صدى البلد:
2025-11-29@00:47:23 GMT

بعد انتشارها بقوة.. أعراض الانفلونزا الجديدة

تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT

الإنفلونزا الموسمية 2025 .. حذرت وزارة الصحة من انتشار الإنفلونزا الموسمية حاليا بشكل كبير خاصة مع موسم الشتاء ، حيث تزايدت معدلات الإصابة بنزلات برد حادة خاصة بين الأطفال في المدارس، ونفت الصحة وجود فيروس تنفسي جديد في مصر ، وأن الحالة السائدة ماهي إلا الإنفلونزا الموسمية التي تعود بقوة وشراسة هذا العام.

موضوعات متعلقة:بعد انتشار الأنفلونزا الموسمية.. مشروب لعلاج البرد بسرعةعناوين ومكاتب لقاح الأنفلونزا الموسمية 2025.. هل يسبب آثارا جانبية؟أماكن تطعيم الإنفلونزا الموسمية 2025 في جميع المحافظات وأسعار اللقاحأعراض الإنفلونزا الجديدة 

تتمثل أعراض الإنفلونزا الموسمية في ظهور مفاجئ للحمى، السعال، التهاب الحلق، انسداد أو سيلان الأنف، آلام العضلات والجسم، الصداع، والإرهاق الشديد. 
‎قد يصاب البعض بالقيء والإسهال أيضاً، وتختلف حدة الأعراض من خفيفة إلى شديدة، وتظهر عادة بشكل مفاجئ بعد يومين من الإصابة بالفيروس. 
 

أعراض الإنفلونزا الموسمية

* ارتفاع في درجة الحرارة.
* سُعال جاف، يمكن أن يمتد إلى أسبوعين.
* صداع.
* آلام في عضلات الجسم و توعك.
* احتقان الحلق.
* سيلان الأنف.

ما علاج الإنفلونزا الموسمية؟

لا تحتاج الإنفلونزا الموسمية عادةً إلى سلسلة من العلاجات، فقط يحتاج الجسم إلى:
* تناول كميات وفيرة من السوائل والمياه للحفاظ على الجسم من الجفاف.
* الحصول على قسط وفير من النوم والراحة لمساعدة جهازك المناعي على محاربة الفيروس.
* استخدام البخاخات التي تحتوي على ماء البحر في تخفيف احتقان الأنف إذا وُجد.
 

‎مضاعفات الإنفلونزا الموسمية

رغم أن معظم حالات الإنفلونزا الموسمية تمر بسلام، إلا أن إهمال العلاج أو ضعف جهاز المناعة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل: الالتهاب الرئوي، التهاب الشعب الهوائية، تفاقم أمراض القلب أو الربو، وفي بعض الحالات قد تستدعي الدخول إلى المستشفى. لذلك، من المهم عدم الاستهانة بالأعراض خصوصًا عند الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

كيف تحمي نفسك من الانفلونزا الموسمية؟ 

* غسل الأيدي باستمرار بالماء والصابون، أو تعقيم الأيدي بالكحول المخصص لذلك.
* عدم لمس الفم والأنف باستخدام الأيدي غير النظيفة.
* تعقيم الأسطح المُستخدمة بكثرة في المنزل أو أماكن العمل بالمطهرات، للقضاء على الفيروس لأنه يستطيع أن يظل على قيد الحياة حتى 48 ساعة.
* إذا كنت تجاور أو مسئول عن رعاية مريض انفلونزا، احرص على ارتداء قناع طبي واقي.
* كن حريصًا على تغطية فمك وأنفك أثناء العطس، ويُفضل العطس في المرفق بدلًا من اليد.
* تجنب الأماكن المزدحمة قدر المستطاع.

طباعة شارك الإنفلونزا الموسمية انتشار الإنفلونزا الموسمية موسم الشتاء أعراض الإنفلونزا الموسمية ما علاج الإنفلونزا الموسمية مضاعفات الإنفلونزا الموسمية كيف تحمي نفسك من الانفلونزا الموسمية وزارة الصحة

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الإنفلونزا الموسمية انتشار الإنفلونزا الموسمية موسم الشتاء أعراض الإنفلونزا الموسمية مضاعفات الإنفلونزا الموسمية كيف تحمي نفسك من الانفلونزا الموسمية وزارة الصحة الإنفلونزا الموسمیة أعراض الإنفلونزا

إقرأ أيضاً:

أعراض نقص اليود والجرعة اللازمة لتعويضه

اليود هو عنصر نادر ولكنه ضروري لضمان صحة ووظيفة الغدة الدرقية، وغالبًا ما يمر نقصه في الجسم دون ملاحظة لسنوات، مما يؤدي إلى تدهور تدريجي للصحة، لكن كيف يمكن تشخيص هذا النقص؟

يلعب اليود دورًا محوريًا في عدة وظائف حيوية للجسم:

- تنظيم الأيض: تعتمد هرمونات الغدة الدرقية (T3 وT4) التي تحتوي على اليود على تنظيم معدل الأيض في الجسم.
- دعم الوظائف الإدراكية: يساعد على تحسين الذاكرة، تعزيز التركيز، وصفاء الذهن.
- استقلاب الطاقة: يساهم في تحويل الطعام إلى طاقة قابلة للاستخدام في الجسم، بدلًا من تخزينه كدهون.
- تنظيم حرارة الجسم: يساعد على الحفاظ على درجة حرارة الجسم في نطاقها الطبيعي.
- نمو صحي للجنين:يعد ضروريًا لتطور الجهاز العصبي ودماغ الجنين أثناء فترة الحمل.

 

أما أعراض نقص اليود فتظهر في شكل مجموعة من المشكلات الصحية المختلفة، وأبرزها:

- **الإرهاق الدائم: شعور مستمر بالضعف والتعب، حتى مع الحصول على قسط كافٍ من النوم.
- **جفاف الجلد وتقصف الشعر: بسبب ضعف قدرة الغدة الدرقية على تجديد الخلايا.
- **زيادة غير مفسّرة في الوزن: نتيجة تباطؤ عملية الأيض، رغم استقرار النظام الغذائي.
- **انتفاخ الوجه والأطراف: بشكل خاص حول العينين في الفترة الصباحية.
- **ضعف الذاكرة وصعوبة التركيز: يتمثل ذلك في شعور ضبابية الذهن وعدم القدرة على التركيز.
- **التقلبات المزاجية والاكتئاب: فقدان الشغف بالحياة والشعور باللامبالاة.
- **الشعور المستمر بالبرد والقشعريرة: خصوصًا برودة اليدين والقدمين.
- **اختلالات الدورة الشهرية: تتراوح بين عدم الانتظام وغزارة النزيف.

حاجة الجسم إلى اليود تظل ثابتة إلى حد كبير مع التقدم في العمر، لكنها تزداد تعقيدًا لدى كبار السن الذين قد يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية تؤثر على وظائف الغدة الدرقية وامتصاص اليود. وللتأكد من الاحتياجات الفردية من هذا العنصر، يُوصى بمراجعة طبيب مختص في الغدد الصماء لتحديد الفحوصات اللازمة ووصف العلاج المناسب.

المتطلبات اليومية للجسم من اليود تختلف حسب العمر، كما يلي:

- الأطفال حتى 5 سنوات: 90 ميكروغرام.
- الأطفال بين 5 و11 عامًا: 120 ميكروغرام.
- من عمر 12 عامًا فما فوق: 150 ميكروغرام.

مقالات مشابهة

  • أعراض نقص اليود والجرعة اللازمة لتعويضه
  • خطوات فعالة لتقليل الشخير المزعج ليلًا
  • ما هى الملاريا .. وأهم أعراض الإصابة بها
  • خبير مناعة يكشف: الموجة الثانية من فيروسات الشتاء أشد من الأولي
  • الطراونة…تداخل الانفلونزا مع الفيروس التنفسي المخلوي يفاقم الموجة الفيروسية
  • بعد انتشار الأنفلونزا الموسمية.. مشروب لعلاج البرد بسرعة
  • مستشار الرئيس للصحة: فيروس الإنفلونزا هو الأكثر انتشارا
  • عناوين ومكاتب لقاح الأنفلونزا الموسمية 2025.. هل يسبب آثارا جانبية؟
  • «خمسة لصحتك».. إزاي تحمي أولادك من الأنفلوانزا الموسمية؟