من داخل مجلس النواب.. بدء اجتماع لجنة الطاقة والبيئة ببرلمان المتوسط
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
بدأ، منذ قليل، اجتماع لجنة الطاقة والبيئة والمياه بـ الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط برئاسة ادواردو تكسيرا.
وانطلقت اليوم اجتماعات تحضيرية مكثفة للجان الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط الخمسة، التي يستضيفها مجلس النواب في إطار الرئاسة المصرية الحالية للجمعية، التي يترأسها محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب.
وتشمل اللجان المشاركة في هذه الاجتماعات، لجنة الشئون السياسية والأمن، ولجنة الشئون الاقتصادية والمالية والتعليم، ولجنة حقوق المرأة، ولجنة الطاقة والبيئة والمياه، ولجنة تحسين جودة الحياة والتبادلات الثقافية.
ويستضيف مجلس النواب أعمال المنتدى والقمة الرئيسية تحت عنوان "كيفية تعزيز التعاون الاقتصادي بين ضفتي المتوسط بمناسبة الذكرى الثلاثين لإطلاق عملية برشلونة"، ما يركز على دفع الشراكة الاقتصادية والأمنية بين ضفتي المتوسط.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: برلمان المتوسط برلمان البحر المتوسط أبو العينين محمد أبو العينين مجلس النواب أبو العینین مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
دبلوماسية مصر تقود العالم نحو السلام.. ماذا حدث في اجتماعات برلمان المتوسط اليوم برئاسة أبو العينين؟
شهد مجلس النواب، اليوم، واحدًا من أهم الأيام الدبلوماسية والبرلمانية خلال العام، مع انطلاق اجتماعات المكتب والمكتب الموسع والجلسات الرئيسية لمنتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، برئاسة النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد.
يوم حافل بالنقاشات السياسية والاقتصادية ورسائل السلام، بدأت بلقاء مع المحررين البرلمانيين، وتواصلت عبر اجتماعات اللجان، ثم الجلسة الرئيسية التي حملت رسائل واضحة للعالم بشأن مستقبل الشرق الأوسط وقضية السلام.
دول المتوسط.. قدرات يجب تفعيلها وشراكات لا بد منهاالبداية جاءت بلقاء خاص جمع النائب محمد أبو العينين مع المحررين البرلمانيين، حيث أكد أن المنطقة المتوسطية أمام مرحلة جديدة تتطلب «تفعيل القدرات، وتحديث الأهداف، وبناء شراكات اقتصادية وتنموية حقيقية».
وأوضح أن مقررات برشلونة التي انطلقت منذ عقود كانت تهدف لتحقيق الأمن والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الاتحاد من أجل المتوسط كان خطوة مؤسسية لدعم هذا المسار، إلا أن الشراكة واجهت تباطؤًا كبيرًا بعد حقبة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي.
وأكد أن اللحظة الراهنة تشهد «عودة قوية» لهذا المسار، مدفوعة بقناعة راسخة بأن قدرات دول المتوسط تسمح ببناء شراكات حقيقية بعيدًا عن انتظار المنح والمعونات، عبر الاستثمار في الأفكار المبتكرة وتبادل الخبرات وخلق مشروعات متقدمة.
وكشف عن توجه أوروبي لإنشاء هيئة خاصة ضمن المفوضية الأوروبية لتنفيذ البرامج الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى برامج تمويلية ضخمة في التعليم والصناعة والابتكار.
رؤية مصر تقود التحرك الإقليميشدد أبو العينين على أهمية «تبني أفكار غير تقليدية» وإقامة مشروعات صناعية متقدمة توفر وظائف لشباب جنوب وشمال المتوسط على حد سواء، مع فتح آفاق استثمارية جديدة تشمل كل دول المنطقة.
وأشار إلى أن التحركات الدبلوماسية المصرية خلال الفترة الأخيرة، خاصة جولات الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلقت «منظومة جديدة» تسرّع تنفيذ هذه الخطط، خصوصًا في مجالات الطاقة والمناخ والتنمية الاقتصادية.
وأشاد بدور الرئيس السيسي الذي أعاد تشكيل العلاقات الدولية على أساس الشراكة واحترام إرادة الشعوب، مؤكدًا أن مصر أصبحت تحظى باحترام دولي واسع، وأن دورها في قضايا الأمن الإقليمي ووقف النزاعات «يعكس مكانة راسخة».
ثوابت مصر.. لا تهجير ولا تصفيةوفي كلمته عن القضية الفلسطينية، أوضح أبو العينين أن مصر تتمسك بثوابتها: لا للتهجير.. لا لتصفية القضية.. لا للإبادة الجماعية.
وأكد ضرورة موقف دولي حاسم يوقف المجازر، مع ضرورة العودة لطاولة المفاوضات تمهيدًا لمرحلة إعمار غزة.
كما تناول ملفات السودان وسد النهضة وسوريا ولبنان وليبيا، مشيرًا إلى تراجع التدخلات الخارجية تدريجيًا، ومشدّدًا على أن الحل يجب أن يكون بإرادة الشعوب.
وفي الشأن الاقتصادي، دعا إلى الانتقال من «ثقافة المعونات» إلى «ثقافة الاستثمار»، عبر مشروعات استراتيجية في التعليم والطاقة والصناعات المتقدمة والخامات النادرة، مؤكدًا أن معالجة جذور الهجرة غير الشرعية تبدأ من توفير فرص عمل حقيقية.
بالتوازي مع لقاء أبو العينين، عقدت لجان الجمعية البرلمانية اجتماعات موسعة شملت لجنة الشئون السياسية والأمن ولجنة الشئون الاقتصادية والمالية والتعليم ولجنة حقوق المرأة ولجنة الطاقة والبيئة والمياه ولجنة تحسين جودة الحياة والتبادلات الثقافية، وذلك كجزء من التحضيرات قبل انطلاق المنتدى والقمة الرئيسية.
بدأ المنتدى أعماله تحت عنوان "كيفية تعزيز التعاون الاقتصادي بين ضفتي المتوسط بمناسبة الذكرى الثلاثين لإطلاق عملية برشلونة" وسط حضور دولي واسع.
ورحب أبو العينين بالمشاركين، قبل أن يطلق واحدة من أقوى الرسائل قائلاً: إنه لا يمكن الحديث عن تعاون اقتصادي دون التطرق لأزمات المنطقة، مؤكدًا أن مصر كانت وستظل في مقدمة الدول الساعية لحل النزاعات.
ووجه الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على رفضه مخطط التهجير القسري للفلسطينيين وتمسكه بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
وقال إن القمة المصرية – الأمربكية في شرم الشيخ وضعت خطوات تنفيذية أسهمت في وقف الحرب على غزة، مع استمرار العمل لاستكمال تنفيذ باقي البنود.
وشدد على أن مصر تدعو العالم لمواصلة الضغط على إسرائيل للوصول إلى سلام شامل، مؤكدًا أن مناقشات المنتدى ستتناول الأزمة السودانية، وسد النهضة، والأوضاع في سوريا ولبنان وليبيا.
وأكد أن قرارات الأمم المتحدة أعادت تأكيد حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم، وأن وقف الحرب ضرورة لأنه "لا يوجد منتصر في هذا الصراع".
ماروتو: مصر أصبحت "مقرًا للسلام"في كلمة مهمة، أكد ماروتو، نائب رئيس مجلس الشيوخ الإسباني، أن العالم يعيش مرحلة حاسمة تتطلب تكاتف الجهود لتحقيق السلام.
وقال إن مصر تحولت إلى «دولة محورية» و«مقر للسلام»، مشيرًا إلى أن قمة شرم الشيخ أثبتت أن الحل ممكن وأن حل الدولتين ما زال قابلًا للتحقق.
وثمّن الدور الذي تقوم به مصر بقيادة الرئيس السيسي في دعم جهود السلام، مؤكدًا أن هذا الدور لا يمكن تجاوزه في أي مسار جاد لتحقيق الاستقرار.
رئيس النواب يلقي كلمة غداومن المقرر أن يلقي المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، كلمة مهمة السبت، يستعرض فيها رؤية مصر لتعزيز الشراكة الأورومتوسطية، في ضوء التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحالية.
وكانت الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط قد عقدت اجتماعًا في شرم الشيخ سبتمبر الماضي، وأصدرت بيانًا قويًا أعربت فيه عن القلق تجاه الأوضاع في غزة، وإدانة الانتهاكات الإسرائيلية، ورفض سياسة التهجير، مع دعم مبادرة مصر لعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة بمجرد تثبيت وقف إطلاق النار، والترحيب بتأكيد الأمم المتحدة على حل الدولتين.