موعد فتح باب الحجز لـ253 شقة في مشروعات هيئة التعاونيات
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
يومان وتفتح الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان (أحد قطاعات وزارة الإسكان)، باب الحجز والتقديم على حوالي 253 وحدة سكنية، في مناطق متميزة في المدن الجديدة.
وكانت الهيئة أعلنت عبر موقعها الإلكتروني في وقت سابق، أن الشقق ستكون متاحة بمساحات مختلفة في عدد من المدن الجديدة ضمن المشروعات التالية:
لؤلؤة القاهرة الجديدة.لؤلؤة أكتوبر.لؤلؤة بدر.لؤلؤة العاشر من رمضان.العاشر من رمضان مجاورات (60 – 62 – 64).مدينة ١٥ مايو مجاورة 31.عمارات مشروع مدينة الأمل بمحافظة السويس.موعد الحجز على شقق مشروعات هيئة التعاونيات
وتفتح الهيئة باب التقديم والحجز بعد يومين وبالتحديد يوم الاثنين الموافق الأول من ديسمبر 2025 ويستمر التقديم حتى يوم الخميس الموافق 25 ديسمبر 2025 وذلك بمقر الهيئة الرئيسي بالعنوان : 3 ش سمير عبد الرؤوف، امتداد مكرم عبيد، مدينة نصر أو بمقر فرع الهيئة بمحافظة السويس بالعنوان حي فيصل، تعاونيات الدلتا، عمارة 7 شقة 4.
وأوضحت الهيئة أنه سيتم إجراء قرعة التخصيص العلنية للوحدات السكنية بين المتقدمين الساعة ١٢ ظهراً طبقاً للمواعيد الواردة بكراسة الشروط لكل مشروع بالقاعة الرئيسية بالمقر الرئيسي للهيئة، فيما عدا قرعة عمارات مشروع مدينة الأمل بمحافظة السويس، ستجرى في فرع الهيئة بمحافظة السويس.
وأكدت أن المتقدم الذي سدد سعر الوحدة بالكامل يحق له اختيار الشقة قبل إجراء القرعة .
ودعت الهيئة الراغبين في التقديم على تلك الوحدات السكنية، الإطلاع على كافة الشروط و التفاصيل والمبالغ المالية عبر شراء كراسة الشروط وثمنها 500 جنيه.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحجز الإسكان وزارة الإسكان القاهرة الجديدة بدر أكتوبر هيئة التعاونيات شقق مدينة ١٥ مايو بمحافظة السویس
إقرأ أيضاً:
مدينة الإعلام الجديدة والقطاع الخاص
فى كل يوم تولد فى بلادنا إنجازات جديدة تؤكد قوة الاستقرار ورسوخ الأمن وتحسن الأحوال، وتبشر بإيمان الدولة المصرية بديمومة التنمية، واستمرارية عملية البناء.
فمنذ أيام قليلة أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسى عن اعتزام الدولة إنشاء مدينة إعلام متكاملة جديدة فى مصر خلال السنوات الثلاث المقبلة. وأوضح الرئيس أن البنية الإنشائية لهذا المشروع العظيم أصبحت جاهزة بالفعل، ويتبقى تطوير الكوادر البشرية اللازمة لإدارة وتفعيل المشروع.
ووفقا للمعلن، فإن هذه المدينة ستقام فى محيط منطقة الأهرامات وبالقرب من المتحف المصرى الكبير، وستضم استوديوهات ونماذج لتصوير الأفلام والأحداث العالمية، وستكون على غرار أشهر المدن السينمائية فى أمريكا وأوروبا والدول المتقدمة.
ولا شك أن هذا المشروع، مثله مثل كل المشروعات العملاقة التى تم إنجازها خلال السنوات الماضية يحمل آثارًا إيجابية عظيمة على الاقتصاد ككل، وعلى العمران والتنمية بشكل خاص. ومثلما خرج المتحف المصرى الكبير إلى النور مبهرًا وعظيمًا بعد تخطيط متقن وعمل جماعى دءوب، فإننا نأمل أن يرى هذا المشروع العالمى النور فى وقت قياسى، تأكيدًا على تفرد مصر الحضارى، وقوة تأثيراتها الثقافية والفنية والإعلامية.
ومن الواضح أن اختيار منطقة الأهرامات كمحيط مفترض للمدينة الجديدة يُتيح لصناع السينما والفن العالميين إطلالات مبهرة وفريدة على أهم معالم الحضارة والتاريخ فى العالم. ومن هنا فإنها يمكن أن تلعب دورًا عظيمًا فى جذب أعداد كبيرة من السياح إلى مصر من كل بلدان العالم. كما يمكن فى الوقت نفسه أن تفتح بابًا للترويج لمصر كمركز استثمارى عالمى.
وفى رأيى، فإن مثل هذا المشروع يُمكن طرحه كنقطة بداية لمشروعات عديدة خدمية فى مجالات السينما والفنون والإعلام ليتم تقديمها كقصص نجاح عظيمة فى مجالات استثمار غير تقليدية، بشرط أن يعتمد بشكل رئيسى على القطاع الخاص تنفيذًا وتشغيلًا وإدارة، فكما قلنا مرارًا فإن أفضل ترويج للاستثمار فى بلد ما هو قصة نجاح مبهرة لمشروع خاص.
وإذا كان البعض قد تعجل، كالعادة، بانتقاد المشروع بسبب ضخامة التكاليف المتوقعة له، وتخوفًا من أن يؤدى إلى زيادة الديون الخارجية ويزيد من الأعباء على الخزانة العامة، فإن دخول القطاع الخاص كشريك أساسى يتحمل إنشاء وتجهيز المشروع وتجهيزه مقابل الاستفادة منه هو السبيل الأفضل.
إن القطاع الخاص لديه المرونة الطبيعية اللازمة لتنفيذ مثل هذا المشروع، ويمتلك الإمكانات التخطيطية والتنفيذية المفترضة، فى الوقت ذاته، فإن هناك رءوس أموال كبيرة تبحث عن فرص عظيمة للاستثمار فى مشروعات جيدة.
وكما كتبت فى الأسبوع الماضى، فإن توليد فرص العمل هى الفريضة الغائبة لدى حكومتنا الرشيدة. وهى قادرة على هذا العمل ليس من خلال التوظيف الحكومى التقليدى المباشر، وإنما من خلال إتاحة المجال تماما للقطاع الخاص، ومنحه الفرصة للاضطلاع بمسئولياته فى مسيرة التنمية بالتشغيل فى مشروعات جديدة.
وسلامٌ على الأمة المصرية.