غدا.. فتح باب سداد جدية الحجز في الطرح الثالث لمبادرة بيتك في مصر
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أعلنت مبادرة "بيتك في مصر" عن بدء
فتح باب الحجز غدًا للطرح الثالث من المرحلة الجديدة، وذلك خلال الفترة من 29 نوفمبر 2025 حتى 4 ديسمبر 2025، مع التأكيد على ضرورة سداد جدية الحجز لضمان إتمام عملية التقديم.
ويشمل الطرح الجديد عددًا من المدن والمناطق الحيوية، حيث تتنوع الوحدات بين مشروعات سكنية وتجارية في مواقع متميزة، وجاءت أبرزها كالتالي:
مدينة 6 أكتوبر – صبا
القاهرة الجديدة – مدينتي
القاهرة الجديدة – ظلال
الشروق – ظلال
الشيخ زايد – ظلال
وسط القاهرة – أبراج ماسبيرو (وحدات إدارية)
العاصمة الإدارية الجديدة – وحدات تجارية
بالمجاورة الثانية، الحي السكني الثالث R3.
ويأتي هذا الطرح استمرارًا لجهود الدولة في توفير وحدات سكنية متنوعة تلائم احتياجات المواطنين، مع التوسع في إتاحة الفرص داخل المدن الجديدة والمناطق ذات التخطيط العمراني الحديث.
ودعت الراغبين في الحجز إلى المبادرة باتباع الإجراءات واستكمال الأوراق المطلوبة خلال فترة الطرح المحددة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مبادرة بيتك في مصر بيتك في مصر مشروعات سكنية مدينة 6 أكتوبر القاهرة الجديدة بیتک فی مصر
إقرأ أيضاً:
القاهرة – كيب تاون.. شريان أفريقيا الجديد للتكامل الاقتصادي والتنمية
قال الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، إن مشروع الطريق الدولي القاهرة–كيب تاون يمثل حلمًا أفريقيًا يسير بخطى ثابتة نحو التحول إلى واقع، بفضل رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي وضع الأمل في نفوس كل من يعمل في مجالات إعادة البناء والبنية التحتية داخل القارة.
محط أنظار الدول الأفريقية
وأضاف الشرقاوي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "نانسا" على قناة المحور، أن مصر قدمت نموذجًا يحتذى به في تطوير البنية التحتية، وأصبحت محط أنظار الدول الأفريقية الراغبة في تحديث شبكاتها ومرافقها، مشيرًا إلى أن الطريق الجديد يُعد أحد أبرز مشروعات الربط القاري، ويمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التجارة البينية داخل أفريقيا.
التكامل الاقتصادي بين الدولوأوضح أن الطريق سيمتد لمسافة 1155 كيلومترًا داخل مصر، من الإسكندرية إلى أرقين، مرورًا بـ10 دول أفريقية، وصولًا إلى كيب تاون بجنوب أفريقيا، بطول إجمالي قد يتجاوز 10 آلاف كيلومتر، ما يجعله شريانًا حيويًا للتنمية والنقل والتكامل الاقتصادي بين دول القارة.
وأكد الشرقاوي أن التحدي الأكبر أمام تنمية التجارة الأفريقية هو ضعف شبكات النقل والتواصل بين الدول، وهو ما تركه الاستعمار كإرث سلبي ليمنع شعوب القارة من الاستفادة بثرواتها، مشددًا على أن الطريق الجديد لا يهدف فقط إلى تسهيل النقل البري، بل إلى خلق فرص تنموية متكاملة على جانبيه، تشمل مشروعات زراعية وصناعية واقتصادية.
وأشار إلى أن دولًا مثل زامبيا وزيمبابوي، ضمن الدول التي يمر بها الطريق، تمتلك ثروات طبيعية ومقدرات كبيرة، ويمكن أن تستفيد من هذا المشروع في تعزيز صادراتها وتكاملها مع بقية دول القارة، مؤكدًا أن الطريق سيُحدث نقلة نوعية في حركة التجارة والاستثمار داخل أفريقيا.