور ومقاطع فيديو.
ووفق إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، جاء هذا القرار عقب الكشف عن تمكن حركة حماس من بناء شبكة استخبارية واسعة قبل 7 أكتوبر 2023، استندت إلى سنوات من المراقبة لحسابات الجنود، ما أتاح لها جمع معلومات حساسة حول الجيش وتحركاته.
وأضافت الإذاعة أن الهدف من هذه الخطوة هو الحد من تسريب المعلومات عبر وسائل التواصل، مشيرةً إلى أن نظامًا تقنيًا جديدًا يُعرف باسم "مورفيوس" ويعتمد على الذكاء الاصطناعي، سيتولى مراقبة حسابات الجنود وتحليل كل ما يقومون بنشره من محتوى.