يعاني الكثيرون من مشكلة الغازات والانتفاخ بعد تناول بعض الأطعمة، وهي مشكلة شائعة تؤثر على الراحة اليومية والمزاج العام، وتلعب التوابل الطبيعية دورًا مهمًا في دعم الجهاز الهضمي وتخفيف الغازات دون الحاجة للأدوية الكيميائية، كما تساعد على تحفيز حركة الأمعاء وتقليل الانتفاخ.

"الفرق 10 سنوات"… مأساة الطفلة أيسل تعيد ذكريات زينة وتثير جدلًا حول حماية الأطفال من هي أيسل؟.

. القصة الكاملة لطفلة تحولت حكايتها إلى قضية رأي عام أبرزها البروكلي.. 5 أطعمة تحميك من السرطان دراسة: النوم أقل من 6 ساعات يزيد خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية رانيا يوسف وزوجها يضعان بصمتهما على ختام مهرجان القاهرة السينمائي.. (صور) رانيا يوسف تظهر بفستان أبيض جريء في حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي (صور) تحذير جديد.. السهر بعد منتصف الليل يرفع هرمون التوتر ويؤثر على القلب إطلالة ليلى علوي تشعل ختام مهرجان القاهرة السينمائي الـ46.. (شاهد) «CAIRO'S XR».. نقلة نوعية في مهرجان القاهرة السينمائي تجمع الفن بالتكنولوجيا الحديثة غدًا.. حفل تأبين للمخرج سامح عبد العزيز في مهرجان القاهرة السينمائي

من أبرز هذه التوابل: الكمون، الذي يُعرف بخصائصه المهدئة للمعدة ومحفزاته للهضم، حيث يمكن إضافته إلى الوجبات أو تناول كوب من مغلي الكمون بعد الوجبات الثقيلة. 

 

والزنجبيل أيضًا من أكثر التوابل فعالية، إذ يحتوي على مركبات تساعد على تقليل الغازات وتحريك الطعام في الجهاز الهضمي بسرعة أكبر، ويُعتبر مفيدًا لمن يعانون من عسر الهضم أو الغازات المتكررة.

 

الشمر من التوابل التقليدية التي استخدمها القدماء في علاج مشاكل البطن، فهو يعمل على استرخاء العضلات المعوية وتقليل الانتفاخ، ويمكن غليه أو مضغه بعد الوجبات مباشرة كذلك الكركم، الذي يمتاز بخصائصه المضادة للالتهابات، يساعد على تخفيف تهيج المعدة وتحسين عملية الهضم بشكل طبيعي.

 

للحصول على أفضل النتائج، ينصح بتناول هذه التوابل ضمن نظام غذائي متوازن، مع الابتعاد عن الأطعمة المسببة للغازات مثل البقوليات غير المطبوخة جيدًا، المشروبات الغازية، والأطعمة الغنية بالدهون. كما يساهم شرب كميات كافية من الماء يوميًا والمشي بعد الوجبات في تعزيز فعالية هذه التوابل وتحسين حركة الأمعاء.

 

أظهرت الدراسات الحديثة أن التوابل الطبيعية لا تعمل فقط على التخلص من الغازات، بل أيضًا تحسن صحة الأمعاء العامة، وتدعم الجهاز المناعي، وتقلل الالتهابات في الجهاز الهضمي. لذلك، إدخالها بانتظام في الروتين الغذائي يمنح الجسم شعورًا بالراحة، ويقلل من الانزعاج الناتج عن الانتفاخ بعد الوجبات.

 

باختصار، استخدام الكمون، الزنجبيل، الشمر، والكركم ضمن وجبات الطعام اليومية أو كشاي بعد الوجبات يُعد وسيلة طبيعية وآمنة للتخلص من الغازات، تعزيز الهضم، وتحسين الصحة العامة للجهاز الهضمي، مع شعور عام بالراحة والهدوء بعد تناول الطعام. 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الانتفاخ الغازات الجهاز الهضمي حركة الأمعاء تقليل الانتفاخ عسر الهضم تقليل الغازات الكركم تحسين عملية الهضم مهرجان القاهرة السینمائی بعد الوجبات

إقرأ أيضاً:

طبيبة تحدد أطعمة تساعد على إنتاج هرمون السعادة.. تعرف عليها

تشير الدكتورة أولغا تشيستيك، المتخصصة في أمراض الجهاز الهضمي، إلى أن انخفاض مستوى الطاقة في فصلي الخريف والشتاء يرتبط بشكل كبير بقلة التعرض لأشعة الشمس. 

ويؤثر هذا النقص على تخليق فيتامين D، مما يؤدي بدوره إلى انخفاض إنتاج السيروتونين، وهو أحد العناصر الأساسية المسؤولة عن الشعور بالسعادة نتيجة لذلك، يعاني الكثيرون من أعراض مثل التعب، والخمول، وانعدام الاهتمام. لذا، يصبح دعم الجسم خلال هذه الفترات أمراً ضرورياً، وذلك عبر الالتزام بتغذية صحية تُحفّز الجهاز العصبي وتعمل على زيادة مستويات السيروتونين والدوبامين بصورة طبيعية.

 

توضح تشيستيك أن حمض التربتوفان يلعب دوراً محورياً في إنتاج السيروتونين داخل الجسم. إلا أن استفادة الجسم من التربتوفان تحتاج إلى عناصر مساعدة مثل فيتامينات مجموعة B، والمغنيسيوم، والزنك، والكربوهيدرات المعقدة لتيسر نقله إلى الدماغ وتحويله إلى السيروتونين. لذلك، لا يمكن الاكتفاء بنصيحة تناول البروتين ببساطة، بل يفضل التنويع في الأطعمة لتحقيق أفضل توازن. على سبيل المثال، يمكن مزج الديك الرومي مع الحنطة السوداء، أو البيض مع الخبز الأسمر، أو الجبن القريش مع الموز لزيادة سرعة تحفيز النواقل العصبية.

 

تسلط الضوء أيضاً على بعض الأطعمة التي تُساهم بفعالية في الحفاظ على الاستقرار العاطفي. يُعدّ الديك الرومي من المصادر الغنية بالتربتوفان، وبفضل طبيعة بروتيناته الخفيفة يتمكن الجسم من امتصاص العناصر اللازمة لتكوين السيروتونين سريعاً. تناول الحبوب مع الديك الرومي يعزز هذا التأثير بشكل أفضل. إضافةً إلى ذلك، يحتوي الديك الرومي على فيتامينات B التي تدعم الجهاز العصبي، تخفف من القلق وتحسن الوظائف الإدراكية.

 

وتشير كذلك إلى الأهمية الكبيرة للأسماك الزيتية مثل السلمون والماكريل والرنجة خلال فصلي الخريف والشتاء، حيث توفر أحماض أوميغا 3 وفيتامين D الضروريين لتنظيم مستويات الدوبامين ومكافحة الشعور بالتعب الموسمي. أيضاً، يُعتبر كل من البيض ومنتجات الألبان مصادر غنية بفيتامين B12 والزنك، وهما عاملان أساسيان لاستقرار صحة الدماغ. كما تعد المكسرات والبذور والشوكولاتة الداكنة مصادر غنية بالمغنيسيوم ومضادات الأكسدة التي تعزز مقاومة التوتر وتحمي الخلايا العصبية. أما البقوليات والشوفان والموز فتُسهم في رفع مستويات الطاقة تدريجياً بفضل الكربوهيدرات المعقدة وتعزز من إنتاج السيروتونين بشكل طبيعي.

 

تشدد تشيستيك على أهمية تغذية الجهاز العصبي من الداخل وعدم انتظار تحسّن المزاج تلقائياً. وتقول إن اختيار أطعمة غنية بالتربتوفان، وفيتامينات مجموعة B، والمغنيسيوم، والزنك، والكربوهيدرات المعقدة يمكن أن يعمل بمثابة مضادات اكتئاب طبيعية تدعم الجسم بلطف وبطريقة فسيولوجية دون تقلبات حادة في المزاج والطاقة.

مقالات مشابهة

  • تحذير من مخاطر النودلز وعلاقتها بالسرطان والعقم .. لن تتوقعها
  • انطلاق المؤتمر السنوي التاسع للجمعية الدولية لجراحي الجهاز الهضمي والكبد والأورام
  • جامعة المنصورة تتصدر المشاركة بالمؤتمر السنوي للجمعية الدولية لجراحي الجهاز الهضمي
  • باحثون: تناول الطعام في صمت يقلل مشكلات الجهاز الهضمي بنسبة 35%
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول الجرجير يوميا
  • عادات بسيطة تساعد على فقدان الوزن دون حرمان نفسك
  • يساعد على خفض مستويات الكوليسترول.. فوائد تناول الفستق
  • توابل سحرية تقلّل الغازات في الكرنب والقرنبيط
  • طبيبة تحدد أطعمة تساعد على إنتاج هرمون السعادة.. تعرف عليها