رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق: مصر دعمت الثورة ودرّبت المقاتلين في "الصاعقة"
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أكد علي ناصر محمد، رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق، أن مصر وقفت بجانب الثورة في الجنوب، وأنها كانت بحاجة إلى الدعم العربي، فدعت إلى مؤتمر للجامعة العربية لعقد مؤتمر بالقاهرة عام 1964 حضره جميع قيادات جنوب اليمن، واتخذت خلاله الجامعة قرارًا بدعم الثورة، طبعا كان هناك تباين في وجهات النظر، لكن الرأي المصري كان هو الحاسم في دعم الثورة، ما اعتبر انتصارًا آخر للثورة اليمنية من خلال الوقوف العربي إلى جانبها.
وأضاف خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أنه بعد انتهاء المؤتمر في الجامعة العربية، نظمت لهم دورة عسكرية في مدرس الصاعقة بأنشاص، ليس كل المشاركين في المؤتمر انضموا للدورة، ولكن الصالحين منهم نظرا لأن دخول الصاعقة صعبة، شارك فيها حوالي 9 أشخاص وكان هو من ضمنهم من إجمالي 500 مشارك من مصر واليمن وفلسطين وأفريقيا، واصفا الدورة بأنها "مصنع الرجال والأبطال"، وحصلوا على دورة أخرى في سلاح المهندسين في حلمية الزيتون، وكذلك الحرس الوطني.
وأشار إلى أن التطورات اللاحقة شهدت توحيد الجبهات، مشيرًا إلى أن الانقسام الذي حدث في معسكر الثورة لم يؤثر على سير العمليات العسكرية في عدن.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: علي ناصر محمد اليمن القاهرة للثورة اليمنية
إقرأ أيضاً:
رئيس جمهورية أوزبكستان يستقبل وفد حكومة دولة الإمارات
استقبل فخامة شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان، معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، ضمن زيارة رسمية لوفد حكومي إماراتي إلى العاصمة الأوزبكية طشقند، تم خلالها توقيع اتفاقية تجديد الشراكة الاستراتيجية في التحديث الحكومي بين حكومتي الإمارات وأوزبكستان.
ورحّب فخامة شوكت ميرضيائيف بوفد دولة الإمارات، مؤكداً عمق العلاقات الثنائية وما يشهده التعاون بين البلدين من تطوّر في مختلف المجالات، والشراكة البنّاءة التي أصبحت نموذجاً عالمياً للتعاون الحكومي الهادف إلى خدمة المجتمعات.
وأعرب فخامته عن تطلّع بلاده إلى توسيع آفاق هذه الشراكة وتعزيزها بما يحقق الخير للشعبين الصديقين، مشيداً بالنتائج المتميزة للشراكة الاستراتيجية في العمل الحكومي.
وأعرب الرئيس الأوزبكي عن تقديره لمستوى التعاون بين البلدين، مشيراً إلى أن السنوات الماضية شهدت تنفيذ أكثر من 300 مبادرة مشتركة في 40 قطاعاً، بالتعاون مع حكومة دولة الإمارات، من بينها مبادرات رائدة مثل «المسرعات الحكومية»، و«مليون مبرمج أوزبكي»، و«برنامج القيادات الشابة في أوزبكستان».
من جهته، أكد معالي محمد القرقاوي أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، حريصة على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول الصديقة وحكومات العالم للارتقاء بكفاءة وأداء العمل الحكومي، بما يعزز مستوى الخدمات ويُحدث أثراً إيجابياً في المجتمعات.
وقال «تُعدّ تجربتنا مع جمهورية أوزبكستان الصديقة نموذجاً متميزاً لهذه الشراكات، لما يجمع البلدين من رؤية مشتركة للتطوير الحكومي وصناعة مستقبل أكثر تنافسية لشعبيهما».
وأضاف معاليه أن الشراكة الاستراتيجية في التحديث الحكومي بين البلدين، التي بدأت بمذكرة تفاهم عام 2019، شكلت نموذجاً دولياً ملهماً للتعاون بين الحكومات، وأسهمت في توسيع برامج تبادل الخبرات وتطوير المشاريع المشتركة، ووفرت منصة فعالة لتكامل الجهود في عدد من القطاعات الحيوية.
وتم تمديد الشراكة بموجب الاتفاقية لخمس سنوات قادمة، ما يعكس عمق العلاقات الثنائية، ويجسد التزام الطرفين بتعزيز التعاون المستقبلي، ودعم رؤية أوزبكستان 2040، ودفع مسيرة التنمية والابتكار نحو آفاق أرحب خلال السنوات المقبلة.
ويهدف التعاون الثنائي في مرحلته الجديدة إلى إطلاق برامج ومشاريع مبتكرة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتصفير البيروقراطية الحكومية، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة لحكومتي البلدين في مجالات تطوير العمل الحكومي في القطاعات الأكثر حيوية في أوزباكستان والمرتبطة برؤية أوزبكستان 2040.
وتركز اتفاقية التعاون الثنائي في مجال تبادل الخبرات الحكومية، على 14 محورا تشمل التنمية الصناعية، والتنمية الاجتماعية، والتحول الرقمي، والصحة، والذكاء الاصطناعي، والإحصاء الوطني، والتنمية التجارية، والتخطيط الحضري، والتنمية القيادية، إضافة إلى دعم رؤية أوزبكستان 2040 من خلال الاستفادة من التجارب العالمية.
وأثمرت الشراكة بين الحكومتين منذ عام 2019 عن نقلات نوعية في مختلف مسارات التعاون، انعكست في تنفيذ برامج متقدمة، وتبادل واسع للخبرات، وتطوير مبادرات مشتركة ساهمت في الارتقاء بالأداء الحكومي في عدد من القطاعات الحيوية، فيما أسهمت النتائج المتحققة خلال السنوات الماضية في ترسيخ نموذج رائد للتعاون القائم على الابتكار وتبادل المعرفة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية.