موعد حفل سداسي شرارة في دار الأوبرا
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
تستعد دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، لاستضافة فرقة سداسي شرارة بقيادة الدكتور حسن شرارة، في الثامنة مساء الأحد 30 نوفمبر، على المسرح الصغير.
يأتي الحفل ضمن جهود الثقافة لإحياء أعمال كبار الموسيقيين، ويقدم مجموعة من مؤلفات الموسيقار الراحل عطية شرارة، منها: ليالي القاهرة، توحة، مناجاة، أفراح، رقصة الإسكندراني، لونجا الفراشة، ليالي المنصورة، ليالي النور، وليالي الإسكندرية.
يعزف هذه المقطوعات أعضاء الفرقة، التي تضم مجموعة من أبنائه وأحفاده، إلى جانب عدد من الموسيقيين المتميزين، وهم: الدكتور محمد شرارة، الدكتور أحمد شرارة، محمد محيي شرارة (كمان)، راجى كمال (قانون)، الدكتور أشرف شرارة (تشيللو)، الدكتور محمود عبد الفتاح (عود)، الدكتورة خلود شرارة (فلوت)، كريم واصف (كونترباص)، زين العابدين وهاني زين (إيقاع).
يُذكر أن الموسيقار عطية شرارة بدأ كتابة مؤلفاته عام 1948، حيث قدّم مجموعة من المقطوعات التقليدية ذات اللحن الواحد، التي لاقت انتشاراً واسعاً بعد إذاعتها.
إلى جانب نشاطه كمؤلف، عمل عازف فيولينة أول في فرقة موسيقى الإذاعة، ثم عُيّن قائداً لها. أسس فرَقاً موسيقية في عدة إذاعات بالوطن العربي، منها تونس وليبيا والجزائر، وشارك في إنشاء معهد للموسيقى العربية بالأردن.
في عام 1980، أسس فرقة "سداسي شرارة" التي ضمت أبنائه بهدف تقديم مؤلفاته الموسيقية التي كتبها خلال مسيرته الفنية، ويشارك في الفرقة حالياً أحفاده من الموسيقيين الشباب. حصل عطية شرارة على العديد من الجوائز والأوسمة، منها: جائزة الدولة التشجيعية في التأليف الموسيقي عام 1983 عن عمله الكونشرتو الثاني للفيولينة والأوركسترا، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1985، ووسام العلوم والفنون والثقافة من الطبقة الثانية من السلطان قابوس عام 2005. رحل عن عالمنا في يونيو 2014 بعد أن ترك بصمة مميزة في عالم الموسيقى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دار الأوبرا المصرية دار الأوبرا موعد حفل فنون والثقافة حسن شرارة الأوبرا المصرية الفنون والثقافة الدكتور علاء عبد السلام
إقرأ أيضاً:
الكويتي حامد زيد يفتتح «ليالي الشعر» بأمسية في «العين للكتاب»
العين (وام)
شهد قصر المويجعي، أمسية شعرية ضمن برنامج «ليالي الشعر: الكلمة المغناة»، في إطار مهرجان العين للكتاب 2025، للشاعر الكويتي حامد زيد، الفائز بجائزة «كنز الجيل» عن فرع الإصدارات الشعرية عن ديوانه «وابقى جبل»، إذ ألهب حماس الجمهور بإلقاء قصائد وجدت طريقها إلى قلوب الحاضرين. وتألق الشاعر، الذي يعد أحد أبرز الأصوات الشعرية في المنطقة، في إلقاء مجموعة من أجمل قصائده، مقدماً أمسية عبرت عن معانٍ مختلفة في الانتماء للوطن، والحب، والغزل، والرجولة، والشهامة في قالب رومانسي وأسلوب متميز في مجال فن الشعر النبطي.وعبر الشاعر في مستهل الأمسية عن شكره وامتنانه لمركز أبوظبي للغة العربية، الذي منحه جائزة «كنز الجيل»، التي وصفها بـ «أوسكار الثقافة»، معتبراً أنها أهم جائزة داعمة للثقافة والشعر في المنطقة، قبل أن ينطلق في فضاء من عذوبة الكلمة، ورقّة الوزن، ويهدي قيادة دولة الإمارات وشعبها قصيدة وطنية بمناسبة عيد الاتحاد الـ54،
وحظيت الأمسية باهتمام كبير من الجمهور عكس اهتمام المجتمع الإماراتي بالشعر الشعبي الذي يعد مرآة لأحلامهم، ورافداً لطموحاتهم، ويجسد مكانة هذا النوع من الفنون الأدبية الذي تتناقله الأجيال، ويحرص مركز أبوظبي للغة العربية على إحيائه، وتعزيز مكانته في المشهد الثقافي الوطني.