لجريدة عمان:
2025-11-29@20:29:42 GMT

أعوام على جائحة كوفيد.. والجراح لا تزال مفتوحة !

تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT

أعوام على جائحة كوفيد.. والجراح لا تزال مفتوحة !

قريبًا سيعبر العالم "سن السادسة" على بدء حادثة جائحة كوفيد 19 التي آلمت البشرية وسبّبت خرابًا ودمارًا هائلين على مختلف المستويات، وبالعودة إلى التاريخ نجد أن أول حالة مرضية سُجِّلت في الصين في الأول من ديسمبر عام 2019، ومنذ ذلك التاريخ تغير وجه العالم تمامًا، ورغم مرور كل هذه السنوات، فلا تزال الجراح مفتوحة على مصرعيها.

لقد مرّ الفيروس بمراحل مختلفة ابتداءً من النشأة ثم القوة ثم الضعف، وخلال تلك المراحل أثّر في جسد العالم، ليبدو المشهد أكثر سوداوية خاصة في مرحلة ذروة المرض حيث عجزت المستشفيات والمؤسسات الصحية عن استقبال المصابين بالوباء، وبات الموت هو المصير المنتظر أمام المصابين بالوباء، ولذا فقدت الكثير من العائلات أحبتهم بعد أن تمكّن منهم الوباء، والبعض دُفن بدون وداع أو مراسم دفن تليق بهم، ففي جنح الظلام وُوريت الكثير من جثث الموتى الثرى.

مع تزايد عدد الإصابات بالوباء القاتل لم يكن هناك حل بديل أمام المجتمع الدولي سوى الدخول في حالة "العزلة التامة"، أُغلقت المنافذ والمطارات وأصبح التباعد الاجتماعي هو الوسيلة الوحيدة لمنع انتقال الوباء بين الناس، وفُرضت القيود الصارمة وحُرم الناس من الاختلاط المجتمعي، وأصبح الشك يلامس حياة الناس، فربما يكون الفيروس مختبئًا في متعلقاتهم الشخصية أو فوق الأسطح التي تصل إليها أيديهم.

بعد ذلك استنفر العالم وتوحد على إيجاد علاج ناجع لهذا الفيروس، وبدأت الشركات تطرح أدويةَها، وشرع الناس في الحصول على الأمصال، ثم بدأت أعداد الإصابات والوفيات في الانحسار بسبب نجاح الخطط الوقائية والاحتياطات الصحية، وفي عام 2023 تم الإعلان عن انتهاء الجائحة الصحية، ومع ذلك ظلّت كارثة كوفيد 19 في أذهان الناس كأكثر الحروب الفيروسية "دموية" أصابت البشر في العصر الحديث سواء في عدد المصابين أو الموتى.

والسؤال الذي يراودنا دائمًا: بعد قرابة 6 سنوات على ظهور الجائحة، هل استوعب العالم هذه المحنة الصحية؟

تشير الإحصائيات الأممية إلى أن قرابة 7 ملايين إنسان توفّوا بالمرض حتى منتصف يونيو 2023، وهي ليست إحصائية دقيقة لأن بعض الوفيات في عدد من دول العالم لم يتم تسجيلها بشكل دقيق، لذا يُعتقد أن عدد الضحايا أكثر بكثير مما تم الإعلان عنه من خلال منظمة الصحة العالمية.

من منظوري الشخصي، ربما هذه الجائحة علمتنا الكثير من طرق الحماية والاحتياطات الصحية، لكن مع الوقت تنازلنا كثيرًا عن الالتزام، وعادت الأمور إلى نصابها الأول، ولكن يظل هناك رقيب داخلي يخبرنا بأن المرض لا يزال قائمًا وإن كان أقل قوة من السابق، وعليه يجب وضع الاحتياطات اللازمة والالتزام بـ"البروتوكولات" الصحية.

وعامًا بعد آخر، خفتت أصوات الدول التي كانت مهتمة جدًا بتوجيه الاتهامات إلى الدول الأخرى بأنها كانت سببًا في حدوث هذه الكارثة الصحية، ولذا ظلّت التكهنات سارية المفعول حتى اليوم، فهل حقيقة ظهور المرض كانت من سوق هوانان للمأكولات البحرية في مدينة "ووهان بالصين"؟ أم أنه خرج من إحدى المختبرات الطبية للأمراض؟ أم أن هناك سببًا آخر لا يزال مجهولًا وغامضًا؟ أم أن هناك سببًا آخر... لا أحد يجزم بالحقيقة!

