لتنظيم السيارات والحد من الوقوف العشوائي.. “مواقف الرياض” تفعّل المواقف المدارة المجانية بحيَّي السليمانية وشرق العليا
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
استكمالًا لنجاح التجربة في عدد من الأحياء، فعلت “مواقف الرياض” نظام المواقف المدارة المجانية في حي السليمانية وحي شرق العليا، ضمن خطتها التوسعية لتنظيم الوقوف داخل الأحياء السكنية التي تأثرت بتزايد المركبات غير المملوكة للسكان من الشوارع التجارية المجاورة.
ويمثل هذا التوسع، بعد نجاح التجربة في المروج والورود والرحمانية والعليا الغربي، خطوة مهمة لمعالجة أحد أبرز تحديات الأحياء المركزية والمجاورة للشوارع الحيوية، كما يسهم هذا التنظيم في إعادة أولوية المواقف للسكان وضيوفهم، والحد من الوقوف العشوائي، وتحسين انسيابية الحركة داخل الحي.
ويرتكز التنظيم على تصاريح رقمية مجانية تستخرج عبر تطبيق مواقف الرياض لتمييز مركبات السكان عن غيرها، ويستفيد السكان وأقاربهم من الدرجة الأولى من تصاريح وقوف سنوية مرتبطة بعناوينهم الوطنية، سواء كانت عناوينهم الوطنية رئيسية أو ثانوية، فيما تتيح تصاريح الزيارات إصدار تصاريح رقمية مرنة للضيوف تناسب عددهم وطبيعة المناسبة.
ففي حال كان الساكن سيستقبل أكثر من 20 مركبة يمكنه إصدار تصريح “زيارة عامة” لا تتطلب إدخال بيانات المركبات وتكون صالحة لمدة 24 ساعة، أما الزيارات التي تقل عن 20 مركبة، فيمكن إصدار تصاريح “زيارة خاصة” تتطلب تسجيل بيانات مركبات الضيوف، نظرًا لكون صلاحيتها تمتد حتى 3 أيام، مما يعزز دقة التنظيم ويرفع كفاءة إدارة الوقوف داخل الحي.
ويسمح التنظيم للزوار من خارج الحي بالاستفادة من المرافق والخدمات داخل الحي دون الحاجة لتصريح، وذلك فقط في أوقات محددة؛ كالسماح بالوقوف حول المساجد خلال أوقات الصلاة، وفي محيط المراكز الصحية والمدارس خلال زيارتها في أوقات عملها الرسمي مما يضمن تجربة وقوف سلسة وأكثر تنظيما داخل الحي.
اقرأ أيضاًالمملكةالعناية بالحرمين: (117) دقيقة مدة زمن العمرة خلال شهر جمادى الأولى
وتتم متابعة التنظيم عبر مركبات الرقابة الميدانية المزودة بتقنيات مبتكرة لتمييز المركبات المصرح لها بالوقوف وتقليل وجود ممارسات الوقوف العشوائي.
وفي إطار مرحلة التوعية المصاحبة لتفعيل المواقف المدارة المجانية، قامت مواقف الرياض بتنفيذ حملة إرشادية تشمل توزيع بروشورات توعوية على سكان أحياء السليمانية وشرق العليا للتعريف بآلية التنظيم وحثهم على استخراج التصاريح السكنية قبل التفعيل، كما ستبدأ بإرسال رسائل نصية توعوية وتحذيرية عند رصد المركبات غير المصرح لها بالوقوف، حرصًا منها على جاهزية السكان وزوارهم واستمرارية استفادتهم من المواقف بشكل منظم ومجاني.
وتدعو مواقف الرياض سكان أحياء السليمانية وشرق العليا إلى استخراج التصاريح السكنية وتصاريح الزيارات عبر تطبيق مواقف الرياض، مؤكدةً أن التنظيم مجاني بالكامل ويهدف إلى تحسين المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة داخل الأحياء السكنية.
وتواصل مواقف الرياض توسعها التدريجي في عدد من الأحياء خلال الفترة المقبلة، ضمن منظومة تشمل المواقف المدفوعة على الشوارع التجارية، والمواقف المدارة المجانية داخل الأحياء السكنية، والمواقف خارج الشارع في المواقع الحيوية، بما يسهم في رفع المعروض وتنظيم المواقف العامة في مدينة الرياض.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية المواقف المدارة المجانیة مواقف الریاض داخل الحی
إقرأ أيضاً:
شعبة السيارات: نقل المعارض خارج الكتل السكنية يهدد الصناعة ويرفع الأسعار مجددًا
علق عمر بلبع، رئيس شعبة السيارات، على قرار نقل معارض السيارات خارج الكتل السكنية، مؤكدًا أن القرار أثار حالة من التذبذب والتخوف داخل القطاع فور الإعلان عنه، لما قد يسببه من تأثيرات سلبية على الصناعة بأكملها، موضحًا أن الشعبة لديها مجموعة من الملاحظات والمقترحات، أبرزها ضرورة تقسيم القرار إلى شقين يميزان بين المعارض المرخصة والمنتظمة منذ سنوات، وبين المعارض غير المرخصة التي انتشرت بشكل كبير وشهدت تجاوزات عديدة.
التجار وأصحاب المعارض المرخصةوأضاف عمر بلبع، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج "يحدث في مصر"، المٌذاع عبر شاشة "إم بي سي مصر"، أن التجار وأصحاب المعارض المرخصة يحترمون القانون واللوائح المنظمة لتجارة السيارات، ويلتزمون بالضوابط التي تساهم في تنظيم حركة المرور والحفاظ على الشوارع، مشيرًا إلى أن هذه المعارض تعمل منذ عشرات السنوات برخص قانونية مستديمة.
وطالب عمر بلبع، بإعادة النظر في قرار نقل المعارض بالكامل خارج الكتل السكنية، لافتًا إلى أن عدد المعارض المرخصة يبلغ نحو 20 ألف معرض في القاهرة والمحافظات، ولا يمتلك معظم أصحابها القدرة المالية لشراء أراضٍ خارج المناطق السكنية لتنفيذ القرار.
زيادة كبيرة في التكاليفوحذر عمر بلبع، من أن إجبار المعارض على الانتقال سيؤدي إلى زيادة كبيرة في التكاليف، ما سينعكس مباشرة على أسعار السيارات ويرفعها مجددًا، مؤكدًا أن المستهلك هو من سيتحمل هذه الأعباء، مشيرًا إلى أن السوق يشهد انخفاضًا ملحوظًا في الأسعار خلال الفترة الحالية، بينما ينتظر المستهلكون مزيدًا من التراجع، في ظل ضعف الإقبال على الشراء.