البرهان: ليست هناك وثيقة أمريكية جديدة تم تقديمها للسودان
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان، أنه ليست هناك وثيقة أمريكية جديدة تم تقديمها للحكومة السودانية بخصوص السلام في الوقت الحالي.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس مجلس السيادة السوداني، اليوم الخميس، مع وزير الدولة بالخارجية النرويجية والمبعوث النرويجي للسودان، أندرياس كرافك، بحسب وكالة الأنباء السودانية.
وخلال اللقاء، رحب رئيس المجلس السيادي السوداني بجهود النرويج كشريك فاعل في صناعة السلام بالسودان منذ عقود، مؤكدًا حرص حكومة السودان على تحقيق سلام عادل ومستدام يحقق تطلعات الشعب السوداني ويحفظ حقوقه.
كما جدد ترحيبه بمواصلة الحكومة الأمريكية جهودها من أجل تحقيق السلام في السودان، مُبينًا أن السودان يفهم التوضيحات من الجانب الأمريكي التي مفادها أنه ليست هناك ورقة جديدة مطروحة من جانبهم تتعلق بالسلام في السودان في هذا الوقت.
من جانبه، أكد المبعوث النرويجي التزام بلاده بالعمل مع الشركاء من أجل سودان موحد ومزدهر، مُبينًا أنه شدد خلال لقاءاته مع المسؤولين السودانيين على ضرورة الدخول في عملية سياسية والاستجابة لهدنة إنسانية لضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين. وأضاف: "نريد أن نرى أن الحرب قد توقفت حتى تتوقف معاناة الشعب السوداني".
وأوضح أنه لاحظ حدة في النقاشات بسبب وجود وثيقتين يُفترض أنهما قُدمتا من الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا أمر مؤسف وغير مقصود، قائلًا إنه تواصل مع مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس لاستجلاء هذا الأمر.
وتابع: "المقترح الوحيد بشأن الهدنة الإنسانية هو المقترح الذي تم الدفع به قبل عدة أسابيع، وأن الهدنة ستعقبها عملية سياسية شاملة نحو سودان موحد ومستقر"، مؤكدًا أن اتفاق الهدنة ليس مرادفًا لاتفاق وقف إطلاق النار والاتفاق السياسي.
وقال إن الهدنة تهدف إلى وقف مؤقت للأعمال العدائية، وهذا من شأنه الإسهام في إدخال العون الإنساني والمساعدات لمستحقيها، مؤكدًا ضرورة السماح بوصول هذه المساعدات إلى كل أنحاء السودان مع الإبقاء على معبر أدري مفتوحًا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البرهان وثيقة أمريكية للسودان رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني للحكومة السودانية
إقرأ أيضاً:
غزة: مئات الشهداء خلال الهدنة ومطالبات أمريكية بفتح تحقيق عاجل بجرائم الاحتلال
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها واستهدافها للفلسطينيين في قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، في وقت أكد فيه مكتب الإعلام الحكومي أن الاحتلال ارتكب 535 خرقًا موثقًا منذ بدء سريان الاتفاق الشهر الماضي، ما أسفر عن 350 شهيدًا ونحو 900 مصاب.
وقالت منظمة العفو الدولية إن الاحتلال الإسرائيلي "تواصل ارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة دون توقف"، معتبرة أن استمرار القصف رغم وقف النار يندرج ضمن سياسة ممنهجة، فيما تواصل تل أبيب عرقلة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق بذرائع مختلفة، من بينها استعادة آخر جثتي اثنين من أسراها.
وفي الولايات المتحدة، حثّ عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين وزير الخارجية ماركو روبيو على فتح تحقيق عاجل في مئات الانتهاكات لحقوق الإنسان التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، استنادًا إلى تقرير سرّي أعدّه جهاز رقابي حكومي، وفق ما نقلته صحيفة واشنطن بوست.
وميدانيًا، تبذل المقاومة الفلسطينية جهودًا مكثفة للعثور على جثتي الأسيرين الإسرائيليين. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر في حركة حماس أن كتائب القسام، بالتعاون مع فريق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تنفذ عمليات بحث عن رفات أحد المحتجزين الإسرائيليين في محيط حي الزيتون شرق غزة، مستخدمة آليات حفر ثقيلة لتسريع الوصول إلى الرفات وانتشاله.
وفي سياق متصل، حمّل الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إسرائيل مسؤولية استمرار أزمة مقاتلي القسام في رفح، متهمًا إياها بإفشال كل المقترحات المطروحة للحل. ووصف قاسم الأزمة بأنها "مفتعلة" من الجانب الإسرائيلي "في محاولة للهروب من اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع في شرم الشيخ"، مؤكدًا أن الوسطاء تحركوا وأن الحركة "تعاملت بإيجابية كبيرة مع كل المقترحات"، وأنها توصلت لأكثر من صيغة لإنهاء الأزمة دون تجاوب إسرائيلي.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن