ترامب يعلن وفاة جندية في هجوم البيت الأبيض ويشدد قيود الهجرة
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الخميس وفاة الجندية سارة بيكستروم (20 عاما) من الحرس الوطني لولاية ويست فرجينيا متأثرة بجروحها بعد تعرضها لإطلاق نار قرب البيت الأبيض، في حين لا يزال زميلها أندرو وولف (24 عاما) في حالة حرجة.
ووصف مسؤولون الهجوم الذي وقع أول أمس الأربعاء على بعد بضعة مبان من البيت الأبيض بأنه "كمين مستهدف".
وأفادت السلطات بأن المشتبه به رحمن الله لاكانوال هو مواطن أفغاني يبلغ من العمر 29 عاما، وكان قد عمل مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في بلده الأصلي، وانتقل إلى الولايات المتحدة ضمن برنامج إعادة توطين بعد الانسحاب الأميركي من أفغانستان.
ووصف ترامب -الذي كان يتحدث مع القوات الأميركية عبر تقنية الفيديو من منتجعه في فلوريدا بمناسبة عيد الشكر- مطلق النار بـ"الوحش الهمجي"، وأكد أن الهجوم يمثل "عملا شريرا".
وأضاف أن إدارته أمرت بوقف فوري لمعالجة طلبات الهجرة من أفغانستان، وأعلنت مراجعة شاملة لوضع الإقامة الدائمة للمهاجرين من 19 دولة مصنفة "مثيرة للقلق"، بينها أفغانستان وإيران وليبيا واليمن.
وكتب مدير خدمات الجمارك والهجرة جوزيف إدلو على منصة إكس أنه وجّه بإعادة فحص شاملة ودقيقة لكل حالات الإقامة الدائمة (غرين كارد) "لكل أجنبي من كل دولة مثيرة للقلق".
في الأثناء، أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي (سي آي إيه) أنه بدأ تحقيقا دوليا في الإرهاب مع ظهور تفاصيل جديدة عن المسلح المشتبه به.
وأشارت التحقيقات إلى أن المشتبه به سافر من ولاية واشنطن الغربية إلى العاصمة قبل تنفيذ الهجوم الذي استخدم فيه مسدسا من نوع "سميث آند ويسون" عيار 357.
وقالت المدعية العامة في واشنطن إن لاكانوال واجه 3 تهم بالاعتداء بقصد القتل قد تتحول إلى جريمة قتل من الدرجة الأولى بعد وفاة بيكستروم.
وأثارت الحادثة جدلا سياسيا واسعا، إذ تزامنت مع إعلان وزارة الدفاع نشر 500 جندي إضافي في واشنطن رغم حكم قضائي سابق اعتبر نشر قوات الحرس الوطني في العاصمة مخالفا للقانون.
إعلانالمصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
وفاة عنصر الحرس الوطني المصاب بهجوم واشنطن.. وقرارات عاجلة لإدارة الهجرة الأمريكية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفاة سارة بيكستروم، إحدى عنصري الحرس الوطني اللذين أصيبا بالرصاص في واشنطن يوم أمس.
وأضاف ترامب "سارة بيكستروم من ولاية وست فرجينيا، إحدى عنصري الحرس الوطني اللذين نتحدث عنهما، هي شابة محترمة للغاية ورائعة… توفيت للتوّ. فارقت الحياة".
وعقب الكشف عن هوية منفذ الهجوم "الأفغاني، أعلنت إدارة ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم "غرين كارد" لأشخاص من أكثر من 12 دولة، عقب إطلاق النار على أفراد من الحرس الوطني في واشنطن.
وقال جوزيف إدلو، مدير خدمات الجمارك والهجرة، "وجّهت بإعادة فحص شاملة ودقيقة لكل حالات الإقامة الدائمة (غرين كارد) لكل أجنبي من كل دولة مثيرة للقلق".
وكان ترامب قد صنّف سابقا 19 دولة على أنها "مثيرة للقلق"، بينها أفغانستان التي ينتمي إليها المشتبه به في إطلاق النار الأربعاء.
كما أوقفت إدارة المواطنة والهجرة في الولايات المتحدة النظر في ملفات الهجرة الخاصة بالمواطنين الأفغان، عقب الهجوم المسلح الذي أسفر عن مقتل جنديين من الحرس الوطني قرب البيت الأبيض.
وذكرت إدارة المواطنة والهجرة الأمريكية، في بيان لها، أن "جميع الإجراءات المتعلقة بالمواطنين الأفغان تم تعليقها بشكل فوري، ريثما تجرى مراجعة إضافية لبروتوكولات الأمن والتدقيق".
وشدد البيان على أن مهمة الإدارة الأساسية هي حماية أمن وسلامة الشعب الأمريكي.
ووصف الرئيس الأمريكي الهجوم بأنه "مقزز" و"عمل مليء بالكراهية"، معتبرا إياه "هجوما إرهابيا"، مضيفا أن منفذ الهجوم مهاجر وصل من أفغانستان في عام 2021، محملا سياسات الهجرة للرئيس السابق جو بايدن مسؤولية الضرر الذي لحق بالولايات المتحدة في هذا المجال.
هوية المهاجم
وأفادت وسائل إعلام أمريكية الأربعاء أن المواطن الأفغاني الذي يشتبه بأنه نفذ عملية إطلاق النار على عنصرين من الحرس الوطني في واشنطن، عمل مع القوات الأمريكية ووكالة المخابرات المركزية CIA في أفغانستان قبل أن يتم إجلاؤه إلى الولايات المتحدة، عقب سيطرة طالبان على البلاد.
وذكرت شبكة فوكس نيوز أن المشتبه به البالغ 29 عاما عمل مع وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) ومع الجيش الأمريكي وهيئات حكومية أخرى ووصل إلى الولايات المتحدة في أيلول/سبتمبر 2021 بعد شهر من انسحاب القوات الأمريكية من هذا البلد وسط فوضى عارمة في آب/أغسطس 2021 خلال ولاية الرئيس السابق جو بايدن.
ونقلت الشبكة عن مدير سي آي إيه جون راتكليف أن المشتبه به عمل مع الولايات المتحدة في قندهار، المدينة الواقعة في جنوب أفغانستان والتي كانت تشكل إحدى أبرز القواعد العسكرية للقوات الأمريكية.
وقال راتكليف "في أعقاب الانسحاب الكارثي من أفغانستان (في عهد) جو بايدن، بررت إدارة بايدن استقدام مطلق النار المشتبه به إلى الولايات المتحدة في أيلول/سبتمبر 2021 بعمله سابقا مع الحكومة الأميركية، بما فيها سي آي إيه، كعنصر في قوة شريكة في قندهار".