بعد قرابة 6 سنوات من ظهور الوباء واختفائه نسبيًا، أثار الكثير من الأسئلة حول هذا الفيروس "القاتل"، هل لا يزال الفيروس موجودًا في العالم؟ وهل يمكن أن يأتي فيروس قاتل جديد أكثر فتكًا بالبشر من كوفيد 19 خلال السنوات القليلة المقبلة؟ عشرات الأسئلة لا تزال عالقة في أذهان البشر، ومع كل إنذار بقدوم جائحة جديدة يتجدد معه ألم قديم جديد، فالأوبئة تسرق من الناس فرحتهم بالحياة وتفقدهم الكثير من أحبتهم وذويهم.

والسجلات التاريخية تؤكد أن الأزمة الصحية الأخيرة التي حدثت في العالم ربما لم يشهدها منذ قرابة 100 عام مضت، فالأوبئة تأتي على فترات متباعدة وبأنواع مختلفة، ولكن العصر الحديث كان من نصيبه فيروس "كورونا القاتل".

لقد فقدت الأسر الكثير من أفرادها خلال الجائحة، وأصبحت ذكرى كوفيد 19 شرارة حزن لتذكر الذين قضوا أيامًا صعبة قبل أن يتوفاهم الله، أما الناجون من الوباء فإن بعضهم لا يزال يتلقى العلاج أو يعاني من خلل في وظائف أعضائه الجسدية.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الکثیر من کوفید 19 لا یزال

إقرأ أيضاً:

5 نصائح للحماية من الفيروس الجديد وتحذير بشأن لبن الأبقار للرضع

أُصيب في الأيام القليلة الماضية عددٌ كبير من المواطنين بنزلات البرد، وذلك بسبب التقلبات الجوية وتغيّر الفصول، ولذلك أكدت وزارة الصحة ضرورة اتباع عدة خطوات للحماية من نزلات البرد.

وقالت وزارة الصحة والسكان إنه يمكن الحماية من الإصابة بنزلات البرد من خلال اتباع الخطوات التالية:

- ارتداء الملابس الثقيلة ويفضل أن تكون متعددة الطبقات.

- تناول الطعام الصحى وتقوية المناعة.

- تناول المشروبات الساخنة.

-  الحصول على لقاح الأنفلونزا

-  تجنب التواجد فى المناطق المزدحمة.


الصحة تحذر من إعطاء الأطفال اللبن البقرى أو الجاموسى فى السنة الأولى من عمر المولود


كما حذرت وزارة الصحة والسكان من إعطاء الأطفال اللبن البقرى أو الجاموسى فى السنة الأولى من عمر المولود، وتابعت: لا يمكن شرب الطفل فى السنة الأولى من عمره اللبن البقرى أو الجاموسى حتى لا يصاب بالحساسية.

وكشفت وزارة الصحة والسكان عن فوائد الرضاعة الطبيعية، وقالت: لبن الأم قادر على تقوية خلايا المخ للطفل لأداء عملها في أفضل شكل ممكن.

وتابعت وزارة الصحة: السنة الثانية من الرضاعة أهم من السنة الأولى في نمو خلايا المخ والعين للطفل بسبب الأحماض الدهنية المتواجدة في لبن الأم والمسئولة عن تقوية الوصلات بين الخلايا من عقول الأطفال تتكون في أول سنتين من الرضاعة 85%.

وكانت وزارة الصحة والسكان كشفت عن 5 علامات تشير إلى أن الطفل يأخذ كفايته من الرضاعة الطبيعية:

- تغيير الحفاضات من 6-8 حفاضات يوميًا.

- البراز عادةً أصفر اللون ولين القوام.

ـ هدوء الطفل وترك الثدي من تلقاء نفسه.

ـ ثدي الأم أخف وأقل وزن (ليونة بالثدي).

ـ زيادة الوزن بمعدل 150-200 جرام أسبوعيًا في المتوسط.

مقالات مشابهة

  • 5 نصائح للحماية من الفيروس الجديد وتحذير بشأن لبن الأبقار للرضع
  • أسوأ من كورونا.. معهد فرنسي شهير يحذر من جائحة خطيرة تهدد العالم
  • منظمة الصحة العالمية: العقم مشكلة صحة عامة مهملة والوصول إلى الرعاية الصحية محدود
  • مخاوف من فيروس قد يسبب جائحة أشد من كوفيد-19
  • فنانو سمبوزيوم الأقصر للتصوير: الملتقى أضاف لنا الكثير والأجواء ملهمة
  • الشرع يُقِرّ بأحقية الكثير من المطالب الشعبية: قيام سلطة مستقلة في الساحل أمر مستحيل
  • الطراونة…تداخل الانفلونزا مع الفيروس التنفسي المخلوي يفاقم الموجة الفيروسية
  • رابطة علماء اليمن تنعي العالم والداعية الشيخ محمد المقري
  • المشاط : لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام مُعدل النمو يُسجل 5.3% الربع الأول