أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية جريمة الإعدام الميداني البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق شابين فلسطينيين في منطقة جبل أبو ظهير قرب مخيم جنين، في مشهد يشكّل جريمة حرب موثقة ومكتملة الأركان، وانتهاكا صارخا لكل القوانين والاتفاقيات الدولية والأعراف والقيم الإنسانية.

الاحتلال الإسرائيلي يدفع بتعزيزات عسكرية إلى طوباس إعلام سوري: الاحتلال الإسرائيلي يقصف ريف القنيطرة

ورأت الوزارة في بيان صدر عنها، مساء اليوم الخميس، في هذه الجريمة امتدادا مباشرا لسياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة وواسعة النطاق تقوم على القتل المتعمد خارج إطار القانون، وتحويل الأرض الفلسطينية إلى مسرح مفتوح لجرائم الحرب بأشكالها المتعددة، وبالتوازي مع الجرائم المستمرة التي يرتكبها الارهابيون المستعمرون في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، ومسار شرعنة الجريمة في ما يسمى الكنيست الإسرائيلي في سلطة الاحتلال، في تحد صارخ للأعراف الدولية، واستهتار متواصل بالقانون الانساني والدولي وحقوق الشعب الفلسطيني.

وطالبت الخارجية، المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن الدولي والمحاكم الدولية، بالتحرك الفوري لوقف آلة القتل الإسرائيلية، وردع الجرائم، وفرض آليات حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني بما فيها من خلال قوات حفظ سلام أممية، والشروع في ملاحقة قادة الاحتلال السياسيين والعسكريين المسؤولين عن هذه الجرائم، باعتبارهم مجرمي حرب يجب إخضاعهم للمساءلة والمحاسبة وفق القانون الدولي.

وأكدت أنها ستواصل بكل قوة تحركاتها السياسية والقانونية والدبلوماسية على الصعيدين الإقليمي والدولي، لفضح هذه الجرائم، وتثبيت الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، وصولا إلى محاسبة دولة الاحتلال بكل من يشارك في هذه الجرائم البشعة بحق شعبنا، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، وصون حق الشعب الفلسطيني في الحياة والكرامة والأرض وانصافهم وتحقيق العدالة
وعلى صعيد آخر، أعلنت مصادر طبية، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 69,799، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023
وأوضحت المصادر الطبية، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170,972، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، 14 شهداء (بينهم 5 شهداء جدد، و9 انتُشلت جثامينهم)
وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي 352 شهيدا، و896 مصابا، وجرى انتشال 605 جثمانا.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الخارجية الفلسطينية جيش الاحتلال الاحتلال جريمة الإعدام الاحتلال الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

الخارجية الفلسطينية: إعادة تشكيل لجنة التحقيق الدولية المستقلة استمرار لمسار العدالة

رحبت وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين بقرار رئيس مجلس حقوق الإنسان بإعادة تشكيل اللجنة المستقلة الدائمة لتقصي الحقائق بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، استنادا إلى قرار مجلس حقوق الإنسان S-30/1 الصادر بتاريخ 27 مايو 2021، الذي نص على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة ومستمرة للتحقيق في جميع الانتهاكات والجرائم الاسرائيلية المرتكبة، وجميع الأسباب الجذرية لإطالة الصراع منذ 21 أبريل 2021.

وأكدت دولة فلسطين- في بيان، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم /الخميس/- دعمها الكامل لعمل اللجنة بشكلها الجديد برئاسة سرينيفاسان موراليدار (الهند)، وعضوية فلورنس مومبا (زامبيا)، وكريس سيدوتي (أستراليا)، وتشيد باللجنة السابقة التي تقاعدت، واستقال أعضاؤها، وبدورهم المركزي في رصد وتوثيق والتحقيق في الانتهاكات والجرائم الاسرائيلية وفقاً للمعايير الدولية وأحكام القانون الدولي، الأمر الذي أسهم في الكشف عن الحقائق وعزز المسار الدولي نحو المساءلة القانونية على طريق وضع حد لسياسة الافلات من العقاب وإيجاد السبل الصحيحة لذلك.

وأوضحت أن هذا القرار يجسد التزام المجتمع الدولي بضمان رقابة دولية مستقلة على الانتهاكات الجسيمة والجرائم التي ترتكب من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي، ويعكس الحاجة الملحة إلى آليات فعالة تسهم في حماية المدنيين الفلسطينيين وإنفاذ قواعد القانون الدولي.

وأشارت دولة فلسطين إلى أن ولاية هذه اللجنة يشمل تكليفها بمراقبة وتقديم التقارير بشأن إرهاب المستوطنين، وإرسال الأسلحة إلى إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، وأثر ذلك على حقوق الشعب الفلسطيني، وطرق المواجهة والمساءلة لذلك، بما يعكس أهمية استمرار هذه الآلية الدولية في مواجهة تصاعد انتهاكات وجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلية وعصابات المستوطنين.

وشددت دولة فلسطين على أن هذا التجديد يعكس إدراك المجتمع الدولي لخطورة الانتهاكات المتصاعدة وضرورة استمرار التحقيق والمساءلة الدوليين، بما يضمن استكمال المسار القانوني الذي بدأته اللجنة السابقة، ولمواصلة مسيرتها بوصفها جزءا من الجهود الدولية الرامية إلى حماية الشعب الفلسطيني وحقوق الإنسان، وتحقيق المساءلة، ووضع حد للجرائم الإسرائيلية المتكررة بحق أبناء شعبنا. وتشدد على ضرورة تمكين اللجنة من دخول دولة فلسطين والوصول إلى الحقائق بشكل غير مقيد وتزويدها بالموارد اللازمة لضمان تنفيذ ولايتها بصورة فعالة ومستقلة.

ونوهت إلى أن احترام القانون الدولي ومبادئ المساءلة هو السبيل الوحيد لضمان حماية حقوق الإنسان وتحقيق العدالة، وأن استمرار عمل لجان تقصي الحقائق حتى انهاء الاحتلال الاسرائيلي يمثل خطوة محورية في مواجهة الانتهاكات الاسرائيلية الممنهجة وإنهاء الظلم القائم على الشعب الفلسطيني.

طباعة شارك وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين مجلس حقوق الإنسان اللجنة المستقلة الدائمة لتقصي الحقائق الأرض الفلسطينية المحتلة

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية السوري: الصمت الدولي يشجع إسرائيل على ارتكاب المزيد من الجرائم
  • العفو الدولية تدعو المجتمع الدولي لوقف التصعيد الإسرائيلي بالضفة
  • الخارجية الفلسطينية: الإعدام الميداني سياسة ممنهجة وجريمة حرب إسرائيلية
  • "الخارجية الفلسطينية": إعادة تشكيل لجنة التحقيق الدولية المستقلة استمرار لمسار العدالة
  • الخارجية الفلسطينية: إعادة تشكيل لجنة التحقيق الدولية المستقلة استمرار لمسار العدالة
  • منظمة التحرير الفلسطينية: الاحتلال يواصل حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني
  • حماس: جريمة الاحتلال بملاحقة المحاصرين بأنفاق رفح الفلسطينية خرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار
  • الجبهة الديمقراطية تندد بالصمت الدولي إزاء جرائم العدو الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني
  • الصحة الفلسطينية: ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 69 ألفًا 785 شهيدًا