آمبر هيرد تكشف جانبها العائلي الخفي في صور دافئة من احتفالات عيد الشكر
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
قدمت آمبر هيرد لمتابعيها لمحة حميمية عن حياتها العائلية عندما نشرت سلسلة من الصور الخاصة التي وثّقت احتفالات عيد الشكر على مدار سنوات.
وشاركت الممثلة البالغة من العمر تسعة وثلاثين عامًا هذه اللقطات عبر حسابها على إنستغرام يوم السابع والعشرين من نوفمبر، حيث اختارت أن تعرض لحظات لم تُكشف من قبل تعكس دفء الأسرة وروح المناسبة.
استهلت آمبر منشورها بصورة تظهر فيها وهي تقف بفخر خلف مائدة عامرة تضم طبقًا ضخمًا من البطاطا الحلوة وطاجنًا كلاسيكيًا وديكًا روميًا ووعاءً كبيرًا من البطاطا المهروسة.
وأبرزت الصورة الأولى أجواء التحضير التقليدية التي بدت جزءًا أصيلًا من ذكرياتها مع الأسرة، ثم استعرضت صورة أخرى عامًا سابقًا ظهرت فيه وهي تقلي قطع الدجاج داخل المطبخ بينما تحيط بها أدوات الطهي ورائحة الأطعمة التي تملأ المكان بحميمية الأعياد.
لحظات تربط الماضي بالحاضرأظهرت لقطات أخرى جانبًا أكثر رقة حين ظهرت الممثلة وهي تُحضّر الخضراوات برفقة والدها ديفيد هيرد.
ونقلت هذه الصورة دفئًا واضحًا للعلاقة بينهما. كما شاركت لقطة مؤثرة لابنتها أوناغ عندما كانت طفلة صغيرة، حيث ظهرت الأم وهي تقدم الطعام على المائدة بينما جلست ابنتها في مقعدها المرتفع تراقب تفاصيل الاحتفال العائلي.
رسالة محبة لمتابعيهااختتمت آمبر منشورها برسالة حملت الأمنيات لكل متابعيها بعيد شكر مليء بالحب والدفء.
كتبت تقول إنها تحتفل بذكريات الأطباق المليئة والقلوب الممتلئة التي جمعتها مع أحبائها على مر السنين وأنها تتمنى للجميع أن يعيشوا اللحظة نفسها هذا العام.
لمسات جديدة من حياتها العائليةظهرت آمبر في الأشهر الماضية بمظهر أكثر انفتاحًا على حياتها الخاصة بعد استقبالها طفليها التوأم أجنيس وأوشن أوائل هذا العام.
ونشرت في أكتوبر أول صورة تجمعها بأطفالها خلال احتفالها بعيد الهالوين في مدريد مما منح الجمهور نافذة إضافية على حياتها الجديدة كامرأة تجمع بين مسؤوليات الأمومة ومواصلة ظهورها الفني والاجتماعي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إمبر آمبر هيرد احتفالات استعرضت
إقرأ أيضاً:
باحثون يتوصلون لفحص مبتكر يكشف السبب الخفي وراء ارتفاع ضغط الدم
توصل باحثون في جامعة كوليدج لندن إلى تطوير فحص سريع قد يُحسّن بشكل كبير سبيل علاج الملايين من المصابين بارتفاع ضغط الدم، ويهدف هذا الاختبار إلى الكشف عن الأسباب الخفية لدى المرضى الذين يعانون من فرط إنتاج هرمون الألدوستيرون.
تشير الدراسات إلى أن ما يقارب ربع حالات ارتفاع ضغط الدم ترتبط بزيادة إنتاج هذا الهرمون بواسطة الغدد الكظرية، وهو المسؤول عن تنظيم مستويات الملح في الجسم. غالبًا ما يتم التغاضي عن هذه الحالات بسبب التعقيد الذي يصاحب تشخيصها، مما يستدعي إجراءات متعددة، وفي بعض الحالات يكون العلاج جراحيًا مع نتائج غير مضمونة بشكل كامل.
فرط إنتاج الألدوستيرون يؤدي إلى احتباس الملح في الجسم، مما يسبب ارتفاع الضغط ويُعرف طبيًا باسم الألدوستيرونية الأولية، وهي حالة تزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب، السكتات الدماغية وأمراض الكلى. ومع ذلك، هناك أفراد قد لا يتوافقون مع المعايير المحددة لهذه الحالة، إلا أن مستويات الألدوستيرون المرتفعة لديهم تساهم أيضًا في اضطرابات ضغط الدم.
حاليًا، تعتمد عملية التشخيص على إجراء فحص دم أولي يليها آخر للتأكيد، ثم إجراءات طبية معقدة تتضمن إدخال قسطرتين لتحديد مستوى الألدوستيرون في مناطق محددة بالجسم. رغم أهمية هذه الطريقة، إلا أنها ليست دقيقة بالكامل وتُنفذ نادرًا بسبب صعوبة تطبيقها.
ولتجاوز هذه التحديات، اعتمد الباحثون تقنية التصوير المبتكرة باستخدام PET-CT، التي تولد صورًا ثلاثية الأبعاد عالية الدقة وتظهر تراكم مركب إشعاعي يُحقن في الوريد. طور الفريق مركب تتبع يرتبط بإنزيم مسئول عن إنتاج الألدوستيرون، مما يسمح للغدد الكظرية ذات الإنتاج الزائد بامتصاصه بشكل انتقائي والظهور بشكل واضح في الصور الناتجة.
عند تطبيق التقنية لأول مرة على مجموعة صغيرة من 17 مريضًا في مستشفى جامعة كوليدج لندن، استطاع الباحثون تحديد مصدر المشكلة بدقة تامة دون تسجيل أي آثار جانبية. يُتوقع أن يساعد هذا الاختبار الذي يستغرق عشر دقائق فقط على اختيار العلاج الأنسب لكل حالة، سواء كان جراحيًا بإزالة الغدة الكظرية المفرطة النشاط أو دوائيًا عبر عقاقير جديدة تحد من إنتاج الألدوستيرون لمعالجة السبب الجذري.
يرى البروفيسور برايان ويليامز، قائد الدراسة ورئيس قسم الطب بجامعة كوليدج لندن، أن هذا الابتكار يمثل تحولًا كبيرًا في فهم وتشخيص زيادة الألدوستيرون كأحد الأسباب الخفية والهامة لارتفاع ضغط الدم. وصرّح قائلاً: "انتظرنا لفترة طويلة ظهور اختبار بهذه القدرة. الآن سنتمكن من تقديم علاجات أكثر دقة بفضل التشخيص المتقدم".
وأضاف ويليامز: "لأول مرة نستطيع تصوير الحالة مباشرة. شدة الإشارة الملتقطة تعكس مدى زيادة إنتاج الألدوستيرون، مما يتيح لنا استهداف المناطق المصابة بدقة أكبر في المستقبل".
يخطط الفريق الآن لإجراء تجربة سريرية من المرحلة الثانية لجمع بيانات كافية لاعتماد هذه التقنية ضمن الإجراءات الروتينية التي تُقدّمها هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية.