وكيل الأزهر يلتقي نماذج مضيئة من حفظة القرآن بالإسكندرية ويؤكد: رعاية الموهوبين واجب ورسالة
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
التقى الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، على هامش زيارته لمنطقة الإسكندرية الأزهرية، بعدد من النماذج الملهمة من حفظة كتاب الله عز وجل، من أصحاب القدرات والمهارات الخاصة، تقديرًا لما حققوه من تميز استثنائي في حفظ القرآن الكريم.
وخلال اللقاء، استمع وكيل الأزهر إلى تلاوات الطلاب المتميزين، من بينهم الطالب زياد عمر من طلاب مكاتب التحفيظ التابعة للأزهر الشريف، والذي يصفه المختصون بـ «متلازمة العبقري» لقدراته الفريدة في الحفظ، إلى جانب الطالبتين إيمان أحمد، والزهراء رجب، من معهد فتيات الشعراوي، اللتين قدّمتا نموذجًا مشرفًا في إتقان كتاب الله وأدائه.
وأعرب وكيل الأزهر عن بالغ إعجابه بما يتمتع به الطلاب من موهبة وإتقان، مؤكدًا أن هذه النماذج المضيئة تبعث الفخر والاعتزاز، وتعكس حرص الأزهر الشريف على اكتشاف الطاقات المبدعة ورعايتها، لاسيما في مجالات حفظ القرآن الكريم وتعلمه.
كما وجّه فضيلته الشكر والتقدير لأسر الطلاب ولمحفظيهم على ما يبذلونه من جهد صادق ورعاية متواصلة، مشيرًا إلى أن هذه النماذج لا تُصنع مصادفة، بل هي ثمرة بيئة واعية تُعلي من شأن القرآن وتغرس محبته في نفوس الأبناء.
وأكد وكيل الأزهر أن رعاية حفظة كتاب الله، وخاصة أصحاب القدرات الاستثنائية ليست مجرد تكريم، بل هي واجب شرعي ورسالة تربوية أصيلة ينهض بها الأزهر عبر مؤسساته ومعاهده ومكاتبه القرآنية المنتشرة في ربوع الجمهورية.
وأكد الضويني، على أن الأزهر ماضٍ في دعم المواهب القرآنية، وتوفير البرامج النوعية التي تكشف الطاقات الكامنة لدى الطلاب وتمنحهم الفرصة للتميز، انطلاقًا من إيمان المؤسسة بأن خدمة القرآن الكريم وتخريج جيل يحمل رسالته هي أعظم ما يُقدَّم للأمة.
اقرأ أيضاًوكيل الأزهر يتابع سير العمل بمنطقة الإسكندرية الأزهرية
وكيل الأزهر يدلي بصوته في انتخابات النواب 2025.. ويؤكد أهمية المشاركة في الاستحقاقات الدستورية
البحوث الإسلاميَّة يطلق المسابقة الثقافيَّة لوعَّاظ الأزهر وواعظاته حول القضايا الأُسَريَّة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف منطقة الإسكندرية الأزهرية تكريم حفظ القرآن وکیل الأزهر
إقرأ أيضاً:
فوز طالبين بجامعة أسيوط بمنحة صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ
أعلن صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ عن منح طلاب جامعة أسيوط فرصة استثنائية للفوز بالمنحة الجامعية GSS تقديرا لتفوقهم الأكاديمي وإبداعهم في المجالات التكنولوجية الحديثة
شهدت منحة GSS فوز طالبين من كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة أسيوط، في خطوة تؤكد التزام الصندوق بدعم الطلاب المتفوقين وتمكينهم من استكمال مسيرتهم العلمية في مجالات التكنولوجيا الحديثة، يأتي هذا الإنجاز تقديرا لمهارات الطالبين الأكاديمية العالية وقدرتهم على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية.
دعم وتمكين الطلاب المتميزينأكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن فوز الطالبين يعكس نجاح الشراكة بين الجامعة وصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ في تقديم الدعم الكامل للطلاب المتفوقين.
وأوضح أن الجامعة تعمل على تمكين الطلاب في تخصصات تواكب سوق العمل الحديث، وتعزز قدراتهم في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والتحول الرقمي، مشيرا إلى حرص الجامعة على اكتشاف ورعاية الموهوبين وتنفيذ برامج ومبادرات لتطوير مهاراتهم العلمية والتقنية، بما يسهم في مستقبل الابتكار والتطوير التكنولوجي داخل الجامعة وخارجها.
تفاصيل المنحة الأكاديميةوأشار الدكتور أحمد عبد المولي، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، إلى أن المنحة تغطي المصروفات الدراسية بالكامل، حيث يتحمل الصندوق 50% من الرسوم الدراسية، فيما تتكفل الجامعة بنسبة المتبقية لدعم الطلاب وتشجيعهم على استمرار التفوق والتميز الأكاديمي.
وأكد عبد المولي أن هذه المنحة تأتي ضمن الجهود المتواصلة للجامعة لتعزيز التميز الأكاديمي وإعداد كوادر مؤهلة للإسهام في تطوير قطاع التكنولوجيا والتحول الرقمي في مصر.
إشراف أكاديمي متكاملجاء فوز الطالبين تحت إشراف كل من الدكتورة تيسير عبد الحميد، عميدة كلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور خالد فتحي، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
وحقق الطالبان مارك ميشيل مجدي ومحمد جميل أيوب المنحة بعد اجتياز المعايير الأكاديمية الصارمة التي وضعتها الجامعة والصندوق، لتكون هذه الخطوة امتدادا لجهود جامعة أسيوط في دعم الطلاب المتميزين وتأهيلهم للمستقبل التكنولوجي.
ويؤكد هذا الإنجاز استمرار جامعة أسيوط في رعاية الطلاب المتفوقين وتوفير بيئة تعليمية محفزة تساعدهم على صقل مهاراتهم العلمية والتقنية، مع تعزيز فرص الابتكار والإبداع، بما ينعكس على جودة التعليم ورفع كفاءة الخريجين في سوق العمل المحلي والدولي.
تعزيز التحول الرقمي والابتكارتمثل هذه المنحة نموذجا ناجحا للشراكة بين الجامعات والصناديق المتخصصة في دعم الموهوبين، إذ توفر للطلاب فرصا حقيقية للاستفادة من البرامج التعليمية المتقدمة، بما يعزز مسيرة التحول الرقمي في مصر ويضمن إعداد جيل من الكوادر المؤهلة لمواجهة تحديات المستقبل في المجالات التكنولوجية المختلفة.