موقع النيلين:
2025-11-29@09:34:42 GMT

موكب الفخامة إلى خيام النزوح …!

تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT

موكب الفخامة إلى خيام النزوح …!
• زيارة وزير المعادن نور الدائم طه إلى نازحي الفاشر كان يمكن أن تكون لحظة احترام للضحايا ورسالة تضامن مع من صعد إلى المنصب على أكتاف قضيتهم.

ولكن الموكب الفاره الذي رافق الزيارة صنع مفارقة صادمة: مسؤول جاء ليتفقد معاناة الناس، لكنه وصل إليهم محاطاً بفخامة لا تشبه واقعهم ولا تلامس جراحهم.

• النازحون لا يحتاجون إلى مواكب، بل إلى من يشعر بهم ومن يرفع لافتة ” قضايا دارفور ” عليه أن يمشي بينهم بتواضع، لا أن يدخل عليهم كأنما يزور احتفالاً بمسابقة

• ما نراه اليوم هو العكس تماماً : عدسات مسخرة لتلميع مسؤولين يعيشون في رفاهية، يحضرون إلى مخيمات النزوح بمواكب فارهة ويغادرون دون أن يلامسهم شيء من واقع من استغلوا فقرهم لبلوغ المناصب ، الكاميرا يجب ان توجه نحو الضعفاء ليحس العالم بمعانتهم.
•السياسة قد تبرر الكثير، لكن احترام الانسانية لا يبرره شيء .
Basher Yagoub

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2025/11/28 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة الرقص علي العامود: سردية الكمبرادور دعوة مفتوحة للغزاة2025/11/28 الكاهن في وول ستريت2025/11/28 البرهان: وقرارات التَّخَلُّص من الفائض2025/11/28 كابوس العنف2025/11/27 إسحق أحمد فضل الله يكتب: (تقاسيم…)2025/11/27 إبراهيم شقلاوي يكتب: أحمد رجب وصناعة الوعي2025/11/27شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات المملكة وسعيها لإحلال السلام في السودان 2025/11/27

الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

كنت هناك.. ليلة السودان

في ملعب الغرافة بالدوحة.. لقاء السودان مع لبنان المؤهل لكأس العرب .. المدرجات لم تعد مقاعد وحسب بل كانت موجا بشريا يتنفس باسم السودان ..

المباراة لم تكن تسعين دقيقة فقط .. كانت أمسية وطن كامن في صدور عشاقه الذين استعادوا فيها صوته وعلمه وملامحه.
لم يتوقف الهتاف الذى كان يسابق الكرة .. ليس تشجيعا ولكنه نشيد جماعي صدحت به الحناجر التي استبدت بها الأشواق ..
الأعلام ترفرف كأجنحة الطيور المهاجرة.. والوجوه المضيئة بالفرح نقلت أمواج النيل إلى شاطئ الخليج فتحولت المدرجات إلى ضفة أخرى من ضفاف الوطن.

انصرفتُ عن المستطيل الأخضر وبدأت أطارد الوجوه وملامح الناس…رجال أكلت الغربة ملامح شبابهم .. نساء يزغردن وأطفال فرحون برؤية الوطن يتجسد أمامهم بعد أن كانوا يعرفونه من حكايات الآباء..كانت لحظة مشبعة بروح الانتماء..

بجواري رجل بح صوته من طول الهتاف،تكسرت في عينيه سنوات التعب وانفجرت دموعه مع الهدف الثاني للسودان ..نزع عمامته ولوح بها كراية نصر، مرددا من أعماقه:
‎أيها الناس نحن من نفر عمروا الأرض حيث ما قطنوا..
‎يذكر المجد كلما ذكروا وهو يعتز حين يقترن
لم يكن ذلك الرجل وحده من بكى.. كانت المدرجات كلها تبكي فرحا وكانت القلوب تستعيد بعضا من اتزانها المكسور.. كان السودان ولو لليلة واحدة وطنا كاملا في حضن الدوحة.
المباراة كانت دليلا على أن الشعوب لا تهزم ما دامت قلوبها تضج بهتاف الوطن، وأن السودان رغم الجراح ما زال قادرا أن يصنع الفرح وأن يترك أثره حيثما حل… كما يفعل النيل في جريانه العظيم هادئا وعميقا وكامل الحضور ..

الزبير نايل Alzubair Naiel

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2025/11/28 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة قيادات صمود والهروب من الأسئلة الإستراتيجية2025/11/28 خارطة بولس/ الإمارات.. تسليم السودان للوصاية الأجنبية!!2025/11/28 موكب الفخامة إلى خيام النزوح …!2025/11/28 الرقص علي العامود: سردية الكمبرادور دعوة مفتوحة للغزاة2025/11/28 الكاهن في وول ستريت2025/11/28 البرهان: وقرارات التَّخَلُّص من الفائض2025/11/28شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات كابوس العنف 2025/11/27

الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

مقالات مشابهة

  • كواليس الإفراج عن أم مكة بعد سداد 100 ألف جنيه
  • كنت هناك.. ليلة السودان
  • الكاهن في وول ستريت
  • إسحق أحمد فضل الله يكتب: (تقاسيم…)
  • العميل سلك وآخرين
  • خيام ممزقة وأسر مهددة.. قصة نورة تكشف كارثة النزوح في الشتاء
  • أزمات ياسمين صبري ووالدها تتجدّد… ما القصة؟
  • الجنرال العطا… أول من سمى الأشياء بأسمائها
  • سلك … الكذب حين يرتدي بدلة فاخرة