لبنان يشكو إسرائيل لمجلس الأمن لبنائها جدارين داخل حدوده
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
قدم لبنان شكوى إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل لبنائها جدارين داخل الحدود اللبنانية في وقت واصلت فيه إسرائيل اعتداءاتها وألقت قنابل متفجرة على أحد المنازل في بلدة حولا في جنوب لبنان.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية. اليوم أن بعثة لبنان لدى الأمم المتحدة قدمت شكوى إلى مجلس الأمن الدولي "ردا على قيام إسرائيل بانتهاك جديد وخطير لسيادة لبنان، يضاف إلى سلسلة انتهاكاتها العديدة وخروقاتها المستمرة".
وأوضحت أن الشكوى تتعلق ببناء إسرائيل جدارين إسمنتيين عازلين على شكل حرف (T) في جنوب غرب بلدة يارون وجنوب شرقها داخل الحدود اللبنانية المعترف بها دوليا.
وحسب الوكالة يؤدي بناء الجدارين اللذين وثقت وجودهما قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" إلى قضم أراض لبنانية إضافية، ويشكل خرقا للقرار 1701 (2006)، ولإعلان وقف الأعمال العدائيّة (2024).
وطالب لبنان في الشكوى، مجلس الأمن والأمانة العامّة للأمم المتحدة، بـ"التحرك العاجل لردع إسرائيل عن انتهاكاتها للسيادة اللبنانية، وإلزامها بإزالة الجدارين".
كما طلب الانسحاب الفوري لجنوب الخط الأزرق من كافة المناطق التي لا تزال تحتلها إسرائيل داخل لبنان، بما فيها المواقع الحدودية الـ5، وبعدم فرض ما تسميه مناطق عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
وطالب لبنان أيضا في شكواه إسرائيل بـ"باحترام واجباتها وفق قواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبإتاحة عودة المدنيين اللبنانيين إلى قراهم الحدودية".
وجددت الحكومة اللبنانية في الشكوى استعدادها للدخول في مفاوضات مع إسرائيل لإزالة الاحتلال ووقف الاعتداءات، وأعادت التأكيد على التزامها بالمضي قدما في تنفيذ تعهداتها لجهة تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 كاملا بدون اجتزاء أو انتقاء، وإعلان وقف الأعمال العدائية، بما يؤدي إلى استعادة الدولة اللبنانية قرار السلم والحرب، وحصر السلاح بيدها وبسط سيادتها على جميع أراضيها بواسطة قواها الذاتيّة حصرا.
إعلانواستعرض لبنان أيضا في الشكوى التي قدمها الجهود التي يقوم بها الجيش اللبناني لتنفيذ الخطة الوطنية الهادفة إلى حصر السلاح بيد الدولة، وتعزيز انتشاره جنوب الليطاني، بالتنسيق مع اليونيفيل وآلية المتابعة.
تضامن إسبانيفي غضون ذلك أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس وقوف بلاده "إلى جانب شعب وحكومة لبنان في استعادة احتكار الدولة للقوة".
وأضاف الوزير الإسباني في لقاء مع الجزيرة أن قرار 1701 واحترام سيادة وسلامة أراضي لبنان يحظيان بدعم إسبانيا.
كما اعتبر أن تشريعات الاتحاد الأوروبي في المتوسط واجب أخلاقي وليس مجرد التزام تطوعي مضيفا أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يدافع عن السلام وحقوق الإنسان وكرامة الإنسان والقانون الدولي.
ميدانيا ألقت مسيرة إسرائيلية، الليلة الماضية عددا من القنابل المتفجرة على أحد المنازل في بلدة حولا في جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن طائرة إسرائيلية مسيرة من نوع "كوادكابتر"، عدة قنابل متفجرة ليلا على أحد المنازل في حي المرج في بلدة حولا، ما تسبب بأضرار جسيمة في المنزل بدون وقوع إصابات.
من جهته أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية في بيان له اليوم عن "حصيلة تظهر عدد القتلى والجرحى بسبب الاعتداءات الإسرائيلية منذ التوقيع على اتفاقية وقف الأعمال العدائية خلال الفترة الممتدة بين 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 و27 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، حيث بلغ عدد القتلى 335 قتيلا وعدد الجرحى 973 جريحا".
وتنتهك إسرائيل بوتيرة يومية اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع حزب الله منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، والذي كان يفترض أن ينهي عدوانها على لبنان.
وخرقت إسرائيل الاتفاق ما لا يقل عن 10 آلاف مرة، بحسب قوة اليونيفيل، كما تتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل شن عدوان على لبنان، تحول في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة، خلفت أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
لبنان يقدم شكوى إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل
اعلنت لبنان، منذ قليل، تقديم شكوى إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل لبنائها جدارين داخل حدوده، مطالبة المجلس بالتحرك العاجل لردع إسرائيل عن انتهاكاتها لسيادته، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما أعلن الجيش اللبناني اليوم الجمعة، أنه عالج 177 نفقا منذ بدء تطبيق خطة حصر السلاح، كما أغلق 11 معبرا على مجرى نهر الليطاني جنوب لبنان.
وقال قائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني، العميد نقولا تابت، إن الجيش لا ينسق مع أي طرف محلي في تنفيذ عملياته داخل منطقة جنوب الليطاني، مؤكدا أن التنسيق يتم حصريا مع قيادة الجيش، وأن الأهالي لا يعترضون على المهام التي ينفذها الجيش في المنطقة.
وأشار العميد تابت إلى أن الجيش نفذ حتى اليوم أكثر من 30 ألف مهمة في منطقة جنوب الليطاني، وهو منتشـر حاليا في 200 مركز على الحدود بعديد يقدر بنحو 10 آلاف جندي.
وخلال جولة للإعلاميين في جنوب الليطاني، عرض الجيش حصيلة من الأعمال الميدانية، موضحا أنه عالج 177 نفقا منذ بدء تطبيق خطة "درع الوطن" لحصرية السلاح، وأغلق 11 معبرا على مجرى نهر الليطاني، وضبط 566 راجمة صواريخ.
كما أشار الجيش خلال الجولة إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ خرقا للخط الأخضر (خط الهدنة) في بلدة رميش بمساحة تقدر بنحو 2000 متر مربع تقريبا.
وكانت السلطات اللبنانية أعلنت اليوم الجمعة، إحصائية جديدة لعدد القتلى والجرحى خلال عام من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان لها، إن "حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية منذ توقيع اتفاقية وقف الأعمال العدائية في الفترة الممتدة بين 28 نوفمبر 2024، و27 نوفمبر 2025 كالآتي:
عدد الشهداء: 335
عدد الجرحى: 973
الحصيلة الإجمالية: 1308."
وكان لبنان جدد التزامه بوقف إطلاق النار وحمل إسرائيل مسؤولية خرق الاتفاق، وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون في هذا الإطار، إن لبنان يرحب بأي مساعدة تقدمها الأمم المتحدة والدول الصديقة لتثبيت الاستقرار في الجنوب ووقف الاعتداءات الإسرائيلية التي امتدت إلى الضاحية الجنوبية.
وشدد عون على أن لبنان التزم بشكل كامل بمندرجات هذا الاتفاق، بينما تواصل إسرائيل رفضها تنفيذ ما ورد فيه، وتستمر في احتلال أجزاء من المنطقة الحدودية، إلى جانب مواصلة اعتداءاتها غير آبهة بالدعوات الدولية لاحترام وقف النار والالتزام بقرار مجلس الأمن الرقم 1701.