مدير أوقاف بني سويف ينهي خصومة بين عائلتي الشحاتية وآل يوسف بصفط راشين
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
شهدت إدارة أوقاف ببا بقرية صفط راشين جنوب محافظة بني سويف، جلسة صلح بين عائلتي الشحاتية و آل يوسف، حيث قام الدكتور عاصم قبيصي وكيل وزارة الأوقاف ببني سويف، يرافقه الشيخ رجب حسين مدير الإدارات، والشيخ مصطفى رمضان مدير الإدارة، والشيخ محمود عامر مسؤول الإرشاد، وعدداً من كبار ووجهاء وعمد وشيوخ قرية صفط راشين.
و كان على رأس الحضور المستشار أحمد عباس جاب الله، والحاج شعبان الزغبي والحاج ربيع، والحاج أحمد عبد الحكيم شيخ الناحية، والشيخ وليد محمود شيخ ناحية فزارة، والحاج مصطفى سعد عبد اللطيف، والشيخ مجاهد عبد الخالق عبود كبير أئمة بالمعاش، والشيخ مجدي محمود كبير أئمة بالمعاش، والعمدة سامح محمد أمين جيرة، والحاج محروس سيد جنيدي، إلى جانب جمع غفير من أهالي القرية، ولفيف من السادة الأئمة والعلماء.
وفي كلمته، أكد فضيلة الدكتور عاصم قبيصي أن العفو من أعظم القربات، وأنه ليس ضعفًا بل قوةُ نفسٍ وسموُّ قلب، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا». وأوضح فضيلته أن العفو يجبر الكسر ويُطفئ نار الفتن ويعيد للبيوت أمنها وللقلوب سكينتها، مشيدًا بما أبداه أبناء العائلتين من شجاعةٍ وقدرةٍ على تجاوز الماضي، ورغبةٍ صادقةٍ في فتح صفحة جديدة عنوانها الصفاء والوئام، ومذكراََ بقوله تعالى "والصلح خير"وقوله "فمن عفا وأصلح فأجره على الله"، وأن العفو من شيم الكرام.
ومع إعلان العائلتين العفو المتبادل وطيّ صفحة الخلاف، عمّت مشاعر الارتياح بين الحضور، وارتفعت الدعوات بأن يديم الله المودة بين أهل القرية، وأن يجعل من هذا اليوم بداية عهدٍ تلتقي فيه القلوب قبل الأيدي.
ويأتي هذا الصلح في إطار الدور المجتمعي والوطني الذي تضطلع به وزارة الأوقاف في دعم السلم الاجتماعي وترسيخ ثقافة التسامح، وتعزيز قيم الإسلام التي تدعو إلى الإصلاح والتراحم وتهدئة النفوس قبل اشتعال الخلافات.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة بني سويف اخبار بني سويف مديرية أوقاف بني سويف
إقرأ أيضاً:
نصائح رسول الله ﷺ للوصول إلى طريق الله تعالى
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن رسول الله ﷺ تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.
نصائح رسول الله صلى الله عليه وسلم للوصول إلى الله تعالىوأضاف فضيلته أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تركنا وأرشدنا إلى الله تعالى، وبيَّن لنا كيف نسير في الطريق إليه سبحانه وتعالى، قال تعالى: {وَافْعَلُوا الخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.
كما بيَّن لنا رسولنا ﷺ كيف يُفعل الخير، وكان أفصح العرب، وأُتي له الكلام وجمع له - صلى الله عليه وآله وسلم -، كما أكد أن مركز فعل الخير هو المسجد، وأن من بنى لله بيتًا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتًا في الجنة، وأن المسجد إنما كان للعبادة {وَأَنَّ المَسَاجِدَ للهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا}، وأنها تُعلِّم الناس التوحيد الخالص {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ * اللهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}.
ونبه الدكتور علي جمعة أن هذه المساجد إنما هي للصلاة، وهي أيضًا لذكر الله، وهي لتلاوة القرآن، وهي للعلم، وهي للتكافل الاجتماعي، وهي لحل مشكلات الناس، وهي مركز إشعاع لتربية الإنسان.
الساجد قبل المساجد عند رسول الله ﷺ
وأضاف أن رسول الله ﷺ علمنا أن الساجد قبل المساجد، وأن الإنسان قبل البنيان، وأن هذه المراكز إنما نُحلي ظاهرها، ونُطهرها لله رب العالمين من أجل أن نبني الإنسان الطاهر ظاهرًا وباطنا، من أجل عبادة الله {وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}، ومن أجل عمارة الأرض {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا}، أي طلب منكم عمارها، ومن أجل تزكية النفس {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}، {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ}، يعني طريق الخير، وطريق الشر.
مراحل السير في طريق الله تعالى
وأشار فضيلته إلى أن السير في طريق الله تعالى والتوبة هو أن ينخلع الإنسان من المعاصي، وأن يعاهد نفسَه على أن يتركها، وأن يُعطِّل مَلَكَ السيئات، أي يجعل مَلَكَ السيئات لا يكتب عليه شيئًا.