جوجل تطلق Nano Banana Pro لإنشاء صور بجودة الاستوديو
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أعلنت جوجل عن إطلاق منصتها الجديدة Nano Banana Pro المعروفة أيضًا باسم Gemini 3 Pro Image، التي تعد ترقية شاملة لقدرات توليد الصور بالذكاء الاصطناعي.
تُقدّم الأداة مزيجًا غير مسبوق من جودة الصورة «بمستوى استوديو»، ودقة في عرض النصوص داخل الصورة، وأدوات تحرر متقدمة، مع ميزات تهدف إلى تسهيل اكتشاف المحتوى المولّد آليًا عبر تضمين بيانات تعريفية معيارية.
تضع جوجل Nano Banana Pro كحلّ للمبدعين والمصممين والمسوقين وكل من يحتاج تحويل فكرة سريعة إلى تصميم جاهز للنشر، وتعد بأنها قادرة على تحويل «رؤاك إلى تصاميم بجودة الاستوديو مع تحكّم غير مسبوق، وعرض نصوص مثالي، ومعرفة عالمية محسّنة».
ماذا يقدّم Nano Banana Pro؟ — ميزات رئيسية تهم المصمّم والمُحتوىعرض نصوص واضح ومحسّن
أحد أضعف عناصر كثير من مولدات الصور السابقة هو النص داخل الصورة — حروف مشوّهة أو أخطاء إملائية — لكن Nano Banana Pro تسوّق نفسها على أنها حسّنت هذا الجانب بشكل كبير. الأداة قادرة على وضع نص واضح ومقروء فوق صور موجودة مسبقًا، وتدعم ذلك بعدة لغات، مما يجعلها مناسبة لإنشاء ملصقات، شرائح عرض، غلافات منشورات، ومحتوى تسويقي سريع الإنتاج.
إنشاء رسوم بيانية ومخططات مُعرّفة سياقيًا
لا يقتصر الأمر على صور جميلة فحسب؛ فالنظام قادر على خلق رسوم بيانية ومخططات تُحمل سياقًا دلاليًا — ميزة مهمة للمحتوى التعليمي والتقارير والمواد الصحفية.
دمج ما يصل إلى 14 صورة في تركيبة واحدة
تُتيح المنصة دمج عناصر متعددة ضمن تركيبات معقّدة: يمكنك إدخال ما يصل إلى 14 صورة مختلفة لتوليد مشهد مركّب متقن، ما يفتح المجال أمام تركيبات سردية أو مجموعات منتجات متكاملة.
أدوات تحرير تفصيلية داخل الصورة
يحتوي محرّر Nano Banana Pro على أدوات متقدمة تتيح للمستخدمين تحديد جزء من الصورة وتحريره بشكل مستقل: تعديل زاوية الكاميرا، تغيير نقطة التركيز، ضبط الدرجات اللونية (Color grading)، وحتى تحويل الإضاءة من نهار إلى ليل. هذه المرونة تضع الأداة في خانة برامج التصميم الاحترافية المصغّرة.
بيانات تعريفية C2PA لاختبار الأصلية
تُضمّن جميع الصور الناتجة بيانات تعريفية معيارية C2PA بهدف تسهيل اكتشاف ما إذا كانت الصورة مولّدة آليًا أو تم التلاعب بها. تسعى جوجل بهذه الخطوة لتسهيل تتبّع مصدر المحتوى والحدّ من انتشار التزييف العميق على المدى الطويل. وقد أعلنت منصات مثل تيك توك أنها ستستفيد من هذه البيانات لتحسين تصنيف المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي.
الأداة مجانية للاستخدام، لكنها تعتمد نظام حصة يومية للمستخدمين المجانيين. أما مشتركو خدمات جوجل المدفوعة (Google AI وPlus وPro وUltra) فسيحصلون على حصص أكبر وسرعات أفضل. للاستخدام، يكفي فتح تطبيق Gemini واختيار نموذج "التفكير" (Thinking) أثناء إنشاء الصورة؛ ويتوفر هذا النموذج أيضًا في بعض خدمات جوجل الأخرى مثل Search وNotebookLM لعدد محدود من المشتركين. كل هذا ينسجم مع إطلاق نموذج Gemini 3 الأكبر الذي احتوت عليه المنصة.
ما الذي يعنيه هذا للمبدعين والصحافة والأعمال؟للمصممين والمسوّقين: أداة سريعة لإنشاء مواد بصرية بجودة عالية دون الحاجة لبرامج معقّدة أو فريق إنتاج. دعم النص المتقدّم يعني إمكانية إنتاج ملصقات وإعلانات جاهزة للنشر بسهولة.
للمحررين والصحفيين: قد تسرّع عملية إعداد الرسوم التوضيحية والمخططات للمواد الرقمية والتقارير، لكن مع الحاجة للتأكد من أصول الصورة بسبب قواعد التحقق ومعايير الأمان التحريرية.
للمجتمع التقني والأخلاقي: تضمين بيانات C2PA يرفع مستوى الشفافية، لكن فعالية هذا النهج تعتمد على تبنّي المنصات والأنظمة القانونية لتلك المعايير.
مخاطر واعتبارات أخلاقيةرغم الفوائد، لا تزال هناك مخاطر؛ فارتفاع جودة التوليد وسهولة التحكم قد يسهل إنشاء محتوى مضلل إذا استُخدم بلا ضوابط. نجاح معيار C2PA في الحدّ من التزييف يعتمد على تبنّي منصات النشر ومحركات البحث لهذه البيانات وعلنية الكشف عنها. كذلك، السؤال قائم حول الحقوق الإبداعية عند دمج صور متعددة ومصادر لحقوق طرف ثالث.
تأتي Nano Banana Pro / Gemini 3 Pro Image كخطوة كبيرة نحو جعل توليد الصور بالذكاء الاصطناعي أداة إنتاجية مقبولة للمحترفين والهواة على حد سواء: جودة استوديو، تحكم دقيق، ودعم نصي متعدد اللغات. ومع ذلك، يبقى التوازن بين الابتكار والضوابط الأخلاقية ضرورياً لضمان أن تصبح هذه القوة الإبداعية أداة في خدمة الجمهور لا وسيلة للتضليل.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
عقبات تواجه خطة واشنطن لإنشاء قوة دولية بغزة.. بحث خيارات بديلة
كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، اليوم السبت، عن عراقيل تواجهها إدارة الرئيس دونالد ترامب في جهودها الرامية إلى إنشاء قوة دولية تشرف على ترتيبات الأمن في قطاع غزة ضمن خطة "اليوم التالي".
وبحسب التقرير الموسع للصحيفة، فإن الإدارة أنهت مؤخرًا سلسلة من المحادثات مع دول غربية وآسيوية وعربية طُرِحت عليها فكرة المشاركة بقوات ميدانية في القطاع، إلا أن الغالبية العظمى من هذه الدول عبرت عن تردد واضح أو رفض مباشر للانخراط في مهمة من هذا النوع.
وقالت واشنطن بوست إن المخاوف الأساسية لدى تلك الدول تتمثل في احتمال الاحتكاك المباشر مع المدنيين الغزيين، والانجرار إلى مواجهات غير متوقعة قد تحمل المشاركين مسؤوليات سياسية أو قانونية، على الرغم من تأكيدات واشنطن بأن القوة المقترحة ستكون غير قتالية وبمهام محدودة.
اقرأ أيضا/ لماذا ترفض إسرائيل وجود قوات سلام تركية في غـزة؟
وأشارت الصحيفة إلى أن حلفاء تقليديين للولايات المتحدة يخشون كذلك من انعكاسات المشاركة على صورتهم الدولية، خاصة في حال وقوع حوادث ميدانية، في ظل حساسية متزايدة تجاه الملف الفلسطيني في المؤسسات والهيئات الدولية.
ووفق التقرير فإن واشنطن تبحث في خيارات بديلة، من بينها تخفيض حجم القوة، أو تحويلها إلى ترتيبات مشتركة بين عناصر مدنية وأمنية، أو العودة إلى خطط إقليمية بديلة في حال تعذر تشكيل قوة متعددة الجنسيات بالصورة المطلوبة.
ولم يرد البيت الأبيض رسميًا على ما ورد في التقرير، إلا أن مصادر في الإدارة أكدت للصحيفة أن الجهود مستمرة، وأن الهدف الرئيسي هو منع عودة حماس وغيرها من الفصائل المسلحة إلى السيطرة على القطاع وتهيئة انتقال منظم إلى ترتيبات حكم جديدة.
المصدر : مكان اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية مذكرة داخلية أميركية تربط وفاة 10 أطفال بلقاحات كورونا لماذا ترفض إسرائيل وجود قوات سلام تركية في غزة؟ أمين عام حزب الله: "سنحدد توقيت" الرد على اغتيال إسرائيل للطبطبائي الأكثر قراءة صحة غزة: 7 شهداء و 30 إصابة خلال الـ 48 ساعة الماضية بشكل يومي - حماس تعقب على استمرار إسرائيل في تقديم الخطّ الأصفر غرباً بالفيديو والصور: شهداء وإصابات في غارة إسرائيلية على مركبة غرب مدينة غزة غارات إسرائيلية تستهدف مناطق شرق وجنوب لبنان عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025