تأثير مروع.. ماذا يحدث لجسم الإنسان إذا دخل في ثقب أسود؟
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
#سواليف
على الرغم من أن #السقوط في #ثقب_أسود #هائل يبدو #سيناريو بعيداً عن #حياتنا_اليومية، فإن #علماء_الفيزياء يحذرون من وجود ثقوب سوداء بدائية متناهية الصغر قد تكون مختبئة داخل نظامنا الشمسي—وقادرة نظرياً على المرور عبر أجسادنا من دون أن نلاحظها.
هذه الثقوب السوداء، التي يُعتقد أنها تشكّلت في اللحظات الأولى من عمر الكون قبل 13.
ثقب أسود بحجم ذرّة… وقوة طلق ناري
يقول شيرر إن مرور ثقب أسود بدائي كبير نسبياً، بحجم يقترب من الكويكب، عبر جسم الإنسان سيكون أشبه بـ”طلقة نارية” تنفجر داخل الجسد. فالجاذبية الهائلة لهذه الأجسام الغامضة قادرة على تمزيق خلايا الدماغ من الداخل إلى الخارج.
ويؤكد أن موجة الصدمة الناتجة عن تحرك الثقب الأسود بسرعة هائلة داخل الأنسجة ستكون كافية لإحداث إصابات قاتلة، حيث تنتشر صدمة تفوق سرعة الصوت بعيداً عن مسار الجسم الغريب، تماماً كما يحدث عند مرور رصاصة عالية السرعة.
ولا تتوقف الخطورة عند موجة الصدمة، إذ يمكن للثقب الأسود توليد قوى مدّ وجزر جاذبية تشد أجزاء الجسم بقوة متفاوتة، ما يؤدي إلى تمزيق الأنسجة.
وفي حالات معينة، قد تصل هذه القوى إلى ما بين 10 و100 نيوتن عبر الدماغ، وهي قوة تكفي لتفكيك الخلايا العصبية بالكامل، بحسب بحث شيرر المنشور في المجلة الدولية للفيزياء الحديثة (D).
صدمة تعادل قوة فوهة بندقية
تقديرات الفيزيائي تشير إلى أن ثقباً أسود بكتلة 140 مليار طن قد يولّد صدمة تعادل طاقة فوهة بندقية صغيرة من عيار 0.22، قوة كافية للتسبب بوفاة مباشرة.
أما لكي تصبح قوى المد والجزر قاتلة بحد ذاتها، فيجب أن يمتلك الثقب الأسود كتلة تقارب سبعة تريليونات طن.
لا داعي للذعر
ورغم السيناريوهات الصادمة، يطمئن البروفيسور شيرر بأن احتمال حدوث مثل هذا اللقاء يكاد يكون معدوماً. فهذه الثقوب السوداء، إن وُجدت، ذات كثافة منخفضة للغاية تجعل مرورها قرب البشر أو الكواكب حدثاً نادراً إلى حد الاستحالة.
وفي الواقع، يرى شيرر أن عدم وفاة أي شخص حتى الآن بسبب ثقب أسود بدائي قد يحمل مفتاحاً مهماً في فهم المادة المظلمة التي تشكل معظم كتلة الكون، فلو كانت هذه الثقوب السوداء منتشرة بكثرة، لكانت الإصابات البشرية المحتملة أعلى، ما يضع حداً لكمية المادة المظلمة التي يمكن أن تمثّلها.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف السقوط ثقب أسود هائل سيناريو حياتنا اليومية علماء الفيزياء ثقب أسود
إقرأ أيضاً:
"كنز ذهبي" في مطبخك لجسم صحي وقوي
يشتهر الكركم بلونه البرتقالي الزاهي ونكهته المميزة، ويحتوي على مركب نشط طبيعي يُعرف باسم الكركمين، وهو بوليفينول يمتاز بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، ويساهم في حماية الخلايا ومنع نموها غير الطبيعي.
إضافة الكركم بانتظام إلى وجباتك تعزز الاستفادة من فوائده، خاصة عند مزجه مع الفلفل الأسود الذي يزيد قدرة الجسم على امتصاص المركبات المفيدة.
وأكدت ماري إيف براون، أخصائية التغذية السريرية في طب الأورام بكلية جونز هوبكنز، أن الكركم غني بالمغذيات النباتية التي تحمي الجسم عن طريق تحييد الجذور الحرة الناتجة عن التلوث وأشعة الشمس، وبالتالي يحافظ على سلامة الخلايا.
وأضافت أن الكركم مفيد للأشخاص الذين يسعون للتحكم في الالتهابات مثل التهاب المفاصل، اضطرابات المفاصل، التهاب القولون، الحساسية، وأنواع الالتهابات الأخرى.
كما شددت براون على أن أفضل طريقة للاستفادة من الكركم هي تناوله كطعام كامل ضمن الوجبات، بدلًا من المكملات أو الكبسولات أو الحلويات المحتوية عليه. أظهرت الدراسات أن المصابين بهشاشة العظام شهدوا تحسناً في آلام المفاصل بعد دمج الكركم في وصفاتهم الغذائية، كما أظهرت الأبحاث تأثيرات محتملة على اضطرابات المزاج، الاكتئاب، والخرف.
تشمل الفوائد الأخرى المحتملة للكركم:
تخفيف الالتهابات المختلفة
الوقاية من أمراض العين التنكسية
تحسين متلازمة التمثيل الغذائي
دعم صحة المفاصل والحد من التهابها
تقليل القلق وتعزيز المزاج
الأضرار والاحتياطات:
رغم فوائده، قد يسبب الكركم بعض الآثار الجانبية عند الإفراط في استهلاكه، منها:
اضطرابات المعدة مثل الغثيان والإسهال
زيادة خطر تكون حصى الكلى بسبب محتواه من مادة الأوكسالات المرتبطة بالكالسيوم
نقص الحديد نتيجة تأثيره على امتصاصه بالجسم