نظام نجمي ثنائي قد يخفي كواكب صالحة للسكن!
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
#سواليف
يعتقد #علماء #الفلك أن #النظام_النجمي الثنائي إيتا (Eta Cassiopeiae)، الذي يبعد نحو 19 سنة ضوئية عن الأرض، قد يكون مرشحا واعدا للبحث عن #كواكب_خارجية قد تكون صالحة للسكن.
أفاد موقع Space.com أن دراسة جديدة أجراها عالم الفلك ستيفن كين من جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد وزملاؤه تشير إلى أن النظام النجمي الثنائي إيتا Cassiopeiae، الذي يبعد نحو 19 سنة ضوئية عن #الأرض، قد يكون مرشحا واعدا للبحث عن كواكب خارجية صالحة للسكن.
وأظهرت الدراسة أن النظام يخلو من الكواكب العملاقة وأي كواكب أخرى تدور على مسافة تزيد عن 8 وحدات فلكية (وحدة فلكية واحدة تعادل المسافة بين الأرض والشمس) من النجم الرئيسي. ومع ذلك، قد تختبئ في المنطقة الصالحة للحياة عوالم صغيرة تشبه الأرض.
مقالات ذات صلةويمثل إيتا Cassiopeiae زوجا من #النجوم يدوران حول مركز مشترك بدورة مدتها 472 عاما. وينتمي النجم الرئيسي إلى الفئة G، وهو أكبر قليلا من الشمس، بينما النجم الآخر من الفئة K، وتبلغ كتلته حوالي 57% من كتلة الشمس.
وتمكنت البيانات الحديثة من بعثة Gaia والأرصاد الطيفية التي يجريها تلسكوب كيك من تحديد معالم النجميْن بدقة، وبناء نماذج كمبيوترية مفصلة لديناميكيات النظام النجمي.
وأظهرت عمليات المحاكاة أن المنطقة الخارجية للنظام فارغة فعليا، حيث تصبح الكواكب الواقعة على بعد يزيد عن 8 وحدات فلكية غير مستقرة بسبب تأثير الجاذبية من النجم الثاني، ما يؤدي إلى خروجها لاحقا من النظام.
أما المنطقة الداخلية فتتصرف بشكل أكثر تعقيدا، إذ يُحس بتأثير النجم الأصغر حتى في المدارات المشابهة لمدار المريخ. ومع ذلك، حافظ معظم الكواكب الافتراضية في المنطقة الصالحة للحياة على مدارات مستقرة، وإن كانت أحيانا غريبة نتيجة الانحراف المرتفع، ما يشير إلى احتمال وجود كواكب شبيهة بالأرض هناك.
ويعد غياب الكواكب العملاقة عاملا مهما، إذ أن وجودها ضمن نطاق 8 وحدات فلكية كان سيؤدي إلى عدم استقرار الكواكب الصخرية الصغيرة، مما يقلل من فرص النظام النجمي للبحث عن الحياة.
ويعتقد الباحثون أن التلسكوبات الكبيرة المستقبلية، بما في ذلك التلسكوب الفائق الضخامة ESO قيد الإنشاء، ستتمكن من الحصول على صور مباشرة للعوالم المحتملة في المنطقة الصالحة للحياة لنجم إيتا Cassiopeiae A. وعلى الرغم من عدم وجود ضمانات، فإن النمذجة الكمبيوترية تشير إلى أن هذا النظام يستحق اهتماما خاصا من قبل الفلكيين.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف علماء الفلك النظام النجمي كواكب خارجية الأرض النجوم
إقرأ أيضاً:
إيطالي يخفي جثة والدته لسنوات وينتحل شخصيتها لقبض معاشها التقاعدي
ألقت السلطات الإيطالية القبض على رجل يبلغ من العمر 57 عاما بعدما اكتشفت أنه كان يتنكّر بزي والدته المتوفاة، مستخدما شعرا مستعارا ومكياجا وملابس نسائية، بغية تجديد بطاقة هويتها والاستمرار في قبض معاشها التقاعدي لسنوات بعد وفاتها.
وسائل إعلام إيطالية أطلقت على القضية اسم "فضيحة السيدة داوتفاير"، في إشارة إلى شخصية روبن ويليامز في فيلم "السيدة داوتفاير" (Mrs. Doubtfire) الشهير الصادر سنة 1993، حيث يتنكر الرجل بزي امرأة لأهداف خاصة.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2حريق كارثي في هونغ كونغ.. النيران تلتهم 8 أبراج مخلفةً 13 قتيلا ومئات المحاصرينlist 2 of 2شاهد.. قوات الأمن الأردنية تستخدم "كلبا روبوتيا" خلال مداهمة في الرمثاend of listووفق صحيفة "كورييري ديلا سيرا" المحلية، فقد توفيت والدة الرجل قبل 3 أعوام، لكنه بدلا من الإبلاغ عن وفاتها، أخفى جثتها داخل منزل العائلة حيث جرى العثور عليها لاحقا في حالة تحنّط طبيعية.
وخلال تلك الفترة، واصل الابن انتحال شخصية والدته، مستفيدا من معاشها التقاعدي ومن محفظة عقارية تضم 3 منازل، ليجني ما يقارب 61 ألف دولار سنويا وفق التقديرات.
È accusato di occultamento di cadavere e #truffa l’uomo che nel mantovano ha finto di essere la madre deceduta per intascarne la #pensione. Le foto del camuffamento.#Tg1 Maria d’Elia pic.twitter.com/TGIOL7ha8c
— Tg1 (@Tg1Rai) November 24, 2025
الخيوط بدأت تتكشّف حين حضرت امرأة إلى مكتب التسجيل في بلدة بورجو فيرجيليو بمقاطعة رييتي -شمال شرق العاصمة روما- لتجديد بطاقة الهوية. للوهلة الأولى بدت امرأة مسنّة: بشعر قصير ومكياج هادئ ترتدي زيا قديما وعقدا وأقراط لؤلؤ. لكن شيئا لم يكن مقنعا تماما للموظفة التي استقبلتها.
فعلى الرغم من الجهد الذي بذله الرجل في تقليد والدته، بدا أن الملامح لا تنتمي لامرأة تبلغ 85 عاما. إذ كان المكياج يخفي بشرة خشنة أقرب لبشرة الرجال، والهيئة العامة لم تطابق الصورة القديمة في الهوية المنتهية الصلاحية.
إعلانأبلغت الموظفة مسؤوليها على الفور، الذين تواصلوا مع رئيس البلدية والشرطة، لتبدأ عملية تدقيق موسّعة.
مكتب التسجيل أجرى مقارنة بين الصورة الجديدة التي التقطت في البلدية وصورة الهوية القديمة. ومع اتساع الفارق بينهما، تعززت الشكوك بأن المرأة التي حضرت ليست سوى شخص ينتحل شخصية غراتزيلا دالوليو -المرأة التي يفترض أنها على قيد الحياة-.
وما زاد من خطورة القضية هو أن الابن كان قد نجح فعلا قبل أسابيع في تجديد بطاقة الهوية في مكتب حكومي آخر، قبل أن يبدأ موظفو البلدية هذه المرة في التدقيق بتمعّن أكبر.
وبأمر قضائي، فتشت الشرطة منزل المشتبه به. ووفق السلطات، فقد سمح الرجل بدخولهم، ليعثر المحققون على جثة والدته محفوظة داخل المنزل -دون دلائل على وجود شبهة جنائية في الوفاة-.
عمدة بورجو فيرجيليو فرانشيسكو أبورتي قال للصحيفة، "ربما توفيت لأسباب طبيعية، لكن ذلك سيتأكد بعد تشريح الجثة. إنها قصة غريبة ومحزنة للغاية".
أما المحققون، فقالوا بدورهم إن الرجل العاطل عن العمل اعتمد لمدة 3 سنوات على معاش والدته كدخله الرئيسي، وكان يقلّد كل تفاصيلها في محاولة للإفلات من المحاسبة -بدءا من المكياج وتسريحة الشعر، وصولا لأسلوب اللباس وحتى طقوسها اليومية-.
وبحسب السلطات، تُعد هذه القضية من أكثر عمليات الاحتيال جرأة وتعقيدا، خاصة أنها تتضمن تزويرا لهويات رسمية وإخفاء جثة والدة المتهم لفترة طويلة